المركز الوطني لحقوق اإلنسان
وليه أو وصيه لكافة اجراءات
الحدث وسرية المحاكمة وعزله عن الكبار في دور التوقيف وحضور ّ
المحاكمة والنظر في القضية من قبل قضاة مختصيين وانعقاد الجلسات في ايام محددة والزامية النظر في
تقرير مراقبي السلوك.
هذا وبالرغم من وجود تشريع خاص باالحداث واشتراك العديد من المؤسسات والجهات في انفاذ قانون
االحداث اال ان النجاح في تحقيق اهداف العدالة لالحداث يتوقف على عوامل كثيرة ومتداخلة يأتي في
مقدمتها قدرة النظام على استيعاب المستجدات المعرفية والمهنية في هذا الميدان اضافة الى مستوى
التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية بتنفيذ نظام العدالة الجنائية وتفهّم كل جهة ألهمية الدور الذي
بد الي نظام عدالة ان يستوعب ثقافة
تنهض به وعالقته بأدوار الجهات االخرى .اضافة الى ذلك ال ّ
حقوق االنسان و يستند الى فلسفة ومضامين االتفاقيات الدولية الخاصة بهذه الحقوق والتي تعتبر جزءا
من المنظومة القانونية للدولة باعتبارها طرفا في هذه االتفاقية ��عد التصديق عليه.
ومن هنا تاتى اهمية هذه الدراسة والتى كلف بها فريق البحث من قبل المركز الوطنى لحقوق االنسان،
كونها اعدت وفق منهجية تشاركية من خالل تنفيذ العديد من ورش العمل لكافة الجهات المعنية بتنفيذ
نظام عدالة االحداث وجهود اخرى فى التدريب والتوعية المجتمعية االمر الذى جعل هذه الدراسة تشكل
الى حد كبير احد مخرجات المشروع الذى ينفذه المركز الوطنى لحقوق االنسان فى مجال عدالة
االحداث.
ولكون المركز الوطنى لحقوق االنسان مؤسسة وطنية تعنى بحقوق االنسان بشكل عام واالطفال بشكل
خاص فقد ارتأى فريق البحث ان االهتمام باالحداث يندرج فى اطار حماية الفئات التى تعتبر حقوقها
االكثر تعرضا لالنتهاك ومن ضمنهم االحداث،وبناء ذلك اعتمد فريق البحث البناء على ما تم انجازه من
دراسات سابقة لتجنب االزدواجية وتكرار العمل.
وقد التقى فريق البحث مع كافة الشركاء فى مجال التعامل مع االحداث كمجموعات أو على صعيد كل
مؤسسة على حده فى بعض االحيان من اجل مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون االحداث ايمانا من
3