لدى بنك معتمد" بالمرتبة األعلى وبمتوسط حسابي بلغ ( )3.77وبدرجة موافقة مرتفعة .كما اتفقت نتائج القائمين
على جمعيات حقوق اإلنسان مع كل من العينة المجتمعة وعينة النقابات العمالية والنقابات المهنية فيما يتعلق
بالفقرة ( )30والخاصة بنشر التقارير اإلدارية والمالية على الموقع اإللكتروني والتي احتلت المتوسط الحسابي
األدنى وبمتوسط حسابي بلغ ( )2.77وبدرجة موافقة قليلة.
وقد بين المشاركون في مجموعة التركيز األسباب الحقيقية اللتزام جمعيات حقوق اإلنسان بإيداع أموالها في حساب
خاص لدى بنك معتمد وكذلك احتفاظها في مقرها بسجالت مالية يجري تحديثها باستمرار والتي تتلخص باآلتي:
االلتزام بأحكام قانون الجمعيات الذي يفرض على الجمعيات القيام بهذه االلتزامات.
-
-يشكل االلتزام بهذه االلتزامات متطلباً رئيساً من متطلبات الحصول على التمويل الخارجي.
يسهل االلتزام بهذه االلتزامات على القائمين على الجمعيات عملية المحاسبة والتدقيق المالي. االلتزام الجمعيات بإيداع أموالها في حساب خاص لدى بنك معتمد يزيد من ثقة الممولين بالجمعية؛ إذ إن ث��ةالممولين أكبر بالمؤسسات التي تتعامل بالشيكات.
كما أ تفق المشاركون في مجموعة التركيز مع النتيجة التي توصل إليها التحليل الكمي من أن الهيئة العامة تناقش
التقريرين اإلداري والمالي مناقشة فعلية وأرجعوا ذلك لألسباب اآلتية:
وجود مندوب للو ازرة المعنية في االجتماع السنوي يفرض على الهيئة العامة مناقشة التقريرين اإلداري والمالي. تمثل مناقشة التقريرين تعبي اًر عن جدية االجتماع السنوي ،ويتضح ذلك من خالل تقديم النصح واإلرشاد منقبل الهيئة العامة للهيئة اإلدارية.
كلما كان عدد أعضاء الجمعية العامة أكبر كان الحوار أعمق وأكثر جدية. كلما تعددت برامج الجمعية وكلما ارتفع تمويلها كان حوار أعضاء الهيئة أعمق وأكثر جدية.ولكنهم أشاروا إلى حقيقة تتمثل بقلة عدد الهيئة العامة ألغلب الجمعيات الحقوقية وبينوا أن هذا كان نتيجة
لزيادة عدد الجمعيات الحقوقية مما قلل من أعضاء الهيئة العامة.
كما أكد المشاركون في مجموعة التركيز النتيجة التي توصل إليها التحليل الكمي والمتمثل بأن الجمعيات ال
تقوم بنشر التقارير على الموقع االلكتروني للمؤسسة وقد أرجعوا ذلك لألسباب اآلتية:
-
عدم وجود مواقع إلكترونية لدى العديد من هذه الجمعيات.
-
إلخفاء الوضع المالي الضعيف للجمعية وعدم وجود نشاطات لها.
-
لتأثير ضعف نشاطات الجمعية وقلة قيمة موازنتها السنوية في الحصول على التمويل األجنبي.
-
ضعف النشاطات التي تنفذها هذه الجمعيات.
خالصة البعد الرابع (الشفافية) اتفاق تقديرات القائمون على الجمعيات الخيرية والحقوقية والنقابات العمالية بدرجة
موافقة متوسطة على شفافية عمل المؤسسات في األمور المالية واإلدارية ،بينما كانت تقديرات القائمون على
النقابات المهنية بدرجة موافقة عالية .وتظهر د ارسة تقديرات أفراد العينة التزام القائمين على هذه المؤسسات باآلتي:
.1إعداد التقارير المالية واإلدارية بشكل دوري وفي المواعيد المحددة.
.2التعامل بدقة في حفظ أموال المؤسسات لدى البنوك والجهات المعتمدة.
.3توثيق األمور المالية المادية وحفظها بسجالت خاصة يسهل العودة لها كلما دعت الضرورة.
.4التزام القائمين بالعمل اإلداري من حيث الوضوح والشفافية بإرسال تقاريرهم المالية واإلدارية للجهات
المختصة لإلطالع عليها وتدقيقها.
.5االلتزام الجزئي بنشر التقارير اإلدارية والمالية على المواقع اإللكترونية للمؤسسات.
-78-