عاى الرغم م ال يود المبذولر لحميير حقوق المرأو لي سوق ال م وال أ نسبر مةيركر المرأو ا تةيدييس مي زالت
متدنير بسبق تدني الحد ايدنى لأل ور وه م تولر الحهينيت وااللتزام ببدان الحهينيت لي القطين الخيص
كثرو ايعبيو ايسرّير المنيطر بيلمرأوُ6
التوصيات ( :)102 ،96 ،93 ،92 ،35 ،31 ،25أ ّرت الحكومر االستراتي ير الوطنير لامرأو )2025-2020
بيدم تمكي النسيو والفتييت وتحقيق المسيواو بي ال نسي هم أودام وغيييت أ ندو التنمير المستدامر 2030مُ
كمي أ ال م
لتف ي
،ير عاى وعداد الخطر التنفيذير بيإلهيلر ولى خطر المتيب ر والتقييمُ وأ رت الحكومر الخطر الوطنير
رار م ام ايم ر م 1325والمت اق بيلمرأو وايم والس م ُ)2021-2018وخطر التمكي اال تةيدي
لامرأو )2024-2019واط ق خطر ال م الوطنير لتنفيذ توةييت دراسر "زواج القيةرات" لي ايرد والخطر
التنفيذير لت زيز من ومر الحميير م ال نم ايسري والمبني عاى أسيم ال نم وحميير الطف
)2023-2021
يعي لي مديرير ايم ال يم )2024-2021وةدور االستراتي ير الوطنير لاةحر
واستراتي ير ودميج النون اال تم ّ
اإلن يبير وال نسير 2020م2030-م) وتيدم وذه االستراتي ير ولى ت زيز الةحر والحقوق ال نسير واإلن يبير
وهمي حق ايمييت وايطفي والمراوقي لي الوةو ولى خدميت الرعيير الةحير ال نسير واإلن يبير والتمتع
تقدم الخدميت
بأعاى مستوى م الةحر يمك باوغمُ ولي وذا اإلطير مي ت از ودارو حميير ايسرو بكيلر أ سيميي ّ
الوطنير ذات
ي وتقديم الحميير ال زمر ولق التةري يت وايطر
وتتخذ اإل راوات ال زمر ّ
ّ
لاحد م ال نم ايسر ّ
الةارُ
ّ
التوصيات (:)114 ،113 ،110 ،78 ،34
ةاادرت خطر ال م الوطنير لتنفيذ توةااييت د ارساار "زواج القيةارات" لي االرد لاحد م زواج م وم دو سا
18ساانر لي ايرد لألعوام ُ)2022-2018والمركز الوطني لحقوق اإلنسااي عه اواس لي الخطر التي تتهاام
وتم و رار ينو ايحوا الة ا ااخة ا ا ّاير ر م )15لس ا اانر 2019الذي ح ّ
تدابير وبرامج توعوير بيذا الة ا ااددُ كمي ّ
االستثنينير
الخيةر و
الةخةير المؤ ت ر م )36لسنر 2010الذي رلع س الزواج لي الحيالت
ينو ايحوا
ّ
ّ
ّ
ولى م باغ سا ا الس اايدس اار عةا ارو س اانر ة اامس ا ّاير م عمره ولقيس لت ايميت تُة اادر ليذه الغيير ته ااع م ييير له اابط
مفيوم المةاحر المبررو لازواج الزواجُ عاميس أ ّ المركز يطيلق بإلغيو وذا االستثنيوُ7
كمي ةدر ن يم الرعيير ال حقر لألحدا
ومواةار تنفيذه لاحد م ال ودو ولى اال رام أو تك اررهُ
8
.6باالضافة الى وجود تمييز في األجور بين الجنسين في الواقع العمليّ ،وتزداد التحديات للمرأة في القطاع الزراعي وفي المناطق
النائية .وبالرغم من الجهود الوطنية المبذولة لحماية المرأة من العنف ومن وجود تشريعات تحمي حقوقها إال أنه ما زال هناك بعض
النصوص بحاجة إلى تعديل في قانون العقوبات وقانون األحوال الشخصية ونظام الخدمة المدنيّة .ويرى المركز ضرورة اتخاذ
إجراءات وقائية فعّالة تمنع حدوث العنف األسري ،ونشر البرامج التوعوية وتوفير برامج اإلرشاد والعالج النفسي في جميع
المحافظات مجاناً .علما بأنه وبالنسبة لتوصيات المقررة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد المرأة وأسبابه وعواقبه ،فإن التوصيات
تتابع من كافة الجهات ذات العالقة .ويشير المركز في هذا السياق إلى تطور ايجابي يتمثل في إنشاء دار الوفاق األسري عام 2023
في محافظة العقبة /إقليم الجنوب الستقبال النساء والفتيات ضحايا العنف وأطفالهن. .
. 7وعلى صعيد إيجابيّ آخر ،فقد توسّع المشرّع في إثبات نسب المولود من خالل الوسائل العلميّة القطعيّة .كما ألغيت المادة (/172ب)
من القانون المؤقت للعام ،2010والمتعلقة بحضانة األم غير المُسلمة ،حيث ترك االمر لتقدير المحكمة والقاضي الشرعي بما يحقق
المصلحة الفضلى للطفل .كما تم رفع سنّ الحضانة للمحضون لحين بلوغه ( )15سنة للطفل بدالً من ( )12عاماً.
8كما صدرت تعليمات أُسس نظام الرعاية الالحقة لألحداث لعام 2021م .ويوصي المركز بهذا الصدد ضرورة تفعيل هذه األنظمة
والتعليمات حيث ما تزال نسبة المكررين من ا الحداث نسبة عالية .وقد صدر قانون حقوق الطفل رقم ( )17لسنة ،2022الذي ش ّكل
ً
ً
ً
كافة ،أبرزها :شمول األطفال بالرعاية الصحيّة المجانيّة ،وتضمّن التزاما ٍ
ت على
شاملة لحقوق األطفال في المجاالت
مظلة تشريعي ًّة
الجهات ذات العالقة بضمان عدم ت��رّ ب األطفال من المدارس ،وإنشاء أماكن لعب آمنة لألطفال ،وحمايتهم من أشكال االستغالل ً
كافة،
10