‫‪ -4‬عدم وجود أو كفاية مراكز التشخيص المبكر وإمكانية المتابعة منذ البداية األمر الذي يؤثر في حدوث‬ ‫مشكالت صحية عقيمة ال يمكن الشفاء منها سواء كانت بصرية ‪ ،‬حركية ‪ ،‬عقلية وسمعية في معظم‬ ‫مناطق المملكة‪.‬‬ ‫‪ -5‬تم رصد التقصير في تأهيل األشخاص المعوقين بسبب قلة عدد المعالجين الطبيعيين لحاالت اإلعاقة‬ ‫المختلفة في معظم مناطق المملكة خاصة النائية منها والبعيدة عن العاصمة أو مراكز المحافظات‬ ‫‪ -6‬عدم قبول التأمين الصحي لألشخاص المعوقين لدى القطاع الخاص‪.‬‬ ‫سابعا ً ‪ :‬الحق في التسهيالت البيئية‬ ‫ينص قانون حقوق األشخاص المعوقين على ضرورة تطبيق كودة البناء الوطني الرسمي الخاص باألشخاص‬ ‫ذوي اإلعاقة في جميع األبنية للقطاعين العام والخاص المتاح للجمهور أي انه للحصول على ترخيص بناء‬ ‫يعني الحصول على الموافقة الرسمية قبل البدء بعملية البناء ألن األصل هو إزالة الحواجز المعمارية وغيرها‬ ‫في البيئة التي يعيش بها األشخاص ذوي اإلعاقة ‪ ،‬مثل المباني واألرصفة والشوارع وبنفس الوقت تسهيل‬ ‫الوسائل التي تمكنهم من التواصل مع المجتمع مثل توفير وسائط النقل الخاصة وتوفير طريقة بريل في‬ ‫المكتبات العامة ولغة اإلشارة في البرامج التثقيفية والترويحية المختلفة السيما في برامج التلفزيون‪.‬‬ ‫وتعتبر الكلفة المالية المترتبة على تعديل المباني العامة والخاصة المتاحة للجمهور عالية ونفس الشيء يقال‬ ‫عن تجهيز وسائط النقل وهذا يتطلب تكاتف الجهود لتهيئتها وجعلها صالحة لالستعمال من قبل هذه الفئة من‬ ‫المجتمع وذلك على مراحل زمنية مناسبة وتدريجية إذ تم تهيئة (‪ )21‬حافلة وتم كذلك توفير حوافز لتجهيز‬ ‫وسائط النقل مثل اإلعفاء الجمركي على الضريبة العامة للحافالت التي تجهز وتهيأ لهذا الغرض‪.‬‬ ‫وجاءت نتائج االستبيانات حول الحق في التسهيالت البيئية بحسب الجدول التالي‪:‬‬ ‫جدول رقم (‪)7‬‬ ‫غير‬ ‫متأكد‬ ‫‪%‬‬ ‫‪11.5%‬‬ ‫ال أوافق‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%60.7‬‬ ‫‪Missing‬‬ ‫‪system‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%3.3‬‬ ‫رقم‬ ‫الفقرة‬ ‫في المرافق العامة ‪%31.7‬‬ ‫‪ -2‬يمكن استخدام الكرسي المتحرك بسهولة‬ ‫والدوائر الحكومية التي يرتادها األشخاص ذوي اإلعاقة‬ ‫‪%20.2‬‬ ‫‪31.7%‬‬ ‫‪%16.4‬‬ ‫‪%28.4‬‬ ‫‪%12.0‬‬ ‫‪%53.6‬‬ ‫‪%6.0‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫الفقرة‬ ‫أوافق‬ ‫‪%‬‬ ‫تخلو األرصفة من العقبات‬ ‫‪34.6%‬‬ ‫تتوفر حافالت نقل عام مهيأة الستخدام ذوي اإلعاقة‬ ‫‪36‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3