-1رغم ما يقال عن جودة مراكز التأهيل والتدريب المتخصصة ,إال انه يؤخذ على هذه المراكز سواء
كانت حكومية أو غير حكومية إنها غير موزعة بشكل متجانس على أقاليم المملكة.
-2يتبين كذلك أن هناك ضرورة إلذكاء الوعي بزيادة االهتمام بالحق وبالخدمات التأهيلية المختلفة
وببرامج إعادة التأهيل وهذا الحق مكفول لهم في المعايير الدولية والتشريعات الوطنية وانه موجود
في بعض المراكز المعنية بتقديم الخدمات لألشخاص المعوقين إال أن تدني جودة تلك الخدمات
وضعف قدرة األشخاص المؤهلين القادرين والمدربين على برامج التأهيل وإعادة التأهيل لألشخاص
المعوقين يحول دون وصول تلك الخدمات لكافة مستحقيها وبنسب عالية.
-3عدم وجود مراكز عالج طبيعي لعالج المعوقين خصوصا ً في المناطق خارج المحافظات األمر الذي
يزيد من مشكلة اإلعاقة لألشخاص المصابين بحوادث وأمراض ,ويقلص من نسبة إشباع هذا الحق.
-4تأخر مبادرات التدخل للعالج والتأهيل وهذا ربما يعود إلى قلة الوعي بأهمية التأهيل سواء من
الشخص المعوق أو من أسرته أو من القائمين من المؤسسات على رعاية األشخاص المعوقون وكذلك
في بعض األحيان ألسباب اقتصادية متمثلة بالفقر وأسباب اجتماعية متمثلة بثقافة العيب وأسباب تعود
إلى عدم وجود مراكز متخصصة للعالج الطبيعي وتأهيل المعوقون في بعض مناطق المملكة النائية.
-5تم رصد عدم توفر خدمات التأهيل في بعض المناطق للمصابين بحاالت التوحد AUTISM
-6تعتبر قلة أو تدني أجور العاملين في هذا المجال من األسباب المحفزة لهجرة العمالة المتخصصة إلى
خارج البالد مما يستدعي مراجعة األسس والضوابط المتعلقة برفاهة العامين في هذا القطاع.
-7يعتمد المستوى الجيد في تقديم خدمات التأهيل وإعادة التأهيل على قدرات وخبرات العاملين في هذه
البرامج والتركيز على بناء قدراتهم.
رابعا ً :الحق في مستوى معيشي الئق
تعتبر األسرة النواة األساسية في المجتمع ومنها تنطلق اإلرادات والعزائم لبناء وتأسيس مجتمع يضم جميع
أطياف وفئات المجتمع ومنهم األشخاص ذوي اإلعاقة ،إذ تشير اتفاقية حقوق الطفل التي التزم بها األردن
على أهمية وجود حياة أسرية آمنة لألطفال بغض النظر عن وضعهم البيولوجي أو الوظيفي أو النفسي وفي
حالة عدم وجود أسرة أصيلة يوفر للطفل رعاية أسرية بديلة وفي حال تعذر ذلك يودع في مؤسسة خاصة
لحماية ورعاية هذه الفئة من المجتمع .ويسجل ألهالي األطفال ذوي اإلعاقة في األردن عموما ً التزامهم بتهيئة
ورعاية وتربية وتنشئة أطفالهم بما يجعلهم قادرين على مواجهة أعباء الحياة واختراق الحواجز التي تحول
دون مشاركتهم الفاعلة في المجتمع ،ورغم ذلك إال انه قد تم تسجيل بعض االنتهاكات التي يرتكبها بعض
32