ُيمكن أن نصف هذه االنتخابات (العشائرية) بانها انتخابات تمييزية القتصار عملية االنتخاب فيها
على الذكور فقطُ ُ.
ُ
تجرىُعلىُأساسهُ
عدمُتوافقُهذهُاالنتخابات ُ"ُاالنتخاباتُالعشائريةُ"ُمعُالنظامُاالنتخابيُالحاليُالذيُ ُ
االنتخاباتُالنيابية ُ،فنظامُالقائمةُالنسبيةُالمفتوحةُيشترطُأنُيتمُالترشحُمنُخاللُقوائمُانتخابيةُالُيقلُ
عددُا لمترشحينُفيهاُعنُثالثةُوالُيتجاوزُالحدُاألعلىُمنُالمقاعدُالنيابيةُالمخصصةُللدائرةُاالنتخابيةُ.
فالمرشحونُلالنتخاباتُالنيابيةُيفترضُبهمُفيُهذهُالفترةُأنُينصرفواُلتشكيلُقوائمُانتخابيةُتعتمدُعلىُ
برامج ُحزبية ُسياسية ُأو ُقواسم ُوأفكار ُمشتركة ُيسعون ُإلى ُتطبيقها ُمن ُخالل ُوصولهم ُإلى ُالمجلسُ
النيابيُ .أما أن يتم الحصول على ثقة أبناء العشيرة أوالً ومن ثم تشكيل قوائم انتخابية في فترة الحقة،
فإنه يشكل خروجاً عن مفهوم النظام االنتخابي الحالي.
آثارُسلبيةُعلىُنتائجُاالنتخاباتُ،لعدمُمقدرةُ
انُماُتف ُرزهُاالنتخاباتُالعشائريةُمنُمرشحينُعنها ُتترك ُ ُا
أو ُتمكن ُمعظم ُالقوائم ُالمتنافسة ُمن ُإفراز ُأكثر ُمن ُمرشح ُواحد ُعنهاُ ،وبالنتيجة ُالعودة ُللعمل ُالفرديُ
داخلُالمجلسُالقادمُ،والذي ُأثبتُفشلهُفي ُالمجالسُالنيابيةُالسابقةُ.كماُتؤثرُسلبا ُعلىُأداءُالمجلسُ
وانجازاتهُبشكلُعامُ.
وهنا ُالبد ُمن ُاإلشارة ُالى ُانه ُفي ُالوقت ُالذي ُسمح ُبه ُلبعض ُالعشائر ُباجراء ُانتخاباتها ُالداخليةُ ،فيُ
مخالفة ُواضحة ُألوامر ُالدفاع ُفأنهُمنعُعلىُاألحزاب ُالسياسية ُاجرُاؤهاُ ،بحجة ُعدم ُالتجمع ُألكثر ُمنُ
عشرينُشخصا.
تشكيل القوائمُ :هذا ُوقدُشهدتُعمليةُتشكيلُالقوائمُاالنتخابية ُمخاضا ُعسيراُ ،إذُلمُيكنُأ��رُتشكيلهاُ
سهالُوميسوراُعلىُالمرشحينُبسببُطبيعةُالنظامُاالنتخابيُ،ماُدفعُالبعضُمنهمُالى:
.1
لجوءُبعضُالقوائمُإلىُاستكمالُعددُالمرشحينُفيُالقائمـةُباسـتقطابُبعـضُاألشـخاصُلالنضـمامُ
إل ــىُالقائم ــةُمقاب ــلُ"ع ــدمُتحمله ــمُأي ــةُنفق ــاتُ،بم ــاُف ــيُذل ــكُدف ــعُرس ــومُالترش ــحُونفق ــاتُالحم ــالتُ
االنتخابية".
.2
تكفــلُبعــضُالمرشــحينُبتحمــلُتكــاليفُالحملــةُاالنتخابيــةُلتلــكُالقائمــةُش ـريطةُاالنضــمامُإليــهُفــيُ
القائمة.
35