مراقبون من ذوع اإلعاقة خول مرة ُ
ُوهنا ال بدُمن ُاإلشارةُإلىُأنهُمنذُبدءُالمركزُالوطنيُلحقوق ُاإلنسانُفيُمراقبةُاالنتخاباتُالنيابيةُ
عام ُ2007مُ ،تم ُفي ُهذه ُاالنتخابات ُلعام ُ2020مُ ،وخول مرة اختيار فريق من اخشخاص ذوع
ُثماني ُوخمسينُ(ُ )58مراقبا/ـةُ ،وقد ُتم ُإشراكهمُفي ُعمليةُ
َُ
اإلعاقة في عملية المراقبةُ ،بلغ ُعددهم
فعاليةُحيةُمنُفعالياتُالمجتمعُ ُ.
المراقبةُ،وبالتاليُإدماجهمُفيُ ُّ
إجراءات المراقبة
ومنُأجلُضمانُسيرُعمليةُالمراقبةُواإلحاطةُبكلُماُيدورُداخلُم��كزُاالقتراعُوالفرزُفقدُتمُتكليفُ
كلُمراقبُبمهمةُمراقبة ُأحدُصناديقُاالقتراعُمنذُلحظةُافتتاحُالصندوق ُإلىُحينُإعالنُنتائجُفرزُ
وتعبئةُواُرسالُ(ُ)6نماذجُإلكت ُرونيةُحولُمجرياتُعمليةُاالقتراعُفيُهذاُالصندوقُ ،إلىُ
ُ
الصندوقُ ،
غرفةُالعملياتُفيُالمركزُالوطنيُلحقوقُاإلنسانُ،واإلبقاء على إطالع على مجريات عملية االقتراع
لباقي الصناديق وفق ما تسمح به إجراءات الصحة والسالمة العامةُ ،وتبليغ ُغرفة ُالعمليات ُفيُ
المركزُالوطنيُحول ُأيُانتهاكات ُأوُممارساتُتخالفُالقوانينُوالتشريعاتُالوطنيةُالناظمةُللعمليةُ
االنتخابيةُوالتعليماتُالصادرةُعنُالهيئةُالمستقلةُلالنتخابُوالمعاييرُالخاصةُبنزاهةُوشفافيةُالعمليةُ
االنتخابيةُ .
وتعتمد عملية المراقبة داخل مراكز االقتراع والفرز على تعبئة وارسال ( )6نماذج الكترونية ُتمُ
إعدادهاُ،وفقاُللتشريعاتُالوطنيةُالناظمةُللعمليةُاالنتخابيةُ،منُقانونُاالنتخابُلمجلسُالنوابُرقمُ
(ُ )6لسنة ُ2016م ُوتعديالتهُ ،وقانون ُالهيئة ُالمستقلة ُلالنتخاب ُرقم ُ(ُ )11لسنة ُ2012م ُوتعديلهُ،
والتعليمات ُالتنفيذية ُالصادرة ُعنهاُ ،والمعايير ُالدولية ُالخاصة ُبنزاهة ُوشفافية ُوحرية ُوعدالة ُالعمليةُ
االنتخابيةُ ُ.
بحيثُيتضمن النموذج اخول :مجموعةُمنُاألسئلةُحولُمشاهداتُالفريقُومعاينتهمُلعمليةُووقت
افتتاح مراكز وغرف االقتراع ُواإلجراءات ُالخاصة ُبفتح ُالصندوق ُوالتثبت ُمن ُكونه ُفارغاُ ،وعددُ
الناخبينُالمسجلينُفيُالصندوقُومدىُتوفرُالمستلزماتُالخاصةُبعمليةُاالقتراعُ،ووقتُبدءُعمليةُ
اعُوغيرهاُمنُاألسئلةُبحيثُيعبأُهذاُالنموذجُورقياُ(وفقاُللتدريبُالذيُتلقوهُمسبقا)ُومنُثمُينقلُ
االقتر ُ
ويرسلُإلكترونياُعبر تطبيق إلكتروني أعد خصيصا لهذه الغايةُ.وحالُاالنتهاءُمنُاجراءاتُافتتاحُ
14