‫التيدريس ي ي ي ي ي ي ييية بعيدم عدالة اإلدارة الجامعية في تعيين المناصي ي ي ي ي ي ييب القياد ة في الجامعات‪ .‬وبالمقابل فإن الطلبة ال‬ ‫يتمتعون بالمسؤولية األخالقية تجاه مجتمعهم الجامعي ومجتمعهم األكبر‪.‬‬ ‫‪ ..‬إن المناهج المدرسية تؤهل الطلبة للدراسة الجامعية والحياة العملية بدرجة موافقة متوسطة وبما عادل نسبة‬ ‫(‪ ،)%..77‬ويعود السبب في عد م التقدم إلى درجة الموافقة المرتفعة لعدم االهتمام الكافي من قبل المناهج‬ ‫المدرسية في األردن بأسلوب التفكير الناقد بل االعتماد على أسلوب التلقين والحفظ‪ .‬كما أن النظام التعليمي‬ ‫الجامعي يؤهل الطلبة بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل بدرجة موافقة قليلة وبما عادل نسبة (‪)%63.6‬‬ ‫ويرجع ذلك لعدم اتباع أساليب في التعليم الجامعي تتصف بالتفكير الناقد‪ ،‬وعدم تزويد الطالب بمهارات التواصل‬ ‫والتعاون مع بقية أعضاء فريق العمل‪ ،‬وعدم التركيز على مهارات الكفاءة العلمية والمهنية التي تمكنهم من تنفيذ‬ ‫األعمال التي ستطلب منهم‪ ،‬باإلضافة إلى ضعف تأثير األنشطة الالمنهجية التي من شأنها خلق بيئة جامعية‬ ‫مستقرة وجاذبة وتفاعلية بشكل إ جابي‪.‬‬ ‫‪ .4‬إن المعلمين القائمين على تعليم الطلبة مؤهلون بصورة كافية لحصول الطلبة على حقهم في التعليم المناسب‬ ‫بدرجة موافقة قليلة وبما عادل نسبة(‪)%.174‬؛ ويعزى ذلك بشكل رئيس إلى اعتماد المعلمين في جزء كبير من‬ ‫أساليب التعليم المتبعة على األسلوب التلقيني دون االهتمام بالتفكير الناقد‪ ،‬وعدم مالءمة البيئة التعليمية داخل‬ ‫قسم كبير من الصفوف المدرسية مثل ارتفاع عدد الطالب داخل الصف الواحد‪ ،‬والنصاب المرتفع للمعلمين‪ .‬كما‬ ‫أظهرت الدراسة أن من أهم األسباب التي ال تمكن الطلبة من الحصول على نوعية تعليم مناسبة هو عدم اعتماد‬ ‫آلية اختيار مالئمة للمعلمين وعدم تدريبهم قبل وأثناء قيامهم بتعليم الطلبة بصورة تمكنهم من اتباع األساليب‬ ‫العلمية الحديثة التي تعمل على رفع قدرات الطلبة‪ ،‬باإلضافة لتردي الحالة االقتصاد ة والمعيشية لمعظم المعلمين‪،‬‬ ‫وإلهمال الجهات الرسمية للمعلم مما أدى إلى ضعف المستوى التعليمي واألداء العلمي له‪.‬‬ ‫البنى التحتية للمدارس مناسبة لتمكين الطلبة من الحصول على حقهم في التعليم بدرجة عدم موافقة متوسطة‬ ‫‪ .7‬إ ن ُ‬ ‫وبما يعادل نسبببببة (‪ ،)%4777‬وتعود هذه النتيجة لعدم اس ي ييتدامة ص ي يييانة مباني ومرافق المدارس‪ ،‬وعدم مناس ي ييبة‬ ‫مسي يياحة الغرف الصي ييفية مع عدد الطلبة في الشي ييعب‪ ،‬ونقص اإلنارة أو عدم توفير الظروف البيئية المناسي ييبة من‬ ‫تهوية وتبريد وتدفئة‪ ،‬وعدم مناسيبة ونظافة المرافق الصيحية‪ .‬كما أظهرت الد ارسية أن البنى التحتية في الجامعات‬ ‫الحكومية تمكن الطبة من الحصول على حقهم في التعليم بدرجة موافقة قليلة وبما عادل (‪ ،)%7777‬بسبب عدم‬ ‫مناس ي ي ييبة القاعات الص ي ي ييفية وعدم توفير مياه الش ي ي ييرب‪ ،‬وهو أمر متوقع في ظل زيادة أعداد الطلبة المقبولين على‬ ‫برنامج التعليم الموازي وتدني الدعم المالي الحكومي للجامعات وتدني شي ي ي ييعور الطلبة بالمسي ي ي ييؤولية تجاه جامعتهم‬ ‫مما يتسبب بعدم المحافظة على مرافق الجامعة‪.‬‬ ‫‪ .7‬إن البيئة التعليمية آمنة (خالية من العنف) بدرجة عدم موافقة قليلة وبما عادل نس ي ي ي ي ي ييبة (‪ ،)%7177‬ويرجع ذلك‬ ‫لبروز مظاهر العنف في المدارس س ي ي يواء من قبل الطلبة أو المعلمين والذي عود لعدد من األس ي ي ييباب أهمها عدم‬ ‫تطبيق المدارس آللية واضييحة في التعامل مع الطلبة الذين سييتخدمون العنف اللفظي والبدني ضييد زمالئهم‪ .‬أما‬ ‫فيمييا خص البيئيية التعليمييية في الجييامعييات الحكومييية فهي آمنيية بييدرجيية عييدم موافقيية قليليية وبمييا عييادل نس ي ي ي ي ي ي يبيية‬ ‫(‪ ،)%7.77‬ويعود ذلك إلى عدم مالءمة البيئة الجامعية للحد من ظاهرة العنف من حيث‪ :‬وجود وقت فراغ طويل‬ ‫لدى طالب الجامعات وبدون إنتاجية حقيقية‪ ،‬وض ي ييعف األنش ي ييطة الالمنهجية المنفذة في الجامعات وانحس ي ييار عدد‬ ‫الطالب الملتحقين بها‪ ،‬باإلض ي ي ييافة إلى ض ي ي ييعف التواص ي ي ييل المفتوم بين العاملين في الجامعة وإدارتها من ناحية‪،‬‬ ‫والطالب من ناحية أخرى‪ ،‬ناهيك عن عدم وجود بيئة جامعية جاذبة للطالب وأكثر تأثي ار في تنمية قيم المواطنة‬ ‫المسؤولة لدى الطلبة‪.‬‬ ‫‪-6-‬‬

Выберите целевой абзац3