‫والفنية‪ ،‬وكذلك األهداف المتمثلة بمشروع يراد تحقيقه‪ .‬وجاء المحور الخامس في (‪ )6‬فقرات‪ ،‬تناولت التطلعات‬ ‫المستقبلية لخدمة المجتمع المحلي وتطوير األعضاء العاملين‪ ،‬وفق رؤى (تحسين األداء‪ ،‬بناء القدرات‪،‬‬ ‫والتمكين‪ ،‬ومشاريع تنموية‪ ،‬ومشاركة بالشأن العام)‪ .‬أما المحور السادس واألخير‪ ،‬فقد اشتمل على (‪ )14‬فقرة‪،‬‬ ‫تطلبت اإلجابة عليها بنعم أو ال‪ ،‬شملت معايير التقييم والتقويم لمستوى أداء المؤسسات‪ ،‬ذاتياً‪ ،‬أو من قبل‬ ‫تضمنت (‪ )10‬مجاالت‬ ‫الو ازرة المختصة‪ ،‬وخطة االستثمار برأس المال الفكري لألعضاء وللمجتمع المحلي‪ ،‬كما ّ‬ ‫تقويم معتمدة عالمياً‪ ،‬منها (توفر هيكل تنظيمي للمؤسسة‪ ،‬ووجود وصف وظيفي للعاملين‪ ،‬ومدى مشاركة‬ ‫الهيئة العامة باألهداف والرؤية والرسالة للمؤسسة‪ ،‬ومشاركة المجتمع المحلي بوضع أهداف للمؤسسة تتفق مع‬ ‫احتياجاته‪ ،‬وسبل توثيق النشاطات واألعمال‪ ،‬وتوفرها بقاعدة بيانات متكاملة‪ ،‬ومشاركة أعضاء الهيئة العامة‬ ‫الجتماعات الهيئة اإلدارية سنوياً‪ ،‬وسبل تلقي الشكاوى والمقترحات من أفراد المجتمع‪ ،‬ومدى رضاه عن أعمالها‪،‬‬ ‫ومدى توفر العدالة بالنظام الداخلي للمؤسسة وعدم التمييز بحقوق األعضاء‪.‬‬ ‫وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات من أبرزها‪( :‬أ) مراجعة وتطوير التشريعات الناظمة لعمل‬ ‫مؤسسات المجتمع المدني (كقوانين الجمعيات‪ ،‬واألحزاب‪ ،‬والعمل‪ ،‬والمجلس األعلى للشباب والشركات)‪ ،‬لتصبح‬ ‫أكثر مالءمة مع المبادئ الدستورية واالتفاقيات الدولية‪ ،‬على أن تُشارك مؤسسات المجتمع المدني بصورة فعلية‬ ‫وحقيقية في عملية التطوير والتحديث‪( .‬ب) قيام الحكومة بوضع خطة واضحة وذات أطر زمنية محددة لتطوير‬ ‫قدرات موظفي الو ازرات المعنية بمتابعة مؤسسات المجتمع المدني وتعريفهم بمفهوم المجتمع المدني ونشاطاته‬ ‫وآليات عمله ليصبحوا أكثر وعياً وادراكاً بدور المجتمع المدني‪ ،‬ورفع قدراتهم في مجال تقييم عمل مؤسسات‬ ‫المجتمع المدني وفق معايير واضحة ومحددة‪( .‬ج) مراجعة تجربة سجل الجمعيات والنظر في إمكانية توحيد‬ ‫مرجعية جميع مؤسسات المجتمع المدني‪ ،‬بحيث يتم إسناد مهمة متابعة عمل مؤسسات المجتمع المدني لجهة‬ ‫واحدة وبما يضمن قيام هذه الجهة بدور فاعل لتعزيز وحماية حق األفراد في التجمع السلمي‪ ،‬ويضمن تفعيل‬ ‫دور مؤسسات المجتمع المدني في خدمة المجتمع المحلي والتزامها بمعايير الحكم الرشيد والنزاهة والشفافية‪.‬‬ ‫(د) إجراء دراسة مسحية تشمل كافة مؤسسات المجتمع المدني بكافة اختصاصاتها‪ ،‬تستطلع آراء المواطنين‬ ‫بمدى نجاح مؤسسات المجتمع المدني في تلبية احتياجات وطموحات المواطنين‪.‬‬ ‫‪ .5‬دراسة الجريبيع(‪ ،)2013( )12‬بعنوان "المجتمع المدني والدولة األردنية االنتقال من مربع التشكيك لمربع الثقة"؛‬ ‫وقد بحثت الدراسة في مفهوم المجتمع المدني‪ ،‬ونشأته في األردن‪ ،‬والمبادئ الدولية واإلطار التشريعي الناظم‬ ‫لعمل المجتمع المدني‪ ،‬ومن ثم درست نقاط االلتقاء والتباعد بين مؤسسات المجتمع المدني والدولة؛ وقد توصلت‬ ‫الدراسة إلى أن أبرز نقاط القوة لدى المجتمع المدني هي االنفتاح السياسي للدولة‪ ،‬واالنخراط في المعاهدات‬ ‫واالتفاقيات الدولية‪ ��‬وتنوع مؤسسات المجتمع المدني‪ ،‬وتوفر فرص تمويل جديدة من مؤسسات دولية خاصة‬ ‫مع وجود الالجئين السوريين‪ ،‬وتوفّر وسائل تكنولوجيا االتصال مما سهل عملية التواصل مع المؤسسات الدولية‪،‬‬ ‫واقبال الشباب على االنضمام لمؤسسات المجتمع المدني‪ ،‬ووجود تعاون وشراكة نسبية بين المجتمع المدني‬ ‫والدولة‪ .‬واستنتجت الدراسة أن نقاط الضعف تتمثل في غياب التنسيق والتشبيك بين مؤسسات المجتمع المدني‪،‬‬ ‫صناع القرار‪ ،‬وتمركز أكثر من‪ %60‬من المؤسسات في العاصمة عمان‪،‬‬ ‫مما أضعف قدرتها في التأثير على ُ‬ ‫‪ -12‬محمد جربيع‪ ،‬المجتمع المدني والدولة األردنية (االنتقال من مربع التشكيك لمربع المشاركة والثقة) دراسة على الويب‪ ،‬تاريخ الزيارة‬ ‫‪ ،2017 /12/5‬منشور على الموقع االلكتروني‪:‬‬ ‫‪www.amnestymena.org/ar/magazine/Issue17spx?articleID=1050‬‬ ‫‪-18-‬‬

Выберите целевой абзац3