‫اإلنسان‪ ،‬ثم قدمت الدراسة تحليالً لواقع الجمعيات في األردن والتحديات التي تواجهها‪ .‬من خالل عرض لنتائج‬ ‫الرصد الميداني لرؤية وتوجهات الجمعيات فيما يخص تطوير هذا القانون باالعتماد على (‪ )12‬مقابلة في‬ ‫محافظات المملكة جميعها‪.‬‬ ‫وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أهمها‪( :‬أ) إعادة النظر بنظام تسجيل الجمعيات من خالل‬ ‫إتباع أسلوب إشعار الجهة المختصة‪ ،‬وان وجدت هذه األخيرة أن وسائل الجمعية غير سلمية وغاياتها غير‬ ‫مشروعة أن تلجأ إلى القضاء‪( .‬ب) أن يمتثل المشرع األردني للمعايير القانونية الدولية والمقارنة فيما يتعلق‬ ‫قرر قضائي بذلك‪.‬‬ ‫بحل الجمعيات‪ ،‬والتي تجعل الحل بطريقتين فقط هما‪ :‬اتفاق األعضاء أو صدور ا‬ ‫‪ .3‬أما دراسة احمد عوض ورانيا الصرايرة (‪ )2016‬فقد نفذ دراسة بعنوان التقييم الوطني للبيئة الممكنة لمنظمات‬ ‫المجتمع المدني في األردن‪ ،‬وقد اعتمدت الدراسة المنهجية الخاصة والتي تم تطويرها من قبل منظمة‬ ‫"‪ "CIVICUS‬بالتعاون مع المركز الدولي لقوانين المنظمات غير الربحية "‪ " ICNL‬والتي تستند إلى تحليل‬ ‫وتقييم عشرة معايير ذات عالقة بعمل المجتمع المدني‪ ،‬وتحدد مالمح البيئة الممكنة للمجتمع المدني‪ .‬وقد تم‬ ‫تقسيم هذه المعايير إلى مستويين‪ ،‬يتمثل األول في معايير إل ازمية تستخدم في عملية التقييم للبيئة الممكنة‬ ‫للمجتمع المدني والمتمثلة في‪ :‬التأسيس وآليات العمل والوصول للتمويل وحرية التعبير والتجمع السلمي وعالقة‬ ‫منظمات المجتمع المدني بالحكومة‪ .‬والمستوى الثاني يشمل معايير اختيارية تستخدم في عملية التقييم وتتمثل‬ ‫في‪ :‬تعاون منظمات المجتمع فيما بينها وقدرتها على الوصول للمعلومات‪ ،‬وخضوعها للنظام الضريبي وحرية‬ ‫استخدام االنترنت‪ .‬هذا وقد تم استثناء معياري الخضوع للنظام الضريبي وحرية استخدام اإلنترنت باعتبارهما‬ ‫متغيرين محايدين في األردن‪ ،‬إذ ال تخضع مختلف منظمات المجتمع المدني في األردن للنظام الضريبي‪ ،‬إلى‬ ‫جانب أن إمكانية الوصول إلى اإلنترنت متاحة للجميع بدون قيود بناء على رأي اللجنة االستشارية للدراية‬ ‫الخبرء في مجال المجتمع المدني في األردن‪.‬‬ ‫ا‬ ‫والمكونة من مجموعة‬ ‫وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أبرزها‪( :‬أ) وجود فجوات كبيرة في درجة انسجام‬ ‫التشريعات األردنية المتعلقة بتنظيم منظمات المجتمع المدني المختلفة مع المعايير الدولية الواردة في الشرعة‬ ‫الدولية لحقوق اإلنسان ومعايير منظمة العمل الدولية في مجال الحق بالتنظيم‪ .‬فهي ال تنسجم مع مبدأ اإلشعار‬ ‫(اإلخطار)‪ ،‬وتركز على استخدام مبدأ الموافقة المسبقة‪( .‬ب) مخالفة التشريعات والتعليمات المتعلقة بالحصول‬ ‫على التمويل الخارجي للمعايير الدولية والممارسات الفضلى المتعارف عليها عالميا‪ ،‬إذ يشترط قانون الجمعيات‬ ‫الحصول على موافقة رئاسة الوزراء للحصول على التمويل األجنبي‪ ،‬وموافقة و ازرة التنمية االجتماعية للحصول‬ ‫على التمويل المحلي‪.‬‬ ‫‪ .4‬دراسة الدباس وشقيرات‬ ‫(‪)11‬‬ ‫‪ )2017( ،‬بعنوان "مؤسسات المجتمع المدني في األردن الواقع واالحتياجات‪ ،‬والتي‬ ‫وتطور مؤسسات المجتمع المدني في األردن‬ ‫تكونت من جانب نظري شمل ُمراجعة تاريخية لمفهوم ونشأة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والقوانين الناظمة له‪ ،‬ومن جانب تطبيقي استند إلى المنهج اإلحصائي التحليلي‪ ،‬من خالل تصميم استبانه‬ ‫تضمنت (‪ )14‬قسماً‪ ،‬واشتملت بمجملها على (‪ )130‬فقرة؛ تضمن المحور األول‬ ‫مكونة من (‪ )6‬محاور‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المعلومات العامة للمؤسسات‪[ :‬ممتلكاتها‪ ،‬شؤونها اإلدارية‪ ،‬والمالية‪ ،‬والنشر اإللكتروني]‪ .‬فيما تناول المحور‬ ‫المعوقات التي تعيق‬ ‫الثاني المكون من (‪ )33‬فقرة الخدمات التي تقدمها المؤسسة‪ ،‬فيما تناول المحور الثالث؛‬ ‫ِّ‬ ‫عمل مؤسسات المجتمع المدني سواء ما كان منها‪ :‬مالية‪ ،‬وقانونية‪ ،‬وادارية وتنظيمية‪ ،‬وفنية‪ .‬أما المحور‬ ‫تضمنت االحتياجات المالية‪ ،‬والقانونية واإلدارية‬ ‫الرابع؛ فقد تناول أهم احتياجات المؤسسات ضمن (‪ )5‬فقرات‬ ‫ّ‬ ‫‪ -11‬دراسة غير منشورة نفذت لصالح المركز الوطني لحقوق اإلنسان في عام ‪.2017‬‬ ‫‪-17-‬‬

Выберите целевой абзац3