المركز الوطني لحقوق اإلنسان
لاللتفاف على النصوص الدستورية التي تكفل حقوق وحريات المواطنين ،ولإلدعاء بقانونية االجراءات
الماسة او المنتهكة لهذه الحقوق وقد جاء هذا التعديل الدستوري في المادة ( )218ليضع حداً نهائياً ألي
ادعاء بأن خرق او انتهاك الحقوق والحريات هو مشروع ما دام جرى النص عليه بقانون اذا لم يمنعه
القانون صراحةً ،وهذه خطوة هامة جداً لترسيخ وجوب كفالة الحقوق والحريات المنصوص عليها بالدستور
دون المساس بها ،وأغلق الباب نهائياً على اي ادعاء من هذا القبيل.
واذ كان من الواضح ان كتاب التكليف السامي بإجراء التعديالت الدستورية قد اكد على ان هذه
التعديالت ليست نهائية او قطعية ،وكما أكد جاللة الملك في عدة تصريحات الحقة على ان ما حصل
ليس نهاية الطريق ،فان المركز الوطني ليأمل ان يتم النظر في استكمال هذه المسيرة بالتعديالت الالزمة
التي من شانها ان تسد الثغرات المتبقية في موضوعات اخرى ابرزها:
اصالح النظام الضريبي وتصويبه ليتوافق مع النصوص الدستورية بإقرار مبدأ تصاعديةالضريبة.
اجراء تعديالت من شأنها سد الثغرات وتشديد اإلجراءات والتدابير فيما يتعلق بحماية المال العامومحاسبة منتهكي قواعد حماية المال العام أياً كان شكل هذا االنتهاك ،وتعزيز الضمانات التي
تؤمن استعادة االموال المعتدى عليها بشفافية ووضوح ،والتأكيد على عدم شمولها بالعفو او
التقادم.
-
اطالق حوار وطني لحسم موضوع االختالف والجدل القائم حول الية تكليف رئيس الوزارء
للتواصل الى توافق وطني بشان النص الدستوري القائم.
الغاء محكمة امن الدولة ونيابتها العامة ورد صالحيتها الى المحاكم النظامية انسجاماً مع التعديلالهام الذي أدخل على المادة 212من الدستور.
استكمال مطابقة النصوص المتعلقة بحظر التعذيب مع المعايير الدولية لحقوق االنسان وبخاصةمسألتي التقادم والتعويض.
-
حسم مسالة االختالف حول تطبيق تعليمات فك االرتباط بنصوص قانونية واضحة.
4