‫‪26‬‬ ‫‪34‬‬ ‫المجموع‬ ‫وقد تم تسجيل المالحظات التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬مراكز اإلصالح والتأهيل تراعي تهيئة السجون لما فيه مصلحة ذوي اإلعاقات فقد تم تهيئة مركز‬ ‫إصالح ��تأهيل جويدة كما ذكرنا سابقا ً ويتم حاليا ً تطبيق كودة البناء الوطنية الخاصة باألشخاص‬ ‫ذوي اإلعاقات في مركز حديث تحت اإلنشاء في منطقة ماركا ‪ /‬محافظة العاصمة‪.‬‬ ‫‪ -2‬توفر الخدمات الصحية والنفسية لألشخاص ذوي اإلعاقات في مراكز التأهيل واإلصالح المختلفة في‬ ‫المملكة‪.‬‬ ‫‪ -3‬توفر السماعات الطبية لنزالء هذه المراكز من ذوي اإلعاقات السمعية بالتعاون مع وزارة الصحة كما‬ ‫تقدم لذوي اإلعاقات الحركية كراسي متحركة بالتعاون والتنسيق مع مديرية األمن العام‪.‬‬ ‫خامسا ‪:‬االعتراف باألشخاص ذوي اإلعاقة على قدم المساواة أمام القانون‪:‬‬ ‫تسري أحكام القانون المدني على المسائل التي تتناولها النصوص‪ ،‬فإذا لم تجد المحكمة نصا ً في هذا القانون‬ ‫حكمت بأحكام الفقه اإلسالمي ومبادئ الشريعة اإلسالمية‪ .‬أما بالنسبة لمعنى األهلية القانونية بحسب‬ ‫التشريعات الوطنية النافذة فهي الصفة التي يقدرها الشارع في اإلنسان تجعله صالحا ً لثبوت الحقوق له‬ ‫ووجوب االلتزامات عليه وصحة التصرفات منه‪ ،‬وهي على نوعين‪-:‬‬ ‫‪ -1‬أهلية الوجوب‪ :‬وهي صالحية اإلنسان لثبوت الحقوق له ووجوب االلتزامات عليه‪ ،‬وتثبت هذه‬ ‫الصالحية بمجرد وجود الحياة ‪ ،‬فمتى تحققت الحياة وجدت أهلية الوجوب ال فرق أن يكون اإلنسان‬ ‫الحي صغيرا ً أو كبيرا ً أو عاقالً أو مجنوناً‪.‬‬ ‫‪ -2‬أهلية األداء‪ :‬هي صالحية اإلنسان لصدور التصرفات منه على وجه يعتد به شرعا ً فيستطيع أن‬ ‫يطالب غيره ويطالبه الغير باآلثار المترتبة عن العقد المتفق عليه ومناط هذه األهلية التمييز والعقل‪.‬‬ ‫وهي أما أهلية كاملة ‪ ،‬أو ناقصة أو معدومة‪.‬‬ ‫فأهلية األداء الكاملة هي صالحية اإلنسان لصدور تصرفات منه ال تتوقف على رأي غيره ‪ ،‬أما أهلية‬ ‫األداء الناقصة فهي صالحية اإلنسان لصدور بعض التصرفات دون البعض اآلخر لهذا تثبت له أهلية‬ ‫أداء ناقصة ‪ ،‬أي بمعنى آخر نحن هنا معنيون بأهلية األداء وليس أهلية الوجوب‪ .‬وتنص المادة (‬ ‫‪ )47‬من القانون المدني رقم (‪ )43‬لسنة ‪ 1976‬على انه ال يجوز ألحد النزول عن حريته الشخصية‬ ‫‪16‬‬

Выберите целевой абзац3