المركز الوطني لحقوق اإلنسان
م ــي و ازرة الص ــحة .باإلض ــافة مل ــى ميج ــاد ف ــرص عم ــل وض ــمان حي ــاة كريم ــة لل قـ ـراء بـ ـدعم المش ــاريي
المايكرويـة وتمويلهــا ،ما يوجـد العديــد مـن هــاه البـرامج فــي انحـاء المملكــة كافـة ،وتشــتمل علـى اعطــاء
القرو
ال ردية والجماعية ،وتمويل المشاريي المدرة للدخل ،وصناديق االئتمان .ومن بين الممسسات
والجمعيــات التــي تــدعم هــاه الب ـرامج :ممسســة االســكان التعاونيــة ،وصــندوق اق ـ ار
الم ـرأة ،والشــركة
األردنية لتمويل المشاريي ،والصـندوق األردنـي الهاشـمي ،وصـندوق الزكـاة بالتعـاون مـي و ازرة االوقـاف
والشمون والمقدسات اإلسالمية.
وت هر االحصاءات ان ارقام البطالة في البالد في ارت ا مستمر بـالرغم مـن وجـود بعـ
السياسـات
الهادفــة ملــى تخ يــف حــدة انتشــارها داخــل المجتمــي األردنـي ،والتــي تتبناهــا و ازرة العمــل ،وفــي طليعتهــا
االستراتيجية الوطنيـة للتشـغيل وبرنامجهـا التن يـاي لالعـوام ،1111/1122والتـي تـوفر للشـباب سـبالً
لتمكي ــنهم م ــن ايج ــاد ف ــرص عم ــل مالئم ــة له ــم .ويه ــدف ميث ــاق التش ــغيل األردنـ ـي المنبث ــق ع ــن ه ــاه
االستراتيجية ملى تح يز عملية استحدا
فرص للعمال األردنيين في القطا الخاص توفر 21ألف
فرصة اضافية للعمال حتـى نهايـة العـام ،1121اضـافة ملـى 11الـف فرصـة عمـل فـي العـام 1124
مي توقي استقرار مع مها في سوق العمل ،واستدامتها بشكل متـوازن فـي مختلـف محاف ـات المملكـة،
والر من خالل تن يا مجموعة من البـرامج المحـددة المقترحـة ،وتنسـيق الجهـود بـين الحكومـة والقطـا
الخاص والمن مات االهلية غير الحكومية .وقد بل عدد العمال األردنيبن الـاين تـم تـو ي هم مـن بـدء
تطبيق االستراتيجية نحو 22الف عامل.
وتعود اسباب انتشار البطالة ملـى اعتبـارات كثيـرة تشـمل جـانبي العـر
والطلـب علـى العمالـة ،فتـدني
مســتور الحــد االدنــى لاجــور ،علــى ســبيل المثــال ،يحــد مــن االقبــال علــى العمــل .واســتمرار عــزوف
الم ـواطنين عــن العمــل فــي بع ـ
نشــاطات قطــا الخــدمات يحــد مــن ال ــرص المتاحــة امــام العمالــة
الوطنية .كما يحد االعتماد على الواسـطة ،والمحسـوبية ،وعـدم تكـافم ال ـرص فـي التعيـين بشـكل كبيـر
م ــن الي ــات س ــوق العم ــل ،ويعم ــق ع ــدم ال��واءم ــة ب ــين مخرج ــات القط ــا التعليم ــي بش ــقيه المدرس ــي
والجامعي ،وبين متطلبات سوق العمل من مشكلة البطالة .الر ان ارت ا اعـداد الخـريجين مـن حملـة
الشهادة الجامعية على سبيل المثال ،واالقبال الكبير من قبل الشباب _ وهم في مقتبـل العمـر _ علـى
اختيار التعليم االكاديمي ،وت ضيله على التعليم المهني ،واقبـال الطـالب فـي الجامعـات األردنيـة علـى
د ارســة تخصصــات دون التحقــق مــن وجــود الطلــب الكــافي عليهــا فــي ســوق العمــل تســهم جميعهــا فــي
202