تعزيز وحماية حقوق العمال المهاجرين :دور المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان
هناك تزايد في عدد المهاجرين غير الشرعيين .في حين أن طبيعة الهجرة غير النظامية تجعل إعطاء أرقام دقيقة أمرا ً
مستحي ً
ال ،يقدر أن حوالي ثلث مجموع الهجرة من البلدان النامية اليوم قد يكون غير نظامي .ووفقا لمنظمة العمل الدولية،
“إن العامل األساسي في ذلك التزايد هو حصر سياسات الهجرة في البلدان المضيفة التقليدية ،جنب ًا إلى جنب مع الطلب على اليد
9
العاملة غير المعترف بها ،وحرمان العمال المهاجرين من إمكانية استخدام السبل القانونية للوصول إلى الوظائف الموجودة”.
وقد ساهمت أيض ًا عوامل مماثلة في اإلتجار بعدد من األشخاص عبر الحدود ،وغالب ًا ما تضلع شبكات الجريمة المنظمة في ذلك.
وتقدر منظمة العمل الدولية بأن هناك 2.45مليون شخص حول العالم في العمل القسري كنتيجة لإلتجار المستمر ،بما في
10
ذلك 1.36مليون شخص في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
أنواع الهجرة
يمكن أن تتم الهجرة عبر الحدود من خالل القنوات النظامية أو غير النظامية .وتحدد الطريقة التي يدخل بها الفرد إلى بلد آخر
العديد من الحقوق التي يمكن للشخص أن يطالب بها.
َ
ومع ذلك ،فإنه وبموجب القانون الدولي المتعارف عليه وقوانين حقوق اإلنسان الدولية ،يتوجب على جميع الدول أن تحمي حقوق
جميع الناس الخاضعين لسلطتها.
صورة لريتشارد مسنجر
9
نفس المصدر؛ ص.45.
10
االتحاد العالمي ضد العمل القسري؛ منظمة العمل الدولية؛ 2005؛ ص.14 .
الحقائق واالتجاهات التي تتعلق بالعمال المهاجرين | ix