‫و�إميانا ب�أن احلقوق الأ�سا�سية واحلريات العامة يف الإ�سالم‬ ‫ج��زء من دي��ن امل�سلمني ال ميلك �أح��د ب�شكل مبدئي تعطيلها‬ ‫كليا �أو جزئيا‪� ،‬أو خرقها �أو جتاهلها يف �أحكام �إلهية تكليفية‬ ‫�أن��زل اهلل بها كتبه‪ ،‬وبعث بها خامت ر�سله ومتم بها ما جاءت‬ ‫به الر�ساالت ال�سماوية و�أ�صبحت رعايتها عبادة‪ ،‬و�إهمالها �أو‬ ‫العدوان عليها منكرا يف الدين وكل �إن�سان م�س�ؤول عنها مبفرده‪،‬‬ ‫والأمة م�س�ؤولة عنها بالت�ضامن‪ ،‬و�أن الدول الأع�ضاء يف منظمة‬ ‫امل�ؤمتر الإ�سالمي ت�أ�سي�سا على ذلك تعلن ما يلي‪:‬‬ ‫املادة ‪1‬‬ ‫�أ‪ -‬الب�شر جميعا �أ��س��رة واح��دة جمعت بينهم العبودية هلل‬ ‫والنبوة لآدم وجميع النا�س مت�ساوون يف �أ�صل الكرامة‬ ‫الإن�سانية ويف �أ�صل التكليف وامل�س�ؤولية دون متييز بينهم‬ ‫ب�سبب العرق �أو اللون �أو اللغة �أو اجلن�س �أو املعتقد الديني‬ ‫�أو االنتماء ال�سيا�سي �أو الو�ضع االجتماعي �أو غري ذلك من‬ ‫االعتبارات‪ .‬و�أن العقيدة ال�صحيحة هي ال�ضمان لنمو هذه‬ ‫الكرامة على طريق تكامل الإن�سان‪.‬‬ ‫ب‪�-‬أن اخللق كلهم عيال اهلل و�أن �أحبهم �إليه �أنفعهم لعياله و�أنه‬ ‫ال ف�ضل لأحد منهم على الآخر �إال بالتقوى والعمل ال�صالح‪.‬‬ ‫‪4‬‬

Select target paragraph3