ﺃ_ ﻋﺩﻡ ﺠﻭﺍﺯ ﺘﻁﺒﻴﻘﻬﺎ ﻟﻤﺠﺭﺩ ﺍﺭﺘﻜﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﻬﻡ ﺠﺭﻴﻤﺔ ﻤﻌﺎﻗﺒﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺒﻬﺎ ،ﻭ ﺇﻨﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻜﻡ ﺍﻟﺘﺤﻘﻕ ﻤﻥ
ﺍﻟﺨﻁﻭﺭﺓ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻟﺸﺨﺹ ﺍﻟﻤﺘﻬﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ،ﻭﺘﻘﺩﻴﺭﻫﺎ ﺒﺎﻨﻘﻁﺎﻉ ﺍﻷﻤل ﻓﻲ ﺇﺼـﻼﺤﻪ ﻭﺍﻻﺤﺘﻤـﺎل
ﺍﻟﻜﺒﻴﺭ ﺍﻥ ﻴﻌﻭﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺘﻜﺎﺏ ﻤﺜل ﺠﺭﻴﻤﺘﻪ ﺍﻥ ﻟﻡ ﻴﺴﺘﺄﺼل ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ .
ﺏ_ ﺍﻟﺘﻴﻘﻥ ﺒﺼﻔﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﻤﻥ ﻗﻭﺓ ﺃﺩﻟﺔ ﺍﻹﺩﺍﻨﺔ ﻀﺩ ﺍﻟﻤﺘﻬﻡ ،ﻭﻤﻥ ﺍﻥ ﺍﺤﺘﻤﺎل ﻅﻬﻭﺭ ﺒﺭﺍﺀﺘﻪ ﻴﻜﺎﺩ ﻴﻜﻭﻥ
ﻤﺴﺘﺒﻌﺩﺍ ،ﻓﺎﻥ ﻟﻡ ﻴﺘﻭﻓﺭ ﺫﻟﻙ ﻓﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻥ ﺘﺘﺫﺭﻉ ﺒﺎﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻤﺨﻔﻔﺔ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﻟﻨﻁﻕ ﺒﻌﻘﻭﺒـﺔ
ﺍﻹﻋﺩﺍﻡ .
ﺝ_ ﻋﺩﻡ ﺍﻟﻨﻁﻕ ﺒﺎﻟﻌﻘﻭﺒﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺤﺎﻜﻡ ﺍﻟﺠﻨﺎﺌﻴﺔ ﺍﻟﻨﻅﺎﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺍﻻ ﺒﺈﺠﻤﺎﻉ ﺃﺭﺍﺀ ﺃﻋﻀﺎﺌﻬﺎ.
د_ ﺇﺨﻀﺎﻉ ﺍﻟﺤﻜﻡ ﺒﻌﻘﻭﺒﺔ ﺍﻹﻋﺩﺍﻡ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻁﻌﻥ ﺍﺴﺘﺌﻨﺎﻓﺎ ﻭﺘﻤﻴﻴﺯﺍ ﺒﻐﺽ ﺍﻟﻨﻅـﺭ ﻋـﻥ ﻨـﻭﻉ
ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺼﺩﺭ ﺍﻟﺤﻜﻡ.
.٢ﺍﻟﺘﻌﺭﺽ ﻟﻠﺘﻌﺫﻴﺏ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻼﺇﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻴﻨﺔ :ﺨﻼل ﻋﺎﻡ ،٢٠٠٥ﺘﻠﻘـﻰ ﺍﻟﻤﺭﻜـﺯ
ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ) (٥٤ﺸﻜﻭﻯ ﺘﻤﺱ ﺤﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﺠﺴﺩﻴﺔ ،ﻭﻗﺩ ﻗـﺎﻡ ﺍﻟﻤﺭﻜـﺯ
ﺒﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻕ ﻓﻲ ﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﺇﻟﻴﻪ ،ﻭ ﻤﺨﺎﻁﺒﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻜل ﺸﻜﻭﻯ ﺘﺒﻴﻥ ﺃﻥ
ﻟﻬﺎ ﺃﺴﺎﺴﺎ ﻤﻨﻁﻘﻴﺎ ﻭﻗﺎﻨﻭﻨﻴﺎ ﻴﺴﺘﺩﻋﻲ ﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ،ﻭﻗﺩ ﻭﺭﺩﺕ ﻟﻠﻤﺭﻜﺯ ﺇﺠﺎﺒﺎﺕ ﺤﻭل ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻱ
ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻡ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻕ ﻓﻴﻬﺎ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ،ﻭ ﺇﻴﻘﺎﻉ ﻋﻘﻭﺒﺎﺕ ﺠﺯﺍﺌﻴﺔ ﺃﻭ ﺘﺄﺩﻴﺒﻴﺔ ﻋﻠـﻰ
ﺒﻌﺽ ﻤﺭﺘﻜﺒﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ،ﻭﻗﺩ ﺒﻠﻐﺕ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻟﻠﻤﺭﻜﺯ ﻤﻥ ﻤﺩﻴﺭﻴـﺔ ﺍﻷﻤـﻥ
ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﻀﻤﻨﺕ ﺍﺘﺨﺎﺫ ﺇﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﻤﺤﺩﺩﺓ ﺒﺨﺼﻭﺹ ﺸﻜﺎﻭﻱ ﺍﻟﺘﻌﺭﺽ ﺒﺎﻟﻀﺭﺏ ﺤﻭﺍﻟﻲ %٧٤
ﻤﻥ ﻤﺠﻤﻭﻉ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻡ ﻤﺨﺎﻁﺒﺔ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺒﺸﺄﻨﻬﺎ.
• ﻭﺒﺘﺎﺭﻴﺦ ٢٠٠٥/١٢/٢٧ﻡ ،ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺒﺈﺭﺴﺎل ﻤﺫﻜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻟـﺔ ﺭﺌـﻴﺱ
ﺍﻟﻭﺯﺭﺍﺀ ،ﻁﺎﻟﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺒﺎﺘﺨﺎﺫ ﺠﻤﻠﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﺩﺍﺒﻴﺭ ﺍﻟﺘﺸﺭﻴﻌﻴﺔ ﻭﺍﻹﺠﺭﺍﺌﻴﺔ ﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ،ﺤﻴﺙ ﺘﺒـﻴﻥ
ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺸﺭﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﺯﺍﺌﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻓﺫﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻻ ﺘﻔﻲ ﺒﺎﻟﻐﺭﺽ ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺏ ﻭﻻ ﺘﺭﻗـﻰ ﺇﻟـﻰ ﺍﻟﻤﻌـﺎﻴﻴﺭ
ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ.
ﻭﻓﻲ ﻀﻭﺀ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺨﻼل ﻋﺎﻡ ،٢٠٠٥ﻭﻗﺭﺍﺭﺍﺕ ﻤﺤﻜﻤـﺔ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴـﺯ،
ﻭﺒﻌﺽ ﺍﻷﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻥ ﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺸﺭﻁﺔ ،ﻴﻭﺼﻲ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺒﺈﺠﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﻌـﺩﻴﻼﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴـﺔ ﻋﻠـﻰ
ﺍﻟﺘﺸﺭﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﺯﺍﺌﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻭﻤﻥ ﺃﻫﻤﻬﺎ_:
٦
اﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﺤﻴﺎة واﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﺠﺴﺪﻳﺔ