ﺝ -ﺘﻠﻭﺙ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ:
ﺘﻌﺘﺒﺭ ﻤﺤﻁﺔ ﺍﻟﺨﺭﺒﺔ ﺍﻟﺴﻤﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎﺀ ﻤﻥ ﺍﺒﺭﺯ ﻤﺼﺎﺩﺭ ﺘﻠﻭﺙ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ؛ ﺤﻴﺙ ﺃﻨﺸﺌﺕ
ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺤﻁﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺌل ﺍﻟﺜﻤﺎﻨﻴﻨﺎﺕ ،ﻓﻭﻕ ﺃﺤﻭﺍﺽ ﺠﻭﻓﻴﺔ ﻤﺎﺌﻴﺔ .ﻭﺒﺴﺒﺏ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺘﺩﻓﻕ ﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺼﺭﻑ
ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻟﻁﺎﻗﺔ ﺍﻻﺴﺘﻴﻌﺎﺒﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﻁﺔ ،ﺃﺩﻯ ﺫﻟﻙ ﺇﻟﻰ ﺘﻠﻭﺙ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻭﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻘﻊ ﺃﺴﻔﻠﻬﺎ
ﻭﺘﺘﺩﻓﻕ ﺇﻟﻰ ﺴﻴل ﺍﻟﺯﺭﻗﺎﺀ ﻭﻤﻥ ﺜﻡ ﺇﻟﻰ ﺴﺩ ﺍﻟﻤﻠﻙ ﻁﻼل .ﻭﺒﺩﺃﺕ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﻓﻲ ﺃﻴﺎﺭ ﻋﺎﻡ ٢٠٠٤ﺒﺘﻨﻔﻴﺫ
ﻤﺸﺭﻭﻉ ﺘﻁﻭﻴﺭ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻤﺤﻁﺔ ﻭﻤﻥ ﺍﻟﻤﺘﻭﻗﻊ ﺍﻨﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤل ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ ﻓﻲ ﻨﻬﺎﻴﺔ ﻋﺎﻡ .٢٠٠٦
ﺩ -ﺘﻠﻭﺙ ﺍﻟﻬﻭﺍﺀ
ﺘﻌﺘﺒﺭ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﻬﺎﺸﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﻓﻅﺔ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎﺀ ﺃﺤﺩ ﺒﺅﺭ ﺍﻟﺘﻠﻭﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻻﺤﺘﻭﺍﺌﻬﺎ ﻋﻠـﻰ
ﺜﻼﺙ ﻤﺼﺎﺩﺭ ﻟﻠﺘﻠﻭﺙ) :ﻤﺤﻁﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻥ ﺍﻟﺤﺭﺍﺭﻴﺔ ،ﻤﺼﻔﺎﺓ ﺍﻟﺒﺘﺭﻭل ،ﻭﻤﺤﻁﺔ ﺍﻟﺨﺭﺒﺔ ﺍﻟﺴﻤﺭﺍﺀ( ،ﻭﻫﻲ
ﺘﻨﻔﺙ ﺍﻜﺜﺭ ﻤﻥ) (٣٥ﻁﻨﺎ ﻤﻥ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻴﻭﻤﻴﺎ ،ﻤﻤﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺒﻌﺽ ﺇﻟﻰ ﺘﺼﻨﻴﻔﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻨﻬﺎ ﻀﻤﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻕ ﺍﻟﺴﺎﺨﻨﺔ ﺒﻴﺌﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ؛ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻠﻭﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻌـﺎﻴﻴﺭ
ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ.
ﻭﺘﻌﺎﻨﻲ ﻤﺩﻴﻨﺔ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎﺀ ﻤﻥ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻠﻭﺙ ،ﺒﺴﺒﺏ ﺍﻨﺒﻌﺎﺜﺎﺕ ﺍﻜﺎﺴﻴﺩ ﺍﻟﻜﺒﺭﻴـﺕ ﻭﻜﺒﺭﻴﺘﻴـﺩ
ﺍﻟﻬﻴﺩﺭﻭﺠﻴﻥ ﻭﺍﻜﺎﺴﻴﺩ ﺍﻟﻜﺭﺒﻭﻥ ﻤﻥ ﻋﺩﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺒﺸﻜل ﻋﺎﻡ ﻭﻤﻥ ﻤﺼﺎﻨﻊ ﺍﻟﺤﺩﻴﺩ ﺒﺸﻜل ﺨﺎﺹ
ﺇﻟﻰ ﺠﺎﻨﺏ ﻏﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﻊ ﻭﺍﻟﻜﺴﺎﺭﺍﺕ.
ﻜﻤﺎ ﻴﻌﺎﻨﻲ ﻟﻭﺍﺀ ﺍﻟﺭﺼﻴﻔﺔ ﻤﻥ ﺘﺤﻠل ﺍﻟﻨﻔﺎﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻁﻤﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺏ ﺍﻟﻤﻐﻠﻕ ﺤﻴﺙ ﺘﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ
ﺍﻨﺒﻌﺎﺙ ﺃﺩﺨﻨﺔ ﻭﻏﺎﺯﺍﺕ ﻀﺎﺭﺓ .ﻭﻴﻨﻁﺒﻕ ﺫﻟﻙ ﻋﻠﻰ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﺤﻼﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎﺀ.
ﺃﻤﺎ ﺴﻜﺎﻥ ﻤﺩﻴﻨﺔ ﺍﻟﻔﺤﻴﺹ ﻓﻼ ﺯﺍﻟﻭﺍ ﻴﻌﺎﻨﻭﻥ ﻤﻥ ﺍﻨﺒﻌﺎﺙ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﻤﻥ ﻤﺼﻨﻊ ﺍﻹﺴﻤﻨﺕ،
ﺒﺎﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺒﺫﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻑ ﻤﻥ ﻜﻤﻴﺔ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﻔﻠﺘﺭ
ﺍﻟﻜﻴﺴﻲ ﺒﺩﻻ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﺼﻭﻱ ﺍﻟﺫﻱ ﺨﻔﺽ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻻﻨﺒﻌﺎﺙ ﻟﺩﺭﺠﺔ ﻜﺒﻴﺭﺓ.
ﻭﻜﺫﻟﻙ ﺍﻷﻤﺭ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺒﻠﺩﺘﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﺴﻴﺔ ﻭﻀﺎﻨﺎ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﻓﻅﺔ ﺍﻟﻁﻔﻴﻠﺔ ،ﺤﻴﺙ ﻴﻌﺎﻨﻲ ﺴﻜﺎﻨﻬﺎ
ﻭﻤﺯﺍﺭﻋﻬﻡ ﻤﻥ ﺘﻁﺎﻴﺭ ﻏﺒﺎﺭ ﺇﺴﻤﻨﺕ ﺍﻟﺭﺸﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻨﺒﻌﺎﺙ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ،ﺒﺎﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ
ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺒﺫﻟﻬﺎ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻟﻠﺤﺩ ﻤﻥ ﺫﻟﻙ.
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻤﺸﻜﻼﺕ ﺒﻴﺌﻴﺔ ﺃﺨﺭﻯ ﻓﻲ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻷﻏﻭﺍﺭ ﺍﻟﻭﺴﻁﻰ ،ﻭﻫﻲ ﺘﺸﻜل ﻤﻜﺎﺭﻩ ﺼﺤﻴﺔ ،ﻭﻤﻥ
ﺃﺒﺭﺯﻫﺎ ﻤﺤﻁﺔ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﻁﻭﺍل ﺍﻟﺠﻨﻭﺒﻲ ،ﻭﻜﺫﻟﻙ ﺍﻟﺤﻔﺭ ﺍﻻﻤﺘﺼﺎﺼﻴﺔ.
٦٤
اﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ