ين
المدافع� عن حقوق اإلنسان
مسودة القواعد اإلرشادية لتنفيذ خطة العمل اإلقليمية لمنتدى آسيا والمحيط الهادئ بشأن
أ.
دعم البرامج الحكومية بشأن حقوق المدافعين عن حقوق اإلنسان
توجد بالفعل برامج حكومية مختلفة لتعزيز وحماية حقوق المدافعين عن حقوق اإلنسان ،وعليك في المقام األول دعم هذه البرامج
على أفضل وجه ممكن ،بشرط أن يؤكد المدافعون عن حقوق اإلنسان على المستوى الوطني فعالية تلك البرامج بل واشتراكهم ،في
الظروف المثالية ،في تطويرها وتنفيذها.
ً
أيضا أن تلعب ً
ً
رئيسيا في دعم الحكومات لتحسين البرامج الحالية ،ناهيك عن تطوير برامج جديدة تستنير وتسترشد -كما
دورا
يمكنك
ً
هو الحال دائما -بالمدافعين عن حقوق اإلنسان الوطنيين.
ب .االعتراف القانوني بالمدافعين عن حقوق اإلنسان
إن االعتراف القانوني بالمدافعين عن حقوق اإلنسان وحمايتهم أمر بالغ األهمية لضمان قدرتهم على العمل في بيئة آمنة وداعمة تخلو
ً
من الهجمات واألعمال االنتقامية والقيود غير المبررة 11.من ناحية أخرى ،يسهم االعتراف القانوني بالمدافعين وحمايتهم أيضا في
ً
أهداف دعم حقوق اإلنسان األوسع نطاقا ،وتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد والتنمية المستدامة واحترام سيادة القانون.
ولقد تعالت في اآلونة األخيرة المطالبات بتعزيز الحماية التشريعية الوطنية للمدافعين عن حقوق اإلنسان وقد عمل المدافعون عن
حقوق اإلنسان والمنظمات المجتمعية في عدد متزايد من الواليات القضائية على استراتيجيات وحمالت تستهدف تعزيز اإلطار
التشريعي الذي يعملون في كنفه من أجل حماية حقوقهم بشكل أفضل.
ج.
تحليل اإلطار القانوني الوطني
أقر مجلس حقوق اإلنسان التابع لألمم المتحدة “[ ]...بأهمية وقيمة المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان ،التي أنشئت وتعمل
ً
وفقـا لمبادئ باريس ،في الرصد المستمر للتشريعات القائمة وإطالع الدولة باستمرار على تأثيرها في أنشطة المدافعين عن
12
حقوق اإلنسان ،بوسائل منها تقديم توصيات مناسبة وعملية”.
ً
إن تعزيز االعتراف القانوني بالمدافعين عن حقوق اإلنسان وحمايتهم يستدعي أوال مراجعة اإلطار القانوني الحالي لحماية المدافعين
عن حقوق اإلنسان في بلد معين .لهذا ،ينبغي إجراء تحليل للقوانين والسياسات الوطنية والطريقة التي تعتمدها تلك القوانين
والسياسات في حماية حقوق المدافعين عن حقوق اإلنسان وتقييدها ،وذلك ما سيساعد في تحديد نقاط القوة في اإلطار القانوني
والثغرات التي يلزم تداركها.
إضافة لذلك ،فأي تحليل لإلطار القانوني يجب أن يتضمن دراسة نظرية للقوانين والسياسات واللوائح ،باإلضافة إلى التركيز على تنفيذ
تلك القوانين والمشاورات مع المدافعين عن حقوق اإلنسان في الدولة .على سبيل المثال ،من الضروري أن تتمكن من تحديد مدى
ً
حماية اإلطار القانوني الوطني للحقوق األساسية ،كالحق في حرية التجمع أو التعبير .ومع ذلك ،فمن الضروري أيضا مراجعة القوانين
األخرى ومعرفة تأثيرها غير المباشر على المدافعين عن حقوق اإلنسان ،مثل القوانين التي تقيد الحق في حرية تكوين الجمعيات لبعض
السكان (مثل مجتمعات المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية أو حيث يتفاعل التمييز الطبقي مع
الحقوق األساسية) .وكما هو موضح أعاله ،فأي تشاور مع المدافعين عن حقوق اإلنسان يجب أن يشمل المدافعين عن حقوق اإلنسان
بكل تنوعهم وفي كل المجاالت والقضايا.
12
11
ن
ي ن
المدافع� عن حقوق اإلنسان A/HRC/25/55K؛
المع� بحالة
ديسم� :2013تقرير المقرر الخاص لألمم المتحدة
ب
ي
ن
قانو� موات ،هو مصدر قلق ش
ين
لل�كات والمستثمرينhttps://www.iccr.org/sites/default/files/ :
المدافع� عن حقوق اإلنسان من خالل إطار
حماية
ي
.resources_attachments/investor_alliance_for_human_rights_hrds_sign-on_final04.23.18.pdf
12
https://www.refworld.org/docid/53bfa8564.htmlالفقرة 16