‫يبين الجدول رقم (‪ )17‬أن األوساط الحسابية لتقديرات عينة أعضاء هيئة التدريس على البعد قد بلغت (‪).77.‬‬ ‫وبدرجة موافقة قليلة‪ .‬كما تبين األوساط الحسابية لتقديراتهم على فقرات البعد أن الفقرة (‪ )1.‬والتي تنص على "تركز‬ ‫خطط التخصصات على مستوى الكفاءة العلمية" جاءت بالمرتبة األولى وبمتوسط حسابي بلغ (‪ ).7..‬وبدرجة موافقة‬ ‫قليلة‪ ،‬تلتها الفقرة (‪ )1.‬والتي تنص "تراعي المساقات الدراسية الخصائص االجتماعية للمجتمع المحلي" بمتوسط حسابي‬ ‫بلغ (‪ ).7..‬وبدرجة موافقة قليلة أ ضا‪.‬‬ ‫بينما يبين الجدول أن األوساط الحسابية لتقديرات عينة طلبة الجامعات على البعد قد بلغت (‪ ).77.‬وبدرجة موافقة‬ ‫قليلة‪ ،‬كما تبين األوساط الحسابية لتقديراتهم على فقرات البعد أن الفقرة (‪ )17‬والتي تنص على "تركز المساقات الدراسية‬ ‫على مستوى الكفاءة العلمية" جاءت بالمرتبة األولى بمتوسط حسابي بلغ (‪ ).7.7‬وبدرجة موافقة قليلة‪ ،‬تلتها الفقرة (‪)1.‬‬ ‫والتي تنص على "تركز خطط التخصصات على مستوى الكفاءة العلمية" بمتوسط حسابي بلغ (‪ ).7.7‬وبدرجة موافقة‬ ‫قليلة أ ضا‪.‬‬ ‫أظهرت نتائج احتساب تقديرات عينتي أعضاء هيئة التدريس وطلبة الجامعات على بعد "مناسبة المساقات‬ ‫التعليمية ومخرجاتها لأل وضاع االقتصادية واالجتماعية" موافقة وبدرجة قليلة على مناسبة ومالءمة تلك المعارف‬ ‫والمهارات التي يتلقاها الطلبة من خالل دراستهم الجامعية ألوضاعهم االقتصادية و��الجتماعية وتأهيلهم للحياة‬ ‫العملية‪ ،‬ويتضح من دراسة تقديرات أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة اتفاقهم على عدم مالءمة التخصصات التي قدمها‬ ‫الجامعات وحاجة السوق المحلي واإلقليمي‪ ،‬حيث جاءت هاتان الفقرتان في أدنى مرتبتين بين فقرات هذا البعد لكلتا‬ ‫الفئتين‪ .‬وهو ما توصلت إليه اإلستراتيجية الوطنية للتنمية البشرية التي أظهرت أن نتائج تعلم الطالب تؤكد بأن نظام‬ ‫التعليم العالي الحالي ال ساهم بفعالية في توفير فرص عمل تدعم االقتصاد األردني الحالي أو المستقبلي‪ .‬فالمناهج‬ ‫الحالية قد مة وغير مناسبة‪ ،‬ووفقا لتقرير" المعرفة العربي للعام‪ " 2014‬وجد ما قارب ‪ ٪25‬من الطلبة األردنيين بأن‬ ‫الكفاءة التعليمية والتربوية ألساتذتهم ضعيفة أو غير مجد ة إطالقا‪ ،‬بينما أعتبر ‪ ٪24‬منهم فقط بأن أساتذتهم" يتمتعون‬ ‫بكفاءة عالية(‪ .(206‬ويعزو فريق الدراسة ذلك لألسباب اآلتية‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ما زالت الجامعات تتبع أسلوب التلقين في طرائق التدريس لمعظم المساقات‪.‬‬ ‫شكوى الطلبة من طريقة تأسيسهم في المدارس وأن ما تم أخذه لم ساعدهم بشكل فاعل في دراستهم الجامعية‪،‬‬ ‫وخاصة اللغة اإلنجليزية والتي أصبحت لغة العصر‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫عدم مالءمة ما تم أخذه من معارف ومهارات وحاجة السوق المحلي واإلقليمي بسبب عدم مواكبة المواد الدراسية‬ ‫‪‬‬ ‫تقصير الجامعات في إ جاد شراكات فاعلة بين الجامعة وكل من القطاع العام والقطاع الخاص مما يؤدي إلى‬ ‫للتطورات العلمية والعملية‪.‬‬ ‫انعزال الجامعة عن محيطها االقتصادي واالجتماعي وبالتالي عن سوق العمل الذي مكن أن يتجه إليه الخريجون‪.‬‬ ‫وقد حدد الطلبة المشاركون في مجموعات التركيز أسباب عدم مالئمة التخصصات التي تقدمها الجامعات وحاجة‬ ‫السوق المحلي واإلقليمي ‪ -‬والذي شعر به بعض الطلبة أثناء الفصل التطبيقي‪ -‬باآلتي‪( :‬أ) التداخل بين العديد من‬ ‫التخصصات ضعف من فرصة الطلبة من العمل ( مثال‪ :‬هندسة البرمجيات والحاسوب‪ ،‬وعلم الحاسوب)‪( .‬ب) وجود‬ ‫برامج ليس لها فرص عمل حقيقية ضمن فرص العمل المتوفرة محليا مثل هندسة الحاسوب التي تستدعي وجود مصانع‬ ‫‪ -206‬اإلستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية‪ ،‬ص ‪..47‬‬ ‫‪-91-‬‬

Select target paragraph3