‫اختالف معاملة اإلدارة مع الطلبة حسب الواسطة خصوصا في مجال تقسيط الرسوم‪( .‬ج) صعوبة التواصل مع رئاسة‬ ‫الجامعة بسبب عدم وجود اتحاد للطلبة في بعض الجامعات وصعوبة التواصل مع الرئيس مباشرة من قبل أغلبية‬ ‫الطالب‪( .‬د) التفاوت في التسجيل بالشعب باالعتماد على األسس العشائرية؛ إذ يتم تسجيل بعض الطلبة ويرفض‬ ‫تسجيل طلبة آخرين‪( .‬هيي) عدم التعامل مع المشاكل والمخالفات التي يرتكبها بعض الطلبة داخل الجامعة بمساواة؛ إذ‬ ‫يتم التشدد مع بعض الطلبة والتساهل مع بعضهم اآلخر‪( .‬و) عدم احترام إدارة الجامعة لرغبة الطلبة في اختيار‬ ‫مدرسيهم؛ إذ قوم الطلبة بتسجيل مادة مع أستاذ ما ومن ثم يتفاجأ الطلبة بتحويلها ألستاذ آخر‪( .‬ز) عدم توفر المدرسين‬ ‫في الوقت المناسب لتدريس بعض المواد‪( .‬م) عدم المساواة في معادلة المواد للطلبة المنقولين من جامعة ألخرى‪.‬‬ ‫أما بخصوص مظاهر عدم تعامل بعض أعضاء الهيئة التدريسية بمساواة وحياد ة مع جميع الطلبة فقد لخصها الطلبة‬ ‫المشاركون في مجموعات التركيز بمنح بعض األساتذة لعالمات إضافية وبدون وجه حق لبعض الطلبة على أساس‬ ‫الواسطة وليس الكفاءة خصوصا في المواد المشتركة بين الكليات أو متطلبات الجامعة‪ ،‬ناهيك عن تساهل بعض‬ ‫األساتذة مع بعض الطلبة في المحاسبة على الحضور والغياب اعتمادا على معايير المحسوبية والواسطة‪.‬‬ ‫أما عن أسباب عدم حضور الطلبة إلى الجامعة في مواعيد محاضراتهم بانتظام والذي ينعكس بالنها ة على جودة‬ ‫التعليم الجامعي‪ ،‬فقد حدد الطلبة المشاركون في مجموعات التركيز أسباب ذلك باآلتي‪( :‬أ) أسباب تعود لطبيعة المادة‬ ‫درستها مباشرة ومدى توفر البدائل على اليوتيوب‪( .‬ب) أسباب تعود لألساليب المتبعة بتدريس المادة‬ ‫وقدرة الطلبة على ا‬ ‫كعدم توفر وسائل تدريس تعزز فهم الطلبة وعدم توفر قاعات مناسبة‪( .‬ج) أسباب تعود للمدرسين وأسلوب تعاملهم مع‬ ‫الطلبة كطريقة شرم المادة ومدى تساهله في تسجيل الغياب وعدم تحفيزه الطلبة على المشاركة‪( .‬د) أسباب إدارية‬ ‫كتسجيل المواد حسب رغبة األساتذة وليس رغبة الطلبة وعدم مناسبة مواعيد تسجيل المواد وضغط االمتحانات‪( .‬هيي)‬ ‫ظروف طارئة مثل المرض وأزمة المواصالت‪.‬‬ ‫هذا وقد ناقشت مجموعات التركيز أسباب عدم شعور الطلبة بالمسؤولية األخالقية تجاه مجتمعهم األكبر ومجتمعهم‬ ‫الجامعي‪ ،‬وخلص الطلبة المشاركون إلى عدم إمكانية تعميم هذه النتيجة على جميع الطلبة‪ ،‬إذ قوم بعض الطلبة بأعمال‬ ‫كبير ال شعرون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم‬ ‫تطوعية وتقد م خدمات للمجتمع المحلي وللجامعة‪ ،‬إال أن هناك قسما ا‬ ‫حيال المجتمع الجامعي والمجتمع المحلي ويعود ذلك ألسباب اآلتية‪( :‬أ) عدم دعم الهيئة التدريسية للطلبة وتشجيعهم‬ ‫على تقد م الخدمات للجامعة والمجتمع المحلي‪( .‬ب) عدم وجود دعم مالي من إدارة الجامعة للقيام بنشاطات تهدف‬ ‫لخدمة المجتمع‪( .‬ج)عدم رفع الوعي بهذا الموضوع لدى الطلبة‪( .‬د) ضغط الدراسة واالمتحانات على الطلبة‪( .‬هي)‬ ‫قصر المشاركة بالنوادي العلمية في بعض الجامعات على عدد محدود من الطلبة وعدم د مقراطية طريقة عمل هذه‬ ‫النوادي‪( .‬و) كثرة التعقيدات وصعوبة الحصول على الموافقات الرسمية للقيام بأعمال تطوعية في الجامعات‪( .‬ز) عدم‬ ‫شعور الطلبة باهتمام الجامعة بهم والذي يتضح من خالل الصعوبات التي يواجهها الطلبة في التسجيل خصوصا في‬ ‫الفصل األول من االلتحاق بالجامعة‪( .‬م) زيادة الكبت الذي عاني منه بعض الطلبة والذي يدفعهم للتعبير عن ردة‬ ‫الفعل حياله باإلهمال وعدم التفاعل مع المجتمع الجامعي والمجتمع المحلي‪.‬‬ ‫وتأكيدا لنتائج تقديرات أعضاء الهيئة التدريسية لفقرة "تتعامل إدارة الجامعة بمساواة وحياد ة مع الجميع" التي جاءت‬ ‫بمتوسط حسابي (‪ )....‬ودرجة موافقة قليلة‪ ،‬أشار أعضاء الهيئة التدريسية خالل مجموعات التركيز لبعض المظاهر‬ ‫الخاصة باألمور التي تتعلق بعالقتهم مع إدارة الجامعة وأهمها‪( :‬أ) تعيينات الوظائف اإلدارية على أسس المحسوبية‬ ‫والمعرفة‪( .‬ب) عدم تطبيق نظام التفرغ على األساتذة بعدالة‪( .‬ج) تغيير أساتذة بعض المواد كون ألسباب إدارية كعدم‬ ‫اكتمال عدد الطلبة في بعض الشعب‪.‬‬ ‫‪-89-‬‬

Select target paragraph3