‫‪ .14‬ويف جميــع األحــوال‪ ،‬كانــت جلنــة االقتــراع والفــرز يف املركــز االنتخابــي تقــوم بإعــداد محضــر يتضمــن اســم املرشــح‬ ‫الفائــز وعــدد مــا حصــل عليــه كل مرشــح مــن أصــوات يف دائرتــه ويعلــن النتيجــة‪ ،‬ويوقــع رئيــس اللجنــة وأمــن‬ ‫الســر بهــا هــذا احملضــر وتقفــل صناديــق أوراق االقتــراع‪ ،‬ولــم يتبــن لفريــق املؤسســة الوطنيــة الراصــد خــال هــذه‬ ‫املرحلــة‪ ،‬وأثنــاء إعــان النتائــج‪ ،‬وجــود أي اعتراضــات يف حينــه‪.‬‬ ‫‪ .15‬ويف هــذا الصــدد تشــيد املؤسســة بحســن التنظيــم والتدريــب اللذيــن تلقاهمــا املنظمــون القائمــون علــى عمليــة‬ ‫االقتــراع والفــرز يف املراكــز االنتخابيــة وهــو األمــر الــذي ينعكــس إيجابــا علــى سالســة وانســيابية ســير العمليــة‬ ‫االنتخابيــة‪ ،‬إال أنــه ويف جميــع األحــوال يجــب علــى هــؤالء املنظمــن النــأي بأنفســهم عــن التعبيــر صراحــة أو‬ ‫ضمنًــا أو الترويــج ألحــد املرشــحني دون اآلخــر أو التدخــل يف خيــارات الناخــب أثنــاء اإلدالء بصوتــه‪ ،‬حيــث‬ ‫رصــدت املؤسســة الوطنيــة عبــر إحــدى وســائل التواصــل االجتماعــي مقطعــا مرئيــا – وعلــى مــا يبــدو أنــه‪ -‬ألحــد‬ ‫املنظمــن يف أحــد املراكــز الفرعيــة‪ ،‬قــد أبــدى فيــه بوضــوح جلّــي فرحتــه بفــوز أحــد املرشــحني أثنــاء قيــام رئيــس‬ ‫املركــز بإعــان النتائــج‪ ،‬ذلــك أن حياديــة واســتقاللية منظمــي مراكــز االقتــراع والفــرز همــا تعكســان نزاهــة العمليــة‬ ‫االنتخابيــة برمتهــا‪.‬‬ ‫‪ .16‬وحســب اإلحصــاءات الرســمية الصــادرة عــن اللجنــة العليــا لإلشــراف العــام علــى ســامة االنتخــاب بلــغ عــدد‬ ‫مترشــحا‪ ،‬حيــث كان عــدد املترشــحني‬ ‫املترشــحني يف االنتخابــات النيابيــة والبلديــة لعــام ‪ 2018‬عــدد (‪)430‬‬ ‫ً‬ ‫لعضويــة مجلــس النــواب (‪ )293‬مترشــحا‪ ،‬منهــم (‪ )39‬امــرأة‪ ،‬يف حــن بلــغ عــدد املترشــحني لعضويــة املجالــس‬ ‫البلديــة (‪ )137‬مترشــحا منهــم (‪ )8‬نســاء‪.‬‬ ‫‪ .17‬وبحســب البيانــات الرســمية ذات الصلــة‪ ،‬فقــد بلغــت نســبة املشــاركة يف االنتخابــات النيابيــة نســبة(‪ ،)67%‬بينمــا‬ ‫كانــت يف االنتخابــات الســابقة بنســبة (‪ ،)53%‬أمــا يف االنتخابــات البلديــة فكانــت نســبة املشــاركة مــا يقــارب‬ ‫(‪ ،)70%‬كمــا كانــت نســبة املشــاركة يف اخلــارج يف الــدور األول هــي النســبة األعلــى للتصويــت يف اخلــارج يف تاريــخ‬ ‫االنتخابــات يف اململكــة‪ ،‬وكان عــدد أصــوات الناخبــن يف االنتخابــات هــو العــدد األعلــى مــن مثيالتــه يف االنتخابــات‬ ‫البلديــة الســابقة‪.‬‬ ‫‪68‬‬

Select target paragraph3