‫‪ .15‬اجلديــر بالتنويــه أن املؤسســة الوطنيــة ســبق أن رفعــت إلــى احلكومــة املوقــرة ومببــادرة تلقائيــة منهــا يف عــام ‪2015‬‬ ‫مقترحــا بتعديــل أحــكام املادتــن رقمــي (‪ ،)60‬و(‪ )69‬مــن القانــون رقــم (‪ )37‬لســنة ‪ 2012‬بشــأن قانــون الطفــل فيمــا‬ ‫ً‬ ‫يتعلــق بتجــرمي اســتخدام األطفــال يف العمليــات االنتخابيــة‪ ،‬مــع اقتــراح العقوبــات املناســبة والرادعــة لهــذه األفعــال‬ ‫اجلرميــة اخلطــرة‪.‬‬ ‫‪ .16‬وإلــى جانــب ذلــك‪ ،‬فقــد رصــدت املؤسســة الوطنيــة يف صبــاح يــوم االنتخــاب يف دوره األول تســلم عــدد مــن الناخبــن‬ ‫رســائل نصيــة قصيــرة (‪ )SMS‬تضمنــت مــا مفــاده أن الناخــب قــد ُحــذف اســمه مــن جــداول الناخبــن وعليــه لــن‬ ‫يســتطيع التصويــت يف االنتخابــات‪ ،‬لــذا ُطلــب إليــه عــدم احلضــور للمركــز االنتخابــي‪ ،‬حيــث بــدى للوهلــة األولــى‬ ‫وكأمنــا هــذه الرســالة قــد صــدرت عــن اجلهــات الرســمية املعنيــة‪.‬‬ ‫‪ .17‬وعليــه‪ ،‬ســارعت اللجنــة العليــا لإلشــراف العــام علــى ســامة االنتخــاب‪ ،‬إلــى اعتبــار هــذه الرســائل غيــر صحيحــة‬ ‫ومــزورة وســيتم التعامــل مــع مــن أطلقهــا علــى وفــق اإلجــراءات القانونيــة‪ ،‬وقامــت اللجنــة بإرســال رســائل نصيــة‬ ‫قصيــرة (‪ )SMS‬تدعــو إلــى جتاهــل أي رســائل مشــبوهة حــول مقاطعــة العمليــة االنتخابيــة‪ ،‬وحتــث جميــع‬ ‫الناخبــن علــى املشــاركة يف عمليــة االنتخــاب‪ ،‬وأعقــب ذلــك بيــان صــادر عــن اإلدارة العامــة ملكافحــة الفســاد‬ ‫واألمــن االقتصــادي واإللكترونــي بـ��وزارة الداخليــة مفــاده أنــه مت رصــد عــدد مــن أرقــام الهواتــف املســتخدمة يف بــث‬ ‫الرســائل املفبركــة بحــذف أســماء املواطنــن مــن كشــوف االنتخابــات‪.‬‬ ‫‪ .18‬ونــوه البيــان بــأن أعمــال البحــث والتحــري أســفرت عــن حتديــد مــن يقــف وراء هــذه الرســائل‪ ،‬كمــا أشــار إلــى أن‬ ‫التحريــات دلــت علــى وجــود عــدد مــن مرتكبــي هــذه اجلرائــم يف مملكــة البحريــن واآلخريــن يف (إيــران)؛ حيــث قاموا‬ ‫باختــراق عــدد مــن اخلــوادم بهــدف تنفيــذ هــذه العمليــة‪ ،‬وجـ ٍـار اتخــاذ اإلجــراءات القانونيــة ضدهــم وإحالتهــم إلــى‬ ‫النيابــة العامــة‪ ،‬مضي ًفــا أن أعمــال الرصــد واملتابعــة دلــت أن علــى (إيــران) هــي مصــدر أربعــن (‪ )40‬ألــف رســالة‬ ‫إلكترونيــة‪ ،‬اســتهدفت التأثيــر ســل ًبا يف العمليــة االنتخابيــة‪.‬‬ ‫‪54‬‬

Select target paragraph3