‫الضفة الغربية و(‪ )570‬شكوى يف قطاع غزة‪ .‬وتضمنت هذه الشكاوى (‪ )1407‬ادعاءات بانتهاك للحق‬ ‫يف الحرية واألمان الشخيص‪ ،‬بواقع (‪ )810‬انتهاكات يف الضفة الغربية‪ ،‬و(‪ )599‬انتهاكاً يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫يف هذا اإلطار‪ ،‬سجلت الهيئة (‪ )1088‬حالة احتجاز تعسفي من مجمل انتهاكات الحق يف الحرية واألمان‬ ‫الشخيص‪ ،‬بواقع (‪ )483‬حالة يف الضفة الغربية‪ 8،‬و(‪ )325‬يف قطاع غزة‪ ،‬من هذه الحاالت (‪ )125‬حالة‬ ‫احتجاز عىل خلفية حرية الرأي والتعبري‪ ،‬بواقع (‪ )102‬يف الضفة‪ ،‬و(‪ )23‬يف قطاع غزة‪ .‬فيام سجلت‬ ‫الهيئة (‪ )53‬حالة لتفتيش املساكن دون مذكرة قانونية‪ ،‬بواقع (‪ )26‬يف الضفة الغربية‪ ،‬و(‪ )27‬يف قطاع‬ ‫غزة‪ .‬كام سجلت (‪ )694‬حالة عدم احرتام حقوق املحتجزين‪ ،‬بواقع (‪ )251‬حالة يف الضفة الغربية‪،‬‬ ‫و(‪ )443‬حالة يف قطاع غزة‪ ،‬كام سجلت (‪ )56‬حالة عدم تنفيذ قرارات املحاكم باإلفراج الفوري عن‬ ‫املوقوفني‪ ،‬بواقع (‪ )54‬يف الضفة الغربية‪ ،‬وحالتني يف قطاع غزة‪ .‬كام استمر يف قطاع غزة توقيف املدنيني‬ ‫عىل ذمة القضاء العسكري‪ ،‬حيث سجلت الهيئة (‪ )11‬حالة توقيف ملدنيني عىل ذمة القضاء العسكري‬ ‫يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫قدمت لجنة تطوير قطاع ��لعدالة بتاريخ ‪ 2018/09/15‬تقريرها النهايئ إىل السيد الرئيس‪ ،‬الذي تضمن‬ ‫توصيات بتعديل بعض الترشيعات ذات العالقة بالشأن القضايئ‪ ،‬ومن ضمنها قانون اإلجراءات الجزائية‪،‬‬ ‫فقد أوصت اللجنة برضورة تعديل القانون مبا يسمح بتمثيل املتهم من قبل محام أمام الضابطة القضائية‪،‬‬ ‫األمر الذي يسهم يف تعزيز ضامنات املتهم‪ ،‬ويسهم كذلك يف الرقابة عىل إجراءات التوقيف‪ .‬كام قدمت‬ ‫اللجنة مقرتحات تعديل قرار بقانون بشأن محكمة الجنايات الكربى واملشار إليه أعاله‪ .‬ولكن حتى‬ ‫تاريخ كتابة هذا التقرير‪ ،‬مل يتم اتخاذ أي إجراءات تنفيذية لتوصيات التقرير‪.‬‬ ‫خاطبت الهيئة جهات املساءلة الجنائية ألفراد األمن يف كل من الضفة الغربية وقطاع غزة‪ ،‬لتزويدها‬ ‫باملعلومات الالزمة حول عدد أفراد األمن الذين تم إخضاعهم للمساءلة واملحاسبة الجنائية عن ارتكابهم‬ ‫أفعاالً تشكل انتهاكاً للحق يف الحرية واألمن الشخيص خالل العام ‪ .2018‬إال أنه مل ترد أي معلومات من‬ ‫الجهات املختصة حول أفراد األمن الذين تم إخضاعهم للمساءلة واملحاسبة الجنائية أو التأديبية‪ ،‬عن‬ ‫ارتكابهم أفعاالً تشكل انتهاكاً للحق يف الحرية واألمان الشخيص‪.‬‬ ‫وأكدت الهيئة عىل توصياتها الواردة يف التقارير السنوية السابقة‪ ،‬وأبرزها اإللغاء الرصيح والكيل‬ ‫لقانون منع الجرائم األردين ساري املفعول يف الضفة الغربية‪ ،‬وبالتوازي‪ ،‬توقُّف املحافظني عن توقيف‬ ‫املواطنني عىل ذمتهم «االعتقال اإلداري»‪ ،‬ورضورة استحداث نصوص قانونية رصيحة تلزم بالتعويض‬ ‫العادل لضحايا التوقيف غري القانوين‪ ،‬وتستحدث وسائل إلنصافهم‪ ،‬ورضورة قيام النيابة العامة املدنية‬ ‫والعسكرية‪ ،‬بإحالة من ثبت تورطهم من أفراد األمن يف انتهاكات الحق يف الحرية واألمان الشخيص إىل‬ ‫التحقيق الجنايئ فورا ً‪ ،‬وتفعيل املساءلة واملحاسبة اإلدارية للمتهمني بانتهاك الحق يف الحرية واألمان‬ ‫‪8‬‬ ‫منها (‪ )201‬حالة توقيف عىل ما يسمى بذمة املحافظ‪.‬‬ ‫الملخص التنفيذي ‪2018‬‬ ‫‪19‬‬

Select target paragraph3