‫المراقبة‪ ،‬والتقييم‪ ،‬والمساءلة والتعلم | دليل المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان في منطقة آسيا والمحيط الهادئ‬ ‫الوحدة رقم ‪ :4‬التعلم من العمل في المراقبة‪ ،‬والتقييم والمساءلة والتعلم‬ ‫‪1-4‬‬ ‫التفكير في نتائج المراقبة‪ ،‬والتقييم‪ ،‬والمساءلة‬ ‫والتعلم‪/‬والتعلم منها‬ ‫خــال عمليــة المراقبــة‪ ،‬والتقييــم‪ ،‬والمســاءلة والتعلــم‪ ،‬ســتكون قــد جمعــت كميــات كبيــرة مــن المعلومــات حــول تأثيــر عملــك ‪ -‬مــا‬ ‫ً‬ ‫وقتــا فــي التفكيــر فــي هــذه المعلومــات‬ ‫الــذي عمــل بشــكل جيــد‪ ،‬ومــا الــذي لــم يعمــل بشــكل جيــد ‪ ،‬ولمــاذا‪ .‬مــن المهــم أن تقضــي‬ ‫الكتشــاف مــا يعنيــه ذلــك لألنشــطة المســتقبلية لمؤسســتك الوطنيــة لحقــوق اإلنســان‪.‬‬ ‫تعتبــر عمليــة التفكيــر النقــدي والتعلــم مــن تفكيــرك ثــم تطبيــق ذلــك علــى األنشــطة المســتقبلية أمـ ًرا أساسـ ًيا لنجــاح عمــل مؤسســتك‬ ‫الوطنيــة لحقــوق اإلنســان‪ .‬كمــا هــو مبيــن فــي الشــكل رقــم ‪ ،11‬فــإن التعلــم االنعكاســي مســتمر‪ .‬أنــت تفكــر فــي نتائجــك‪ ،‬وتتعلــم‬ ‫منهــا‪ ،‬وتطبــق مــا تعلمتــه فــي عملــك‪ .‬مــرة أخــرى ســوف تفكــر‪ ،‬وتتعلــم وتتصــرف‪.‬‬ ‫شكل رقم ‪ :11‬دورة التعلم االنعكاسي‬ ‫التفكير‬ ‫‪tc‬‬ ‫‪efleR‬‬ ‫عمل‪d‬‬ ‫الذي‪ekro‬‬ ‫ما‪w tah‬‬ ‫‪W‬‬ ‫جيد‪?،‬‬ ‫بشكل‪yhW‬‬ ‫‪?llew‬‬ ‫‪ton did tahW‬‬ ‫يعمل‬ ‫وما‬ ‫الذي‪os‬لم‪?llew‬��� ‫‪krow‬‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‪?y‬‬ ‫‪hW‬‬ ‫يمكننا‪ew n‬‬ ‫كيف‪ac wo‬‬ ‫‪H‬‬ ‫البناء‬ ‫نجح‪tahw‬‬ ‫على‪liu‬ما‪no d‬‬ ‫‪b‬‬ ‫بشكل‬ ‫‪llew dekrow‬‬ ‫جيد ومعالجة ما‬ ‫‪sserdda dna‬‬ ‫بشكل‬ ‫يعمل‪krow t'n‬‬ ‫لم‪did ta‬‬ ‫‪hw‬‬ ‫جيد؟‪?ll‬‬ ‫‪ew os‬‬ ‫التعلم‪n‬‬ ‫‪raeL‬‬ ‫التطبيق‬ ‫‪ylppA‬‬ ‫إلى‪ c‬ذلك‬ ‫وما ‪tE‬‬ ‫طبق‪ y‬ما‬ ‫تعلمته‪u‬‬ ‫‪oy tahw‬‬ ‫‪lppA‬‬ ‫األنشطة‪ot‬‬ ‫على‪denrael‬‬ ‫‪evah‬‬ ‫المستقبلية‪sei‬‬ ‫‪tivitca erutuf‬‬ ‫إلى‪ c‬ذلك‬ ‫وما ‪tE‬‬ ‫وما ‪tE‬‬ ‫إلى‪ c‬ذلك‬ ‫التفكير‪t‬‬ ‫‪cefleR‬‬ ‫إن التفكيــر الناقــد فــي نتائــج أنشــطتك يتجــاوز تســجيل مــا إذا كان التغييــر يحــدث (أو حــدث) للســؤال عــن الســبب‪ ،‬ومــاذا يعنــي‪ ،‬ومــا‬ ‫الــذي تســبب فــي التغييــر‪ ،‬ولمــن‪ ،‬ومــا هــو تعلمــك‪ ،‬ومــا إذا كنــت بحاجــة إلــى تغييــر أي شــيء حــول أنشــطتك فــي المســتقبل‪.24‬‬ ‫عندمــا تفكــر فــي نتائــج المراقبــة‪ ،‬والتقييــم‪ ،‬والمســاءلة والتعلــم‪ ،‬مــن المهــم تحديــد اإلخفاقــات واإلبــاغ عنهــا بقــدر أهميــة النجاحــات‪.‬‬ ‫غال ًبــا مــا يكــون مــن الصعــب القيــام بذلــك ‪ -‬ألســباب ثقافيــة‪ ،‬أو إذا كنــت ً‬ ‫قلقــا مــن أن أصحــاب المصلحــة الخارجييــن‪ ،‬مثــل المانحيــن‪،‬‬ ‫ســوف ينظــرون إلــى عملــك بشــكل ســلبي إذا كان النشــاط ال يفــي بالنتائــج المرجــوة‪ .‬يتطلــب بنــاء ثقافــة تعلــم صحيــة فــي مؤسســتك‬ ‫الوطنيــة لحقــوق اإلنســان بــذل جهــد علــى جميــع المســتويات‪ ،‬بمــا فــي ذلــك اإلدارة‪ .‬الثقــة فــي التعلــم مــن «األشــياء التــي لــم تنجــح»‬ ‫تســاهم فــي هــذه الثقافــة الصحيــة للعمــل‪.‬‬ ‫ُيعــد مكــون التعلــم فــي المراقبــة‪ ،‬والتقييــم‪ ،‬والمســاءلة والتعلــم فرصــة لتقويــة قــدرة مؤسســتك الوطنيــة لحقــوق اإلنســان علــى تعزيز‬ ‫حقــوق اإلنســان وحمايتهــا‪ .‬قــد تكــون األســئلة الــواردة فــي الجــدول ‪ 14‬مفيــدة عندمــا تفكــر فــي نتائــج المراقبــة‪ ،‬والتقييــم‪ ،‬والمســاءلة‬ ‫والتعلم‪.‬‬ ‫‪80‬‬

Select target paragraph3