الفرع الثاين
الآراء اال�ست�شارية املرفوعة من امل�ؤ�س�سة الوطنية حلقوق الإن�سان �إىل جمل�س النواب
تثمي ًنا للجهود التي يوليها جمل�س النواب يف كل ما يتعلق بامل�سائل ذات ال�صلة بحقوق الإن�سان باعتباره امل�ؤ�س�سة
الد�ستورية ال�ضامنة للحقوق واحلريات العامة ،فقد ورد �إىل امل�ؤ�س�سة الوطنية خالل الفرتة الزمنية لنطاق التقرير ما
جمموعه عدد ع�شرة طلبات للح�صول في��ا على مرئياتها ،وهي كما يلي:
� اً
أول :م�شروع قانون بتعديل بع�ض �أحكام قانون م�ؤ�س�سة الإ�صالح والت�أهيل ،ال�صادر بالقانون رقم ()18
ل�سنة ( 2014املعد بناء على االقرتاح بقانون “ب�صيغته املعدلة” املقدم من جمل�س النواب)
� .1أحالت امل�ؤ�س�سة الوطنية ر�أيها اال�ست�شاري ب�ش�أن م�شروع قانون بتعديل بع�ض �أحكام قانون م�ؤ�س�سة الإ�صالح
والت�أهيل ،ال�صادر بالقانون رقم ( )18ل�سنة ،2014ويت�ألف من ثالث مواد ،ف�ضال عن الديباجة ،حيث ت�ضمنت
املادة الأوىل ا�ستبدال ن�ص الفقرة الثانية من املادة رقم ( ،)41واملادة الثانية �إ�ضافة فقرة جديدة ثانية �إىل املادة
رقم ( )27من قانون م�ؤ�س�سة الإ�صالح والت�أهيل ،ال�صادر بالقانون رقم ( )18ل�سنة ،2014وجاءت املادة الثالثة
تنفيذية.
.2حيث تن�ص الفقرة الثانية من املادة رقم ( )41يف م�شروع القانون على �أنه ...“ :ويجوز ملدير امل�ؤ�س�سة بعد
موافقة الوزير �أو من ينيبه الت�صريح بخروج النزيل لزيارة �أهله يف حالة وفاة �أحد �أقاربه حتى الدرجة
الثانية ،وميكن �أن ت�شمل الزيارة �إتباع جنازة املتوفى �أو ح�ضور مرا�سم العزاء ،كما يجوز الت�صريح بخروج
النزيل يف �أي حالة تقدرها �إدارة امل�ؤ�س�سة”.
.3يف حني تن�ص الفقرة اجلديدة الثانية من املادة رقم ( )27كما وردت يف امل�شروع بقانون على �أنه ...“ :وتنظم
�إدارة املركز اجتماعات وجمال�س دورية للوعظ والإر�شاد الديني مبعرفة املخت�صني املكلفني من اجلهات
الر�سمية لالرتقاء بالنزالء روح ًيا وعقائد ًيا ب�شكل معتدل و�سليم مما ي�سهم يف �إعادة دجمهم يف املجتمع
ب�صورة �أف�ضل بعد انتهاء مدة العقوبة”.
.4ترى امل�ؤ�س�سة الوطنية �أن الن�ص الأ�صلي الوارد يف الفقرة الثانية من املادة رقم ( )41يف القانون رقم ( )18ل�سنة
2014ب�إ�صدار قانون م�ؤ�س�سة الإ�صالح والت�أهيل ،كفيل بتحقيق النتيجة املرجوة من التعديل املقرتح ،ويعطي
�سلطة تقديرية للقائمني على التنفيذ ح�سب كل حالة على حده ،و�أن التف�سري الزائد على الن�صو�ص قد يقيد
اجلهة التنفيذية ،وعليه ف�إنه لي�س هناك غاية من التعديل حيث �أن مربراته متحققة يف املواد الأ�صلية.
17