ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﳌﻌﻮﻗﲔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﳌﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭﺍﺩﻣﺎﺝ ﺍﳌﻌﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻥ ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﺬﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﺟﺰﺀﺍ ﹰ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ،ﻭﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﳌﻮﺿﻮﻉ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ
ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ،ﺍﻣﺎ ﻋﻨﺪ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻓﺈﻧﻨﺎ
ﳒﺪ ﺍﻥ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻛﺤﻖ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻌﺎﳉﺔ ﲡﺎﺭﺏ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ
ﻭﺍﳒﺎﺯﺍﺗﻬﻢ ﻭﻫﻲ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻌﺪﺩ ،ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻜﺲ ﺿﻌﻒ ﺍﳌﻌﺎﳉﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻟﺸﺆﻭﻥ
ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﳌﻌﺎﻕ.
ﺙ .ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ :ﺗﺒﲔ ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﳌﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ
ﺃﻥ ﺣﻖ ﺍﳌﺴﺎﻭﺍﺓ ﻓﻲ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ ،ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺮﻛﻴﺰ
ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻇﺮﻭﻑ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﻣﻊ
ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﺘﻤﻊ ﺑﻨﺴﺒﺔ ) ،(٪٨٣٫٠٩ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﳌﻨﺸﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﻋﺒﺌﺎ ﹰ ﻧﺤﻮ ) ،(٪٢٫٢١ﻭﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻭﻣﻬﻤﻠﲔ
).(٪١٤٫٧١
ﻭﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﺿﺢ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻛﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻐﻠﺐ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﳌﺴﺆﻭﻟﲔ ﻭﻧﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﺸﺆﻭﻥ
ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﳌﻌﻮﻗﲔ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ؛ ﺇﺫ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺩﻣﺎﺝ ﺍﻟﺸﺨﺺ
ﺍﳌﻌﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﺘﻤﻊ ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺩﻭﺭﻩ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺗﺎﺣﺔ ﻓﺮﺹ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﺘﻤﻊ،
ﻭﻳﺤﺜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﳌﻌﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﳌﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﻮﺻﻔﻪ
ﻣﻮﺍﻃﻨﺎ ﹰ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﺍﳊﻘﻮﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﳌﺪﻧﻴﺔ ،ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻓﺎﻋﻞ ﻓﻲ ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ
ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻛﺎﻻﲢﺎﺩ ﺍﻻﺳﻴﻮﻱ ﻟﻠﻤﻜﻔﻮﻓﻲ ،ﺣﻴﺚ ﺗﻮﻟﻰ ﺭﺋﺎﺳﺘﻪ ﺃﺭﺩﻧﻲ ﻣﻜﻔﻮﻑ
ﺍﻧﺘﺨﺐ ﻭﻓﻖ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﳌﺘﺒﻌﺔ ،ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﻳﺸﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ
ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﳌﻌﺎﻕ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﳊﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ،
���ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻎ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ،ﺃﻣﺎ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﳌﻌﺎﻕ
ﺿﺤﻴﺔ ﻭﻣﻬﻤﻼ ،ﻓﻴﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻀﻌﻒ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻧﺸﻄﻪ
ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ ،ﻭﺗﺒﺮﺯ ﻛﻌﺐﺀ ﻋﻨﺪ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﳉﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ
ﻓﻲ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﳌﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﳋﻴﺮﻳﺔ.
ﺝ .ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺘﻘﺎﺿﻲ :ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﳌﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﲢﻘﻴﻖ ﺍﳌﺴﺎﻭﺍﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺎﺿﻲ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﻢ
ﻣﻦ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﺘﻤﻊ ﺑﻨﺴﺒﺔ ) ،(٪٦٥٫٧١ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﳌﻮﺍﺩ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﳌﻨﺸﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻭﻣﻬﻤﻠﲔ ).(٪٣٤٫٢٩
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻧﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﳌﻮﺿﻮﻉ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻐﻴﺮﻩ ) ٣٥ﻣﺮﺓ ﺗﻜﺮﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﻮﺿﻮﻉ
ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٢٠٠ﻣﺮﺓ ﳌﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻌﻤﻞ( ﺇﻻ ﺇﻥ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻘﺎﺿﻲ ﻛﺤﻖ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ
١٧