ثالثاً :ر�صد �أو�ضاع حقوق الإن�سان
.4
قامت امل�ؤ�س�سة بر�صد �أو�ضاع حقوق الإن�سان يف و�سائط الإعالم املختلفة وو�سائل التوا�صل االجتماعي ،كما عملت
على توثيقها ودرا�ستها للت�أكد من درجة ومدى التزام اجلهات املخت�صة مبعايري احرتام وتعزيز حقوق الإن�سان،
وعمدت امل�ؤ�س�سة يف معظم تلك احلاالت �إىل التوا�صل مع اجلهات املخت�صة للت�أكد من �صحتها ،ومن ثم �إيجاد احللول
املنا�سبة لها ،كما قامت امل�ؤ�س�سة بعدد من الزيارات امليدانية املعلنة وغري املعلنة للوقوف على مدى �صحة ما مت تداوله
يف بع�ض منها ،وت�أتي تلك اجلهود حر�صا من امل�ؤ�س�سة ل�ضمان متتع الأفراد من مواطنني ومقيمني بحقوقهم كافة
دومنا �أي متييز ،وقد بلغت حاالت الر�صد للأعوام ( )2015-2019عدد ( )162حالة ر�صد ،وحر�صت
امل�ؤ�س�سة على تب�صري الر�أي العام بنتائج متابعتها للر�صد من خالل ن�شره يف ح�ساباتها الر�سمية على خمتلف و�سائل
التوا�صل االجتماعي.
رابعاً :ح�ضور جل�سات املحاكمات للتثبت من �ضمانات املحاكمة العادلة
".5
� اً
ٌ
ن�شيط يف جمال حماية حقوق
إعمال لالخت�صا�صات التي ت�ضمنها قانون �إن�شاء امل�ؤ�س�سة ،فقد كان لها دو ٌر
الإن�سان ،حيث ح�ضرت عددًا من جل�سات املحاكمات التي كان لها �صدى يف الر�أي العام ،وت�ؤكد امل�ؤ�س�سة يف هذا
ال�ش�أن� ،أن ح�ضورها جل�سات املحاكمات ي�أتي لغر�ض التحقق والت�أكد من �صحة الإجراءات الق�ضائية وحتقيق العدالة
يف حماكمة املتهمني ،م�ؤكدة �أن احلق يف املحاكمة العادلة يعترب معيا ًرا من معايري القانون الدويل حلقوق الإن�سان
يهدف �إىل حماية الأ�شخا�ص من انتقا�ص حقوقهم املتعلقة مبراكزهم القانونية �أمام اجلهة الق�ضائية ،وركيزة
جوهرية من ركائز املحاكمة العادلة املن�صو�ص عليها يف الت�شريعات الوطنية وال�صكوك واالتفاقيات الإقليمية والدولية
ذات ال�صلة.
".6
ويف ذات ال�سياق ،قامت امل�ؤ�س�سة ب�إ�صدار ا�ستمارة ح�ضور جل�سات املحاكمات للتحقق من �ضمانات املحاكمة
العادلة ،التي تتكون من عدد من املعايري التي تبني مدى توافر حقوق املتهمني �أو املتقا�ضني �أثناء نظر املحكمة للدعوى،
والت�أكد من توافر �ضمانات املحاكمة العادلة ،وتنق�سم اال�ستمارة �إىل ق�سمني ،الأول يتعلق مبراقبة �إجراءات املحكمة
من حيث موعد انعقادها واحل�ضور وما يتم يف اجلل�سة من وقائع و�أحداث� ،أما الق�سم الثاين فهو يتعلق مبالحظة
قاعة املحكمة من حيث و�ضوح اال�سم و�سهولة الو�صول �إىل القاعة ،ومدى جتهيز املكان للأ�شخا�ص ذوي الإعاقة،
�إ�ضافة �إىل مالحظة دور وعمل �سكرتارية املحكمة.
41