• �إيالء املزيد من االهتمام باجلانب التدريبي والت�أهيلي ملنت�سبي �أجهزة �إنفاذ القانون على �ضبط اجلرائم االنتخابية
وتعقبها ،وخا�صة تلك التي ترتكب عرب الو�سائل احلديثة لالت�صاالت ،وتقدمي مرتكبيها للعدالة مبا يكفل ح�سن �سري
العملية االنتخابية.
•
�إيالء املزيد من االهتمام باجلانب التدريبي ملنظمي عملية االقرتاع والفرز يف املراكز االنتخابية ،مع �إ�صدار مدونة
�سلوك خا�صة تنظم عملهم وت�ضمينها ما مفاده وجوب �أن ين�أوا ب�أنف�سهم عن التعبري �صراحة �أو �ضم ًنا �أو الرتويج
لأحد املر�شحني دون الآخر �أو التدخل يف خيارات الناخب �أثناء الإدالء ب�صوته ،ذلك �أن حيادية وا�ستقاللية املنظمني
يف مراكز االقرتاع والفرز تعك�سان نزاهة العملية االنتخابية برمتها.
و�ضوحا ودقة و�سال�سة ت�ضمن الدخول االن�سيابي للمر�أة املنقبة يف املراكز االنتخابية،
• الدعوة �إىل �أهمية �إن�شاء �آلية �أكرث
ً
و�ضمان تطابق �شخ�صها مع هويتها ،ومبا يراعي خ�صو�صيتها يف هذا ال�ش�أن.
•
الدعوة �إىل �إيالء املزيد من االهتمام ب�ش�أن م�ؤ�س�سات املجتمع املدين واملدافعني عن حقوق الإن�سان املعنيني مبراقبة
العملية االنتخابية ،من خالل توفري �أماكن خم�ص�صة لهم داخل جميع مراكز االقرتاع والفرز تكون على مقربة من
جلان االقرتاع والفرز ،متكنهم من متابعة ور�صد جميع مراحل العملية االنتخابية يف يوم االقرتاع �إىل حني الفرز
و�إعالن النتائج النهائية.
•
قيام اللجنة العليا للإ�شراف العام على �سالمة االنتخاب ببذل املزيد من االهتمام بالتغطية الإعالمية امل�ستمرة
ملجريات العملية االنتخابية ،من خالل حتديث املعلومات والبيانات والإح�صائيات الواردة على احل�ساب الإلكرتوين
املخ�ص�ص لها ،مبا يف ذلك القرارات والأحكام الق�ضائية ذات ال�صلة باالعرتا�ضات والطعون االنتخابية ،ب�شكل فوري
وم�ستمر ليكون مثل قاعدة بيانات ومعلومات للمخت�صني والباحثني والأكادمييني واجلمهور.
• �أهمية املتابعة امل�ستمرة لر�ؤ�ساء املراكز االنتخابية الفرعية والعامة والعاملني فيها ،على التحقق من كفاية الأوراق
املتبقية لالقرتاع ل�ضمان عدم نفادها ،وهو الذي ينعك�س على ان�سيابية العملية االنتخابية ،من دون تفويت حق االقرتاع
على �أي من الناخبني.
• ا�ستمرار وزارة �ش�ؤون الإعالم يف جهودها الوا�ضحة للتوعية بالعملية االنتخابية با�ستخدام الر�سوم التو�ضيحية
(االنفوغرافيك) ،لتت�ضمن جميع مراحل هذه العملية واحلقوق والواجبات امللقاة على عاتق الناخبني واملرت�شحني ،ملا
لها من �أثر وا�ضح يف تعزيز مفاهيم العملية االنتخابية وتو�صيلها ب�أ�سلوب مب�سط ومفهوم للكافة.
28