والمحافظات ،بما يوفر الفرص العملية لممارسة الشعب حقه في إدارة شؤونه بنفسه ،ويضمن استمرار
التعاون بين الجهود الحكومية واألهلية وتوثيقها ،ويؤدي إلى ترسيخ العمل الديمقراطي وتمكين المواطنين
من المشاركة وتحمل المسؤولية في إطار من التوازن بين الحقوق والواجبات أهمية الوعي بهذه الحقوق
من قبل المواطن .
إن التوجيه بوضع هذه الخطة والتزام الدولة بكافة مكوناتها بهذا التوجيه يعد دليال واضحا على توفر
اإلرادة الجادة في تطوير حالة حقوق اإلنسان في المملكة والنهوض بها بما يستجيب لطموحات شعب
المملكة ويرقى لتطلعاته ،وان اعتماد النهج التشاركي في إعداد هذه الخطة والذي جاء تجسيدا لعنوانها
خطة وطنية شاملة لحقوق اإلنسان ،إنما جاء لخلق شعور عام بالمسؤولية الجماعية عما تضمنته
وليحفز كافة الجهات المعنية على التعاون لضمان حسن تنفيذها.1
الدراسات السابقة
دراسة موسى شتيوي .)2011( 2هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على دور مؤسسات المجتمع المدني
في عملية اإلصالح السياسي ،وحجم المساهمة التي قامت بها تلك المؤسسات في ذلك اإلصالح،
والمعوقات التي تحد من قدرة المجتمع المدني على المساهمة في عملية اإلصالح في المرحلة القادمة.
واظهرت نتائج الدراسة ان مؤسسات المجتمع المدني كان لها مساهمات عديدة سبقت فترة الحراك
السياسي من خالل البرامج التي كانت توجهها ،والمبادرات التي قدمتها في مجاالت عديدة تخدم أهداف
المؤسسات وتحقق رؤيتها ،تمثلت بالمشاركة السياسية ،والوعي السياسي وبناء قدرات المؤسسات ،وتقديم
التدريب الالزم ،وعقد الندوات ،والمؤتمرات ،وورشات العمل.
- 1الخطة الوطنية الشاملة لحقوق االنسان لألعوام ، 2025 – 2016عمان :االردن.
- 2المرجع السابق.
4