هـ-الوساطة والتوفيق :يعد المجتمع بمثابة همزة الوصل بين الحكام والمحكومين ،حيث يقوم بتوفير
قنوات االتصال ،ونقل أهداف ورغبات الحكومة والمواطنين بطريقة سلمية ،وتتمثل فائدة المجتمع
المدني هنا في قيامة بعملية تلقي طلبات المواطنين ،وابالغها للحكومة ،األمر الذي يسهم في تحقيق
التوازن االجتماعي في الدولة.
و -توفير الخدمات ومساعدة المحتاجين :فضال عن قيام تنظيمات المجتمع المدني للدفاع عن
حقوق ومصالح األفراد ،تقوم أيضاً بمد يد العون والمساعدة للمحتاجين والفئات الضعيفة التي توجد
على هامش المجتمع وتتنوع أشكال المساعدة ،فيمكن أن تكون مالية ،أو في شكل تقديم خدمات ،مثال
:بناء المدارس أو المستشفيات لتوفير خدمات التعليم أو العالج مجاناً أو بأسعار رمزية ،وتقديم
المعونات إلى األرامل واأليتام وضحايا الكوارث والمعاقين والالجئين وأسر السجناء بإقامة مراكز التأهل
والرعاية االجتماعية وتحويل المشروعات الصغيرة إلعانة األسر التي بدون عائل أو إقامة دورات
التدريب لرفع المهارات مثل تعليم الفتيات حياكة المالبس.
ح-تحقيق التنمية الشاملة
يعد االتجاه السائد اآلن في تحقيق التنمية هو ما يسمى (بالتنمية بالمشاركة ) ذلك ألن التجارب
السابقة في التنمية كان يتم فرضها من جانب الحكومة على المحكومين دون إشراكهم فيها ،بينما أثبتت
حاالت أخرى أن مشاركة المستويات الشعبية الدنيا هي خير ضمان لتحقيق النجاح ،ولذلك فإن
27