‫المركز الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫‪.1‬‬ ‫يجب ان يرافق العملية التشريعية دراسة أسباب ظاهرة جنوح األحداث من جوانبها االجتماعية‬ ‫واالقتصادية والنفسية ضمن استراتيجية وطنية تخضع للمراجعة الدورية على ضوء التطورات التى‬ ‫يشهدها المجتمع‪.‬‬ ‫‪ .94‬يجب ان يتم إنشاء قاعدة بينات وطنية تشمل ظاهرة الجنوح وان تتضمن تلك القاعدة اإلحصائيات‬ ‫الدقيقة والموثقة حتى تكون مرجعا معينا لصاحب القرار عند إجراء اى تعديل تشريعي‪.‬‬ ‫‪ .99‬يتوجب تأهيل األجهزة اإلدارية المساعدة للقاضى وتدريبهم على المعايير الخاصة بالعدالة الجنائية‬ ‫اإلصالحية‪.‬‬ ‫‪ -92 .92‬يتوجب ان يتضمن التعديل التشريعي المقترح تفعيل النصوص الخاصة بحق الدفاع عن‬ ‫الحدث الجانح وانشاء األجهزه الخاصة ببرامج المساعدة‬ ‫القانونية وخصوصا لألحداث غير‬ ‫المقتدرين ماليا‪ ،‬وان يتم إشراك مؤسسات المجتمع المدني بهذا الخصوص‪.‬‬ ‫‪ .93‬عند األخذ بنظام العدالة اإلصالحية مستقبال يتوجب ان يتم تقييم ومراجعة النظام وفق أسس‬ ‫منهجيه علمية محدده بعد مرور فتره ثالثة شهور أو ستة شهور أو سنه على ابعد تقدير النه‬ ‫اليمكن التعرف على الثغرات والمعوقات اال أثناء التطبيق العملي لذلك النظام‪.‬‬ ‫‪ .94‬وفى نفس الوقت يتوجب العمل على إيجاد دليل لإلجراءات التى يتوجب العمل بها حتى يتحقق‬ ‫نوع من اإلطار المؤسسي للعمل المراد القيام به على ان يشمل ذلك الدليل اإلجراءات القضائية‬ ‫واالداريه الواجب القيام بها من قبل كل جهة من الجهات ذات العالقة باألحداث على ان يتم‬ ‫تطوير الدليل في مرحله الحقه ليصبح دليل أجرائي موحد‪.‬‬ ‫‪ .95‬عند األخذ بأي تعديل تشريعي مستقبالا يتوجب أن يراعي في تشكيل محكمة األحداث مشاركة‬ ‫العنصر النسائي في عضويتها (القاضيات) ألنه يثبت من التجربة العملية أنها أقدر على التعامل‬ ‫مع الحدث الجانح‪ ،‬بحكم عاطفة األمومة‪ ،‬ولكون الحدث الجانح وخصوصا الفتيات ال يجدن‬ ‫‪31‬‬

Select target paragraph3