‫الفقرتين (‪ )22‬والتي تنص على " لم يسبق حل المؤسسة لعدم رفعها تقارير إدارية ومالية للجهات الحكومية‬ ‫المختصة"‪ ،‬والفقرة (‪ )16‬والتي تنص على " يتمتع األعضاء المنضمون إلى المؤسسة بحرية انتخاب مجالسها‬ ‫"جاءتا بالمرتبة األعلى وبمتوسط حسابي بلغ (‪ )3.40‬وبدرجة موافقة متوسطة‪ ،‬ويعزي فريق الدراسة هذه النسب‬ ‫العالية إلى طبيعة التكوين الفكري للقائمين على هذه الجمعيات وتأهيلهم القانوني المناسب والذي يمكنهم من القدرة‬ ‫على المشاركة الفاعلة في انتخاب أعضاء الهيئات اإلدارية وكذلك االلتزام بالتشريعات فيما يتعلق برفع التقارير في‬ ‫المواعيد المحددة‪ .‬وعلى ذات النهج وبما ينسجم مع النقابات المهنية والعمالية فقد أكد القائمون على الجمعيات‬ ‫الحقوقية بوجود صعوبات في الحصول على الدعم المالي؛ إذ جاءت الفقرات (‪ )18‬و (‪ )20‬و (‪ )21‬بأدنى‬ ‫متوسطات حسابية في هذا البعد‪.‬‬ ‫أتفق المشاركون في مجموعة التركيز مع نتائج التحليل الكمي الذي أظهر تدني المتوسط الحسابي لبعد "اإلطار‬ ‫المالي واإلداري" (‪ )2.6‬مقارنة مع باقي األبعاد وأرجعوا ذلك لألسباب اآلتية‪:‬‬ ‫ مجرد تدخل الحكومة بإجازة النظام الداخلي للجمعية يعتبر تدخل في حق الجمعية بإدارة شؤونها الذاتية‪.‬‬‫ تدني موازنة مالية الجمعية التي يجب أن تخضع لمدقق حسابات مالية يشكل تدخالً غير مباشر في عمل‬‫الجمعيات‪ .‬واقترحوا رفع هذا المبلغ من (‪ )2000‬دينار إلى (‪ )5000‬دينار‪.‬‬ ‫كما اتفق المشاركون في مجموعة التركيز مع نتائج التحليل الكمي آلراء القائمين على الجمعيات الحقوقية بوجود‬ ‫صعوبات لحصولها على موافقة الجهات الرسمية على التمويل الخارجي لهذه الجمعيات وبرهنوا على ذلك بالحجج‬ ‫اآلتية‬ ‫‪-‬‬ ‫التدخل في حصول المؤسسات على التمويل وخصوصا التمويل الخارجي يمس باالستقاللية المالية للمؤسسات‪.‬‬ ‫ وجود تعقيدات جديدة لالستقالل المالي وهو ضرورة فتح حساب مالي خاص بالمبالغ المالية التي تحصل عليه‬‫المؤسسة من صندوق دعم الجمعيات وضرورة توقيع أحد موظفي الو ازرة المعنية‪.‬‬ ‫‪ -‬تشدد البنوك حالياً في فتح حساب مالي للجمعيات‪.‬‬ ‫‪ -‬أصبح تجديد األشخاص المفوضين بالتوقيع عن الجمعية سنوياً بعد أن كان في السابق كل سنتين‪.‬‬ ‫كما أتفق المشاركون في مجموعة التركيز مع نتائج التحليل الكمي ألراء القائمون على الجمعيات الحقوقية فيما‬ ‫يتعلق بتمتع األعضاء المنضمين إلى المؤسسة بحرية انتخاب مجالسها وبينوا أن ذلك يعود لألسباب اآلتية‪:‬‬ ‫ المفترض أن المؤسسة حقوقية وتعكس االلتزام بالقانون‪.‬‬‫ هناك تجديد في عضوية الجمعيات الحقوقية مما يستدعي تجديد انتخابات الهيئات اإلدارية‪.‬‬‫ عزوف أعضاء الهيئة العامة عن الترشح لعضوية الهيئة اإلدارية‪.‬‬‫ وجود دماء جديدة في جمعيات حقوق اإلنسان‪.‬‬‫ تأسيس جمعيات حقوق اإلنسان جديدة‪.‬‬‫وقد فسر المشاركون في مجموعة التركيز ارتفاع المتوسط الحسابي للفقرة ‪ 22‬التي تنص على‪" :‬لم يسبق حل‬ ‫المؤسسة لعدم رفعها تقارير إدارية ومالية للجهات الحكومية المختصة" بأن ذلك يعود لألسباب اآلتية‪:‬‬ ‫ قيام و ازرة التنمية االجتماعية بتذكير الجمعيات برفع التقارير‪.‬‬‫‪ -‬تحرص الجمعيات على رفع التقارير للحصول على دعم من صندوق الجمعيات‪.‬‬ ‫وخالصة البعد الثاني (اإلطار المالي واإلداري) تتمثل باتفاق تقديرات عينات كل من الجمعيات الخيرية والنقابات‬ ‫العمالية والنقابات المهنية والجمعيات الحقوقية وعينة الدراسة بشكل عام على درجة موافقة قليلة على مدى تمتعها‬ ‫بالقدرة المناسبة إلدارة شؤونها اإلدارية والمالية ويعزى فريق البحث هذه النتيجة لألسباب اآلتية‪:‬‬ ‫‪-67-‬‬

Select target paragraph3