ﺝ -ﻋﻤل ﺍﻷﻁﻔﺎل:
ﻴﺒﺩﻱ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻼﺤﻅﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
.١ﺒﺎﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﻨﺸﺭ ﺍﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻁﻔل ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺭﻴﺩﺓ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﺒﺘﺎﺭﻴﺦ ،٢٠٠٦/١٠/١٦
ﺇﻻ ﺃﻥ ﻤﺸﺭﻭﻉ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﻁﻔل ﻤﺎ ﻴﺯﺍل ﻤﻨﺫ ﺜﻼﺜﺔ ﺃﻋﻭﺍﻡ ﻓﻲ ﺃﺩﺭﺍﺝ ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻨﻭﺍﺏ.
.٢ﺭﻏﻡ ﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺘﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻨﻅﻡ ﺸﺭﻭﻁ ﻋﻤل ﺍﻷﻁﻔﺎل ﻭﺘﺤﺩﺩ ﺴﻥ
ﺍﻻﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺒﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺤﻅﺭ ﺍﺴﻭﺃ ﺍﺸﻜﺎل ﻋﻤـل ﺍﻷﻁﻔـﺎل ،ﺇﻻ ﺍﻥ ﻤﺘﺎﺒﻌـﺔ ﺘﻁﺒﻴـﻕ
ﺍﻟﺘﺸﺭﻴﻌﺎﺕ ﻤﺎ ﺯﺍﻟﺕ ﺍﻤﺎ ﻤﻌﺩﻭﻤﺔ ﺍﻭ ﻀﻌﻴﻔﺔ ﻟﻠﻐﺎﻴﺔ.
.٣ﻭﻓﻲ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﺍﺠﺭﻴﺕ ﻋﺎﻡ ٢٠٠٦ﺤﻭل ﺍﺯﺩﻴﺎﺩ ﻅﺎﻫﺭﺓ ﻋﻤل ﺍﻻﻁﻔﺎل ﺘﺒﻴﻥ ﺒﺄﻥ ﺍﻟﻔﻘـﺭ
ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻹﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺘﺎﺘﻲ ﻓﻲ ﻤﻘﺩﻤﺔ ﺍﺴﺒﺎﺏ ﺍﺯﻴﺎﺩ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻅﺎﻫﺭﺓ.
ﻜﻤﺎ ﺒﻴﻨﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺸﻤﻠﺕ ﺴﺘﺔ ﻤﺤﺎﻓﻅﺎﺕ ﺍﻥ %١٦ﻤﻥ ﺍﻻﻁﻔﺎل ﻴﺘﻘﺎﻀـﻭﻥ ﺃﺠـﻭﺭﹰﺍ
ﺘﺘﺭﺍﻭﺡ ﻤﺎ ﺒﻴﻥ) (٥٠ -١٠ﺩﻴﻨﺎﺭﹰﺍ ﺸﻬﺭﻴﺎﹰ ،ﻭﺒﺄﻥ ﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤل ﺘﺘﺭﺍﻭﺡ ﻤﺎ ﺒﻴﻥ )(١٢ -١٠
ﺴﺎﻋﺔ ﻋﻤل ﻴﻭﻤﻴﺎ ،ﻋﻠﻤ ﹰﺎ ﺒﺄﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻟﻡ ﺘﺸﻤل ﺍﻷﻁﻔﺎل ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﻌﻤﻠﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺯﺭﺍﻋﺔ.
ﻤﻼﺤﻅﺔ :ﺭﺼﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﺤﺩ ﺍﻟﻌﻤﺎل ﺍﻟﻭﺍﻓﺩﻴﻥ ﻨﺘﻴﺠﺔ ﻤـﺭﺽ
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺏ ﺒﻌﺩ ﺴﺎﻋﺎﺕ ﻋﻤل ﻁﻭﻴﻠﺔ ﻭﺘﺒﻴﻥ ﺍﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺒﻌﺔ ﻋﺸﺭﺓ ﻤﻥ ﻋﻤﺭﻩ.
ﺩ -ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯل:
ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺒﺭﺼﺩ ﺃﻭﻀﺎﻉ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤّﺎﻟﺔ ﺍﻟﻭﺍﻓﺩﺓ
ﺨﻼل ﻋﺎﻡ ٢٠٠٦ﻭﺘﺒﻴﻥ ﻤﺎ ﻴﻠﻲ:
• ﺍﻥ ﺃﻭﻀﺎﻉ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻤﺎ ﺯﺍﻟﺕ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ ،ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻭﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺘﻘﺭﻴﺭ
ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﻟﻌﺎﻡ ٢٠٠٥ﻟﻡ ﺘﺅﺨﺫ ﺒﻌﻴﻥ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﺘﻐﻴﻴﺭ ﻭﺍﻗﻊ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ.
•
ﺘﺸﻴﺭ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻟﻠﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﺴﺘﻤﺭﺍﺭ ﺇﺭﻏﺎﻡ ﻤﻌﻅﻡ ﺍﻟﻌﺎﻤﻼﺕ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺯل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤل ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻁﻭﻴﻠﺔ ،ﻭﻋﺩﻡ ﺤﺼﻭﻟﻬﻥ ﻋﻠﻰ ﻴﻭﻡ ﺍﻟﺭﺍﺤﺔ ﺍﻷﺴﺒﻭﻋﻲ،
ﻭﺍﻟﻰ ﺘﻌﺭﻀﻬﻥ ﻟﻠﻤﻌﺎﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻼﺇﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺭﺵ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ،ﻭﻏﻴﺭﻫﺎ ﻤﻥ
ﺍﻻﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﻜﺤﺠﺯ ﺠﻭﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﻔﺭ ،ﻭﻋﺩﻡ ﺇﺠﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻤﻼﺕ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻟﺤﺼﻭﻟﻬﻥ ﻋﻠﻰ
ﺘﺼﺎﺭﻴﺢ ﺍﻟﻌﻤل ﻭﺍﻹﻗﺎﻤﺔ.
• ﺍﺴﺘﺤﺩﺜﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤل ﻤﺩﻴﺭﻴﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺃﻭﻀﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻤﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯل ،ﺇﻻ ﺃﻥ
ﺘﻐﻴﻴﺭﹰﺍ ﺤﻘﻴﻘﻴﺎ ً ﻟﻡ ﻴﺤﺩﺙ ﺨﻼل ﻋﺎﻡ ،٢٠٠٦ﻜﻤﺎ ﻟﻡ ﺘﺘﻡ ﺃﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻤﺴﺢ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻤﻥ
ﺍﻟﻌﻤّﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻴﺸﻤﻠﻬﺎ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﻌﻤل.
ﻫـ -ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻭﺍﻓﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺩﻥ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺅﻫﻠﺔ:
ﺨﻼل ﻋﺎﻡ ٢٠٠٦ﻗﺎﻡ ﻓﺭﻴﻕ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺒﻌﺩﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺯﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﻤﺩﻥ
ﺤﺭﺓ ،ﻭﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﻋﺩﺩﹰﺍ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﻴﺔ
ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺅﻫﻠﺔ " "QIZﻭﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ ﺍﻟ ُ
ﻭﺍﻟﺸﻔﻭﻴﺔ ،ﻭﺘﺘﻠﺨﺹ ﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻟﺭﺼﺩ ﻷﻭﻀﺎﻉ ﺍﻟﻌﻤل ﻭﺍﻟﻌﻤﺎل ﺒﻤـﺎ ﻴﻠﻲ:
٤٥
ﺣﻖ اﻟﻌﻤﻞ