ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ ﺘﻠﺯﻡ ﺍﻻﺸﺨﺎﺹ ﺒﺎﻟﺘﻭﻗﻴﻊ ﻴﻭﻤﻴﺎ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ﺒﺤﺴﺏ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﺠﻐﺭﺍﻓﻴﺔ ﺒﻭﺍﻗﻊ
ﻤﺭﺓ ﺃﻭ ﻤﺭﺘﻴﻥ ﻴﻭﻤﻴﺎ ﻟﻤﺩﺓ ﺘﺘﺭﻭﺍﺡ ﻤﺎ ﺒﻴﻥ ﺜﻼﺜﺔ ﺍﺸﻬﺭ ﺇﻟﻰ ﺴﻨﺔ.
ﺒﺘﺩﻗﻴﻕ ﻭﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻴﺘﻀﺢ ﺍﻥ ﺘﻁﺒﻴﻕ ﻗﺎﻨﻭﻥ
ﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ ﺒﺎﻟﺼﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﻡ ﺒﻬﺎ ،ﻴﺸﻜل ﺇﺨﻼ ﹰﻻ ﻭﺍﻀﺤ ﹰﺎ ﺒﺎﻟﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ ،ﻭﺘﻌﺴﻔ ﹰﺎ
ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻀﺎﺒﻁﺔ ﺍﻟﻌﺩﻟﻴﺔ ﺤﻴﺙ ﺘﺘﻡ ﻤﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺨﺹ ﻤﺭﺘﻴﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻌل ﺍﻟﻭﺍﺤﺩ ،ﻤﺭﺓ ﻋﻥ
ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﻤﺭﺓ ﺃﺨﺭﻯ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﻴﻥ.
*
ﻭﻨﻅﺭﹰﺍ ﻟﻤﺴﺎﺱ ﻫﺫﻩ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺒﺎﻟﺤﺭﻴﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻟﻸﻓﺭﺍﺩ ﻓﻘﺩ ﺸﻬﺩ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺴﻠﺴﻠﺔ ﻤﻥ
ﺍﻹﻀﺭﺍﺒﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﺎﻟﻤﻭﻗﻭﻓﻴﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﻴﻥ ﻓﻲ ��ﺭﺍﻜﺯ ﺍﻹﺼﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴل ﺍﺤﺘﺠﺎﺠﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ ﻭﺇﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻀﺒﻁ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻥ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﻴﻥ.
أﻣﺎآﻦ اﻻﺣﺘﺠﺎز
ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺨﻼل ﻋﺎﻡ ٢٠٠٦ﺒﻌﺩﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺯﻴﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻤﺎﻜﻥ ﺍﻟﺤﺠﺯ
ﺍﻟﻤﺅﻗﺘﺔ ﺍﻟﺘﺎﺒﻌﺔ ﻟﻤﺩﻴﺭﻴﺔ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ،ﺍﻟﻤﺨﺎﺒﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻭﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺭﻱ ،ﻜﻤﺎ ﺒﺎﺸﺭ ﻭﻤﻨﺫ ﺒﺩﺍﻴﺔ
ﺸﻬﺭ ﺃﻴﻠﻭل ،٢٠٠٦ﺒﺘﻨﻔﻴﺫ ﺯﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﺭﻴﺔ ﻭﻤﻔﺎﺠﺌﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺩﺩ ﻤﻥ ﻨﻅﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻭﻗﻴﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺭﺍﻜﺯ
ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ﻭﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ )ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺍﻟﺠﻨﺎﺌﻲ ،ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻭﻗﺎﺌﻲ ،ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻷﺴﺭﺓ ،ﺇﺩﺍﺭﺓ
ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻤﺨﺩﺭﺍﺕ( ﺒﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺸﺭ ﻤﻊ ﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﻤﻅﺎﻟﻡ ﻭﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ /ﻤﺩﻴﺭﻴﺔ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ،
ﻭﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﺯﻴﺎﺭﺍﺕ ﺘﺒﻴﻥ ﻤﺎ ﻴﻠﻲ:
.١ﻋﺩﻡ ﺘﻭﻓﺭ ﻤﺭﺍﻓﻕ ﺼﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺩﺩ ﻤﻥ ﺍﻻﻤﺎﻜﻥ ،ﻭﻋﺩﻡ ﻜﻔﺎﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻤﻌﻅﻡ ﺍﻟﻨﻅﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺘﺘﻭﻓﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻤﺭﺍﻓﻕ ﺼﺤﻴﺔ.
.٢ﻋﺩﻡ ﺘﻭﻓﺭ ﺃﻤﺎﻜﻥ ﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻼﺤﺘﻔﺎﻅ ﺒﺎﻟﻤﻭﻗﻭﻓﻴﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻷﺤﺩﺍﺙ ﻓﻲ ﻤﻌﻅﻡ ﻤﺒﺎﻨﻲ
ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻅﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺒﻌﺔ ﻟﻤﺩﻴﺭﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺭﻁﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.
.٣ﻋﺩﻡ ﻭﺠﻭﺩ ﺃﻤﺎﻜﻥ ﻤﺨﺼﺼﺔ ﻹﻗﺎﻤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺎﺌﺭ ﺍﻟﺩﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺠﻤﻴﻊ ﺘﻠﻙ ﺍﻷﻤﺎﻜﻥ.
.٤ﺍﻜﺘﻅﺎﻅ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻨﻅﺎﺭﺍﺕ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ﻭﺍﻨﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺭﻁﻭﺒﺔ ﻭﺘﺩﻨﻲ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻨﻅﺎﻓﺔ
ﻭﺍﻨﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺭﻭﺍﺌﺢ ﺍﻟﻜﺭﻴﻬﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺽ ﺍﻵﺨﺭ.
.٥ﻋﺩﻡ ﺘﻭﻓﺭ ﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺭﺏ ﻓﻲ ﻤﻌﻅﻡ ﺘﻠﻙ ﺍﻷﻤﺎﻜﻥ.
.٦ﻋﺩﻡ ﺍﺘﺒﺎﻉ ﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻑ ﻋﻨﺩ ﺍﻻﺤﺘﻔﺎﻅ ﺒﺎﻟﻤﺤﺘﺠﺯﻴﻥ ﺩﺍﺨل ﺘﻠﻙ ﺍﻷﻤﺎﻜﻥ.
ﺃﺒﺭﺯ ﺍﻻﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻌﺭﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺯﻭﻥ:
.١ﺤﺭﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺯ ﻤﻥ ﺍﻻﺘﺼﺎل ﺒﺄﺴﺭﺘﻪ ﻹﻋﻼﻤﻬﺎ ﻋﻥ ﻤﻜﺎﻥ ﻭﺠﻭﺩﻩ.
١١
اﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﺤﺮﻳﺔ وﻓﻲ اﻷﻣﺎن اﻟﺸﺨﺼﻲ