‫هذا االمر يشكل مشكلة كبيرة في اعقاب هجمات ايلول ‪ 1111‬وتجدد الجهود المبذولة‬ ‫لمكافحة االرهاب ‪.22‬‬ ‫يعتبر األمن االجتماعي الركيزة االساسية لبناء المجتمعات الحديثة وعامال رئيسا في‬ ‫قيها وتقدمها ألنه يوفر البيئة اآلمنة للعمل والبناء ويبعث الطمأنينة‬ ‫حماية منجزاتها والسبيل إلى ر ّ‬ ‫في النفوس ويشكل حاف از لالبداع واالنطالق إلى آفاق المستقبل ويتحقق األمن بالتوافق واإليمان‬ ‫توحد النسيج االجتماعي والثقافي الذي يبرز الهوية الوطنية ويحدد‬ ‫بالثوابت الوطنية التي ّ‬ ‫مالمحها ‪ ،‬حيث يكون من السهل توجيه الطاقات للوصول إلى االهداف والغايات التي تندرج في‬ ‫إطار القيم والمثل العليا لتعزيز الروح الوطنية وتحقيق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص وتكامل‬ ‫األدوار ‪ .‬وال بد من التأكيد على ما جاء ي ديباجة اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان من إن "‬ ‫االعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء األسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو‬ ‫أساس الحرية والعدل والسالم في العالم‪ ...‬ولما كان تناسي حقوق اإلنسان وازدراؤها قد أفضيا‬ ‫الى أعمال همجية أذت الضمير العالمي‪ ...‬كان من الضروري أن يتولى القانون حماية حقوق‬ ‫اإلنسان لكيال يضطر المرء أخر األمر الى التمرد على االستبداد والظلم" لذلك تعهدت الدول‬ ‫األعضاء في األمم المتحدة بضمان االستمرار في مراعاة حقوق اإلنسان والحريات األساسية‬ ‫واحترامها "واتخاذ اجراءات وطنية وعالمية لضمان االعتراف بهذه الحقوق ومراعاتها بصورة‬ ‫عالمية فعالة"‪.23‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن استتباب األمن يساهم في األنصهار االجتماعي الذي يساهم في‬ ‫‪23‬‬

Select target paragraph3