ومن هنا البد من فتح حوار متوا�صل وبناء بن�� احلكومة واملركز لدرا�سة �أف�ضل ال�سبل لالرتقاء بو�ضع احلقوق
واحلريات العامة يف اململكة ومعاجلة االختالالت من ناحية ،ودرا�سة تو�صيات املركز املوجه �إلى احلكومة يف تقاريره
ال�سنوية ال�سابقة والتقرير احلايل درا�سة مت�أنية وواعية ،واتخاذ ال�سبل والإجراءات الالزمة لي�صبح بالإمكان
الأخذ بها �ضمن مدى زمني منظور وواقعي.
وللنهو�ض بر�سالة املركز التي ال تتحقق �إال من خالل متكينه وتعزيز واليته القانونية ،ف�إن التحدي الأكرب �أمام
املركز لالرتقاء بحالة حقوق الإن�سان يف اململكة هو حمدودية الدعم املايل املقدم للمركز من قبل الدولة وما تبعه
من انعكا�سات �أثرت على مدى كفاية املوارد الب�شرية وتنفيذها امل�شاريع والأن�شطة واحليلولة دون فتح فروع للمركز
يف املحافظات ليتمكن من �أداء ر�سالته على �أكمل وجه .وي�أمل املركز ا�ستجابة احلكومة للتو�صيات املنبثقة عن
اللجان الدولية التعاهدية وغري التعاهدية لزيادة املوارد املالية للمركز.
وختام ًا ،يعرب املركز عن خال�ص �شكره وتقديره لكافة العاملني يف املركز الوطني حلقوق الإن�سان ،وبالذات الفريق
الفني الذي �أعد هذا التقرير .وي�ؤكد املركز بهذه املنا�سبة على �ضرورة ت�ضافر اجلهود الوطنية الرامية �إلى تر�سيخ
مبادئ حقوق الإن�سان و�إر�ساء دولة القانون يف اململكة.
واهلل ويل التوفيق،،،
جمل�س الأمناء
13