ﻭﻴﺭﻯ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻡ ﻤﻥ ﺨﻼﻟﻬﺎ ﻨـﺸﺭ ﺠـﺩﺍﻭل
ﺍﻟﻨﺎﺨﺒﻴﻥ ﻭﺤﺠﺒﻬﺎ ﻋﻥ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﺭﺸﺤﻴﻥ ﺘﻨﻁﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺘﻤﻴﻴـﺯ ﻭﺍﻀـﺢ ﺒـﻴﻥ ﺍﻟﻤﺭﺸـﺤﻴﻥ،
ﻭﺘﺘﻌﺎﺭﺽ ﻤﻊ ﺤﻕ ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ،ﻭﻤﻊ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﺍﻟﻭﺍﺠﺏ ﺘﻭﻓﺭﻫـﺎ
ﻷﺠﺭﺍﺀ ﺍﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﺤﺭﺓ ﻭﻨﺯﻴﻬﺔ.
-٢ﻁﺒﻌﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﻴﺔ ﺒﻅﺎﻫﺭﺓ ﺸﺭﺍﺀ ﺃﺼﻭﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺨﺒﻴﻥ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﺭﺸﺤﻴﻥ ،ﻭﻫﻲ
ﺠﺭﻴﻤﺔ ﻴﻌﺎﻗﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﺴﻭﺍﺀ ﻜﺎﻥ ﺫﻟﻙ ﺒﺎﻟﺒﻴﻊ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺭﺍﺀ.
ﻭﻟﻡ ﻴﻠﺤﻅ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺠﺩﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﻤﻼﺤﻘﺔ ﻤﺭﺘﻜﺒﻲ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ
ﺒﺎﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺍﺴﺘﺸﺭﺍﺀ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻅﺎﻫﺭﺓ ﻓﻲ ﻤﻌﻅﻡ ﺍﻟﺩﻭﺍﺌﺭ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﻴﺔ ﻭﺨﺎﺼـﺔ ﻓـﻲ ﺍﻟﻌﺎﺼـﻤﺔ
ﻋﻤﺎﻥ.
-٣��ﺴﺠل ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻋﺩﺩﹰﺍ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔـﺎﺕ ﻟﻘـﺎﻨﻭﻥ ﺍﻻﻨﺘﺨـﺎﺏ ﻨﻔـﺴﻪ،
ﻻ ﺒﺎﻟﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺩﺴـﺘﻭﺭﻴﺔ
ﻭﺸﻤﻠﺕ ﻤﻌﻅﻡ ﻤﺭﺍﺤل ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﻴﺔ ،ﻤﻤﺎ ﺍﻋﺘﺒﺭ ﺇﺨﻼ ﹰ
ﻟﻨﺯﺍﻫﺔ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺏ ﻭﺴﺭﻴﺘﻬﺎ ،ﻭﻤﻥ ﺃﺒﺭﺯﻫﺎ ﻤﺎ ﺴﻤﻲ ﺒﺎﻟﺘﺼﻭﻴﺕ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ "ﺍﻷﻤﻲ" ،ﻭﻗﺩ ﺃﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺘﻘﺭﻴﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺒﺎﻻﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺤﻴﻨﻪ.
-٤ﻭﺒﺎﻟﻤﻘﺎﺒل ﺴﺠل ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﻗﻴﺎﻡ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻴﺔ ﺒﺘﻨﻅﻴﻡ ﻭﺘـﺴﻬﻴل ﺍﻨﺘﺨـﺎﺏ ﺍﻷﺸـﺨﺎﺹ ﺫﻭﻱ
ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ،ﺤﻴﺙ ﺘﻡ ﺘﺠﻬﻴﺯ ) (٢٤٣ﻤﺭﻜﺯﹰﺍ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻐﺎﻴﺔ.
-٥ﻟﻡ ﻴﺴﺠل ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﻭﻗﻭﻉ ﺤﻭﺍﺩﺙ ﺃﻤﻨﻴﺔ ﺨﻁﻴﺭﺓ ﺃﺜﻨﺎﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﺘﻬﺩﺩ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﻭﺍﻷﻤﻥ
ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻭ ﺘﻬﺩﺩ ﺤﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﺠﺴﺩﻴﺔ.
ﻭﺒﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ،ﻴﺅﻜﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﺃﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴـﻪ ﻓـﻲ ﺘﻘﺭﻴـﺭﻩ ﺍﻟﺨـﺎﺹ
ﺒﺎﻻﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﺎﺒﻴﺔ ،ﻤﻥ ﺃﻥ ﺤﺠﻡ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﻓﻘﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﻌﻅﻡ ﻤﺭﺍﺤﻠﻬﺎ،
ﻗﺩ ﺸﻜﻜﺕ ﻓﻲ ﻨﺯﺍﻫﺔ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﻭﻗﻠﻠﺕ ﻤﻥ ﻤﺼﺩﺍﻗﻴﺘﻬﺎ ،ﻜﻤﺎ ﺃﺨﻠﺕ ﺒﺴﺭﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﻴـﺔ،
ﻭﻭﻀﻌﺕ ﻋﻼﻤﺔ ﺍﺴﺘﻔﻬﺎﻡ ﻜﺒﻴﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻤﺩﻯ ﺘﻭﺍﻓﻕ ﻋﺩﺩ ﻤﻥ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺘﺒﻌﺕ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﻴﻴﺭ
ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭﻴﺔ ﻟﻼﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﺭﺓ ﻭﺍﻟﻨﺯﻴﻬﺔ .ﻜﻤﺎ ﻴﻜﺭﺭ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺸﺎﺭ
ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺘﻘﺭﻴﺭﻩ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺒﺎﻻﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﺎﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺘـﺎﺭﻴﺦ .٢٠٠٧/١/٦ﻭﻴﻭﺼـﻲ
ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﺒﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﻓﻲ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺏ ﻭﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺘﻘﺭﻴـﺭ ﺍﻟﻤﺭﻜـﺯ
ﻭﻏﻴﺭﻫﺎ ،ﻭﺍﻟﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺴﺩ ﻤﻨﺎﻓﺫﻫﺎ.
.٢ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺘﺸﺭﻴﻌﻲ ﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻷﻤﺔ:
ﺨﻼل ﻋﺎﻡ ٢٠٠٧ﺃﻗﺭ ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻷﻤﺔ ) (٥٩ﻗﺎﻨﻭﻨﹰﺎ ،ﻭﻜﺎﻥ ﻤﻥ ﺒﻴﻨﻬﺎ ﻋﺩﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﻭﺍﻨﻴﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺘـﺸﻜل
ﻤﺴﺎﺴﹰﺎ ﺒﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ،ﻭﻫﻲ :ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻷﺤﺯﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ،ﻭﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﺒﻠﺩﻴﺎﺕ ،ﻭﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﻤﻁﺒﻭﻋﺎﺕ
ﻭﺍﻟﻨﺸﺭ ،ﻭﻗﺎﻨﻭﻥ ﻀﻤﺎﻥ ﺤﻕ ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ.
٣٨