‫جزء ‪ 2‬حماية وتعزيز حقوق اإلنسان للنساء والفتيات‪ :‬المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان في الميدان‬ ‫التدريب عملية مهمة يمكن للمؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان من خاللها أن تؤسس وتعزز عالقات قيّمة مع المجموعات‬ ‫المهنية وأن تحسن قدرتها على حماية وتعزيز حقوق اإلنسان للنساء والفتيات‪ .‬ويجب أن يسعى التدريب المهني إلى بناء فهم‬ ‫أعظم لمعايير حقوق اإلنسان الوطنية والدولية وأن يطور مهارات واستراتيجيات عملية‪.‬‬ ‫تشمل المجموعات الم��لئمة المستهدفة للتدريب المهني على حقوق اإلنسان للنساء والفتيات ما يلي‪:‬‬ ‫•مسؤولي تطبيق القانون‪ ،‬من ضمنهم من يحملون مسؤوليات ذات صلة باالعتقال ومراقبة الهجرة‪.‬‬ ‫•مسؤولي العدالة الجنائية‪ ،‬مثل المدعين العامين والقضاة‪.‬‬ ‫•مسؤولي التنظيم‪ ،‬مثل األشخاص المسؤولين عن التفتيش على أماكن العمل ورصد معايير العمل‪.‬‬ ‫•مسؤولي الحكومة الذين يتولون مسؤوليات في أماكن ذات أبعاد قوية بالنسبة إلى النوع االجتماعي أو ذات أهمية عالية‬ ‫للنساء والفتيات‪ ،‬مثل العاملين في الضمان االجتماعي‪ ،‬والخدمات والرعاية الطبية‪ ،‬ورعاية المسنين‪ ،‬والمعوقين‪ ،‬واإليواء‪،‬‬ ‫وخدمة المهاجرين‪ ،‬وقضايا السكان األصليين‪ ،‬والعالقات األسرية‪.‬‬ ‫•البرلمانيين والموظفين المساعدين لهم‪.‬‬ ‫•مقدمي الخدمة إلى المهاجرين والالجئين‪.‬‬ ‫•المهنيين العاملين في الصحة والرعاية االجتماعيتين‪.‬‬ ‫ينبغي للمؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان أن تسعى إلى جمع عناصر التعميم والتخصص في برامجها التدريبية‪.‬‬ ‫لجنة المرأة في جزيرة مانونو‪ ،‬بساموا الصورة لسالي سيتو‪ /‬الوكالة األسترالية للتنمية الدولية‪ ،‬أعيد النشر بموجب ترخيص ‪.CC BY 2.0‬‬ ‫الفصل ‪ :7‬تعزيز ورصد حقوق اإلنسان للنساء والفتيات | ‪87‬‬

Select target paragraph3