تعزيز وحماية حقوق اإلنسان للنساء والفتيات كتيب للمؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان
تتضمن اإلجراءات العملية التي يمكن اتخاذها لحماية الضحية أو الشاهد الذي يوافق على التقدم ببيان إلى المؤسسة الوطنية
لحقوق اإلنسان ما يلي:
•مقابلة الضحية في مكان تشعر فيه بأنها آمنة أو ،إذا كان مركز اعتقال أو ملجأ ،تكون المراقبة في حدها األدنى.
•سؤال الشخص عن االحتياطات األمنية التي يعتقد أنه من الضروري اتخاذها للبدء بالمقابلة واالنتهاء منها.
•توفير طريقة إلبقاء الشخص على اتصال مع المؤسسة الوطنية لحقوق اإلنسان بعد المقابلة ،مع األخذ في الحسبان
قضية سهولة الوصول التي ناقشناها أعاله.
•عدم اإلشارة صراحة خالل المقابالت إلى البيانات التي يدلي بها آخرون وعدم كشف هوية الشهود اآلخرين.
•إذا جرت المقابلة في مكان اعتقال أو ملجأ ،يجب القيام بزيارة متابعة بعد المقابلة بفترة وجيزة.
98
يجب على المؤسسة الوطنية لحقوق اإلنسان التأكد من توافر خدمات الترجمة الفورية للنساء والفتيات اللواتي يحتجن إلى
ذلك .وأن يكون المترجمون موضع ثقة وأن تنظر إليهم الضحية التي يجرى استجوابها على أنهم موضع ثقة ،ويجب أن يفهموا
دورهم تماما وأال يتجاوزوه .قد تفضل المرأة أن يتولى الترجمة امرأة وهذا يجب أن يتقرر قبل البدء بالمقابلة .قد تفضل المرأة
أن يتولى الترجمة امرأة وهذا يجب أن يتقـرر قـبل البـدء بالمقابلة .في بعض الظروف ،يمكن أن يعهد بهذا الدور ألحد أفراد أسرة
الضحية الموثوقين.
جزر المالديف :التحقيق في قضية فتاتين محتجزتين في سجن مافوشي
كثيرا ما رصدت لجنة حقوق اإلنسان في المالديف عن كثب "مركز األطفال" التابع للدولة،
سواء من خالل تكليفها بوصفها آلية الوقاية الوطنية ،أو ردا على شكاوى تتلقاها اللجنة
تتعلق بالملجأ .الفتاتان محور هذا التحقيق ضحايا اعتداءات جنسية وإيذاء بدني .وكان
يفترض وضعهما في ملجأ األطفال التابع للدولة من أجل إعادة تأهيلهما نفسيا واجتماعيا
ومعالجتهما.غير أنه تبين للجنة أن الفتاتين هربتا من المركز .غير أنه تبين للجنة أن
الفتاتين هربتا من المركز .لذلك ،طلبت وزارة النوع االجتماعي مساعدة الشرطة للعثور
على الفتاتين ،وعند العثور عليهما ،احتجزتا في البدء لدى الشرطة ثم نقلتا بالقارب إلى
السجن المركزي في جزيرة مافوشي مع مجموعة من المجرمين المدانين.
بدأت اللجنة تقصي األمر بعد علمها بفرار الفتاتين من مركز األطفال التابع للدولة .وطلبت
مساعدة وزارة النوع االجتماعي لمعرفة المزيد عن وضعهما .في البدء قيل للجنة إن
الفتاتين وضعتا في منطقة سكنية في جزيرة مافوشي وإنه يتم االعتناء بهن .إال أن فريقا
من اللجنة ذهب إلى سجن مافوشي في عملية تفتيش مستقلة ،وبعد السؤال ،تبين أن
الفتاتين محتجزتان في السجن لعدم وجود مكان يؤويهما.
بدأت اللجنة تحقيقا على الفور ،بشكل علني ومن خالل الحوار ،التقطه فيما بعد البرلمان.
وبعد عدة مداوالت ،تضمنت جمهورا ضم الرئيس ،نقلت الفتاتان إلى ملحق بالملجأ.
وجادلت اللجنة بأنه ال يجور وضع الفتاتين في السجن تحت أي ظرف كان ،ألنه غير مخول
قانونا باإلشراف على فتيات قاصرات ليس لديهن أي قيد جنائي .إضافة إلى ذلك ،شكل
قرار وضعهما في السجن اختفاء غير قانوني حيث إن مكان وجودهما قد أخفي عن اللجنة.
الجانب القانوني من القضية ما زال قيد البحث لكن الفتاتين موجودتان اآلن في رعاية الدولة
الملزمة برعايتهما.
| 60الفصل :5الرد على شكاوى انتهاكات حقوق اإلنسان للنساء والفتيات