جزء 2حماية وتعزيز حقوق اإلنسان للنساء والفتيات :المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان في الميدان
.4.3تعزيز إصالح القوانين والسياسات المحلية
تتطلب حماي�� حقوق اإلنسان للنساء والفتيات على المستوى الوطني إطار عمل تشريعي وسياسي قوي .تتطلب حماية حقوق
اإلنسان للنساء والفتيات على المستوى الوطني إطار عمل تشريعي وسياسي قوي .للمؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان دور
مهم تلعبه في رصد النظام القانوني المحلي ،خاصة التعرف على جوانب الضعف في القوانين والسياسات الوطنية التي تؤثر في
النساء والفتيات وتحقيق حقوقهن اإلنسانية.
السؤال الرئيس الواجب طرحه على أي تحليل هو ما إذا كان بعض القوانين أو السياسات يؤثر سلبا في النساء والفتيات
وحقوقهن .يوفر اإلطار الدولي لحقوق اإلنسان أسس هذا التحليل .فهي تحدد حقوق اإلنسان للنساء والفتيات ،عالوة على
االلتزامات التي يتعين على الدول احترامها ،وحمايتها ،وإنفاذها.
يمكن للدراسة والتحليل أن يشمال المجاالت التالية:
اإلطار القانوني العام بما في ذلك قوانين مكافحة التمييز :هل هناك حظر عام على التمييز واالعتراف بالمساواة بين
الجنسين في الدستور الوطني أو في قانون رفيع مماثل؟ هل تطبق قوانين مكافحة التمييز على وكاالت الحكومة ومسؤوليها،
وعلى الهيئات الخاصة واألفراد؟ هل أي من االستثناءات في تلك القوانين (مثال ذلك للمؤسسات الدينية ،والقانون العرفي أو
التقليدي) معقول ويمكن تبريره من ناحية األهداف األوسع لتحقيق المساواة ومكافحة التمييز؟ هل يلقى عبء التقدم بشكوى
تتعلق بالتمييز على أساس الجنس ومتابعة تلك الشكوى على الضحية؟
قوانين االنتخاب :هل تتمتع المرشحات بمدخل مساو للرجل لخوض االنتخابات؟ وهل من المناسب المجادلة للحصول على
حصص أو غير ذلك من الطرائق التي يمكن أن تدفع قدما تمثيل المرأة في العملية السياسية؟ وهل النوع االجتماعي من العوامل
التي تقرر تركيبة الهيئا ت االنتخابية ،بما في ذلك الهيئات المشرفة واإلدارية؟
عضوات البرلمان في مجلس الشعب األفغاني .صورة األمم المتحدة إلريك كانالستين
الفصل :4دعم إطار عمل سياسي وقانوني وطني قوي | 43