‫المركز الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫لسنة ‪ 1233‬دون منحه الضمانات احملددة يف املادة (‪ )13‬من العهد الدويل اخلاص باحلقوق املدنية والسياسة‪ ،‬واليت‬ ‫تقضي بعدم جواز ابعاد االجنيب املقي بصفة قانونية اال تنفيذا لقرار مبوجب احكام القانون وبعد متكينه من عرض االسباب‬ ‫املؤيدة لعدم ابعاده وعرض قضيته على السلطات املختصة او من تعينه خصيصا لذلك‪ ،‬ومن توكيل من ميثله امامها‬ ‫‪ .41‬وفيما خيص احلق يف اللجوء‪ ،‬مل يشهد عام ‪ 2111‬اي تغيري مبوقف االردن من املصادقة على اتفاقية االم املتحدة اخلاصة‬ ‫مبركز الالجئني لسنة‪ 1251‬والربوتوكول الصادر عام ‪ 1266‬امللحق هبا‪ ،‬كما مل يت اي حترك يف سبيل اقرار قانون وطين‬ ‫للجوء مثلما اوصى املركز يف تقاريره السابقة‪ .‬وعلى صعيد اخر‪ ،‬برزت مشكلة الالجئني السوريني يف اململكة‪ ،‬حيث قام وفد‬ ‫من املركز بزيارة املساكن اليت يقيمون فيها يف مدينة الرمثا‪ ،‬وتبني للمركز نتيجة للمتابعة والرصد ما يلي‪( :‬أ) بدأ تدفق‬ ‫الالجئني السوريني اىل االردن بتاريخ ‪2111/5/1‬‬ ‫جدول رقم (‪ )9‬مقارنه لطلبات التجنيس المقدمة من الالجئين‬ ‫حيث دخل أول الجئ سوري إىل مدينة الرمثا‪،‬‬ ‫العراقيين‬ ‫(ب) افاد الالجئون السوريون حبسن معاملته من‬ ‫قبل رجال األمن العام الذين تواجدوا حول املنطقة‬ ‫‪2111‬‬ ‫‪2111‬‬ ‫‪2112‬‬ ‫العام‬ ‫اليت يقيمون فيها‪( ،‬ج) اصدرت وزارة الرتبية والتعلي‬ ‫‪3221‬‬ ‫‪5153‬‬ ‫‪1522‬‬ ‫طلبات التجنيس‬ ‫قرارا بقبول الطلبة السوريني يف املدار األردنية‪( ،‬د)‬ ‫‪225‬‬ ‫‪3351‬‬ ‫‪4152‬‬ ‫املوافقة الفعلية‬ ‫حمدودية اخلدمات اليت تقدمها املفوضية السامية‬ ‫حلقوق االنسان يف متابعة ومعاجلة اوضاع الالجئني‬ ‫‪%31.1‬‬ ‫‪%66.2‬‬ ‫‪%56.2‬‬ ‫النسبة املئوية‬ ‫السوريني‪ ،‬واملتمثلة بعدم تزويده بوثائق طلبات‬ ‫اللجوء وعدم مواصلة متابعة تسجيل املستجدين منه ‪ ،‬األمر الذي يضعف احلماية املقدمة وفقا للقانون الدويل االنساين‪.‬‬ ‫(هـ) الضعف الشديد وغياب العمل املؤسسي يف حتمل مسؤولية توفري خدمات املأوى املالئ واخلدمات الصحية والعالجية‬ ‫والطعام واملياه النظيفة للشرب والنظافة واإلرشاد النفسي والقانوين لالجئني من قبل احلكومة واملفوضية السامية لشؤون‬ ‫الالجئني‪( ،‬و) احلد من حرية حركة الالجئني ممن كانوا يعملون يف األجهزة األمنية والعسكرية وتنقله مبا يتناىف مع احلق يف‬ ‫التنقل وجيعل من بعضه حتت الضغط والتفكري يف املفاضلة بني طلب احلماية الدولية كالجئ او العودة شبه القسرية وغري‬ ‫املباشرة‪ ،‬ومبا يهدد مفهوم العودة الطوعية‪ .‬وعلى صعيد الالجئني العراقيني خالل عام ‪ 2111‬مل يشهد الواقع العملي اي‬ ‫تغيري‪ ،‬اال ان مشكلته بدأت يف االحنسار التدرجيي‪ ،‬وخصوصا بعد التغريات اليت يشهدها العراق‪ ،‬مما ادى اىل اخنفاض‬ ‫ملمو يف عدد طلبات التوطني والتوطني الفعلي الذي تقوم به املفوضية السامية حلقوق الالجئني كما هو مبني يف اجلدول‬ ‫رق (‪ )2‬اعاله‪.‬‬ ‫‪ .41‬وحلماية حقوق األفراد يف اجلنسية واإلقامة واللجوء يؤكد املركز من جديد على امهية تنفيذ التوصيات اليت وردت يف تقاريره‬ ‫السابقه ومن امهها ‪:‬‬ ‫‪12‬‬

Select target paragraph3