‫المركز الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫‪ .26‬وحري إىل اإلشارة ان املركز تلقى خالل عام ‪ (52) 2111‬شكوى و(‪ )6‬طلبات مساعدة يف جمال اقامة العدل‪ ،‬تركزت‬ ‫على اختصاص حمكمة امن الدولة وطول مدة التوقيف فيها‪ ،‬عالوة على عدم وجود مرجعية ثابتة يف مسائل االحوال‬ ‫الشخصية لغري املسلمني وانعدام الرقابة الوطنية على احملاك الكنسية وطول امد اجراءات احملاكمة امامها‪.‬‬ ‫‪ .23‬أما يف جمال احملاك الشرعية‪ 33،‬فقد بقيت التحديات اليت ذكرها املركز يف تقاريره السابقة على حاهلا‪ ،‬ومل يطرأ اي جديد‬ ‫عليها خالل عام ‪ ،2111‬وألمهية التحديات الواردة يف هذا اخلصوص يعيد املركز التذكري بامهها‪( :‬أ) ال تزال دوائر التنفيذ‬ ‫الشرعي تعاين من االكتظاظ وقلة اإلنتاجية ‪( .‬ب) عدم اقرار مشروع مكاتب االصالح والتوفيق االسري وصندوق النفقة‬ ‫على الرغ من اكتماهلما منذ مدة طويلة‪( .‬ج) عدم وجود معهد قضائي متخصص إلعداد وتأهيل القضاة الشرعيني‪( .‬د)‬ ‫ضعف املخصصات املالية للقضاء الشرعي باإلضافة اىل ضعف رواتب الكادر الوظيفي‪( .‬هـ) عدم توفر املباين املالئمة‬ ‫لعمل احملاك ومعظمها مستأجر وغري صاحل‪( .34‬و) عدم اقرار مشروع قانون صندوق التكافل االجتماعي للقضاة‬ ‫الشرعيني واعوان القضاء الشرعي‪( .‬ز) عدم اصدار األنظمة والتعليمات الكفيلة بتنفيذ قانون االحوال الشخصية املؤقت‬ ‫رق ) ‪ ( 36‬لعام‪.2111‬‬ ‫‪ .21‬اما يف جمال القضاء الكنسي‪ ،‬فل يشهد عام ‪ 2111‬اي تطور ملحوظ يف معاجلة املعيقات اليت تواجهه‪ ،‬واليت قد سلط‬ ‫املركز الضوء عليها يف تقاريره السنوية املاضية‪ ،‬وهو اذ يؤكد من جديد على امهية دراسة هذه املعيقات‪ ،‬فانه يعيدها لألمهية‪:‬‬ ‫(أ) عدم نشر قوانني بعض احملاك الكنسية يف اجلريدة الرمسية واتاحتها للعامة‪ ،‬عدا عن كون بعضها غري معرب‪ ،‬مما جيعل‬ ‫من الصعب الوصول اىل تلك القوانني والتعرف عليها‪( .‬ب) عدم وجود قانون اصول حماكمات ثابت يطبق على كافة‬ ‫القضايا‪ ،‬االمر الذي يسبب عدم استقرار للمواطنني‪( .‬ج) ارتفاع الرسوم القضائية امام احملاك الكنسية‪ ،‬وعدم وجود نظام‬ ‫ثابت هلا وخضوعها لتقدير القاضي‪( .‬د) وجود بعض حماك (الدرجة الثانية) خارج األردن‪ ،‬االمر الذي ميس استقالل‬ ‫القضاء األردين ويطيل امد اجراءات احملاكمة فيها‪( .‬هـ) عدم توفر الشروط القانونية لبعض القضاة العاملني يف القضاء‬ ‫الكنسي (ح ) طول امد اجراءات احملاكمة؛ اذ يستغرق النظر يف بعض القضايا سنوات قبل الفصل فيها‪ ،‬مما يسبب افدح‬ ‫الضرر باملتقاضني ويضيع حقوقه ‪.‬‬ ‫‪ .22‬ويف هذا اجملال يوصي املركز يف سبيل النهوض بالنظام القضائي ومتكينه من اداء املهام املنوطة به مبا يلي‪:‬‬ ‫‪ ‬دراسة املالحظات املتعلقه بالتعديالت الدستوريه وتوفيق النصوص الواردة يف القوانني النافذة مع نصوص التعديالت‬ ‫الدستورية اليت اصبحت نافذة وواجبة التطبيق ‪.‬‬ ‫‪ .33‬يبلغ عدد احملاك الشرعية يف االردن( ‪ )61‬حمكمة منها ثالث حماك استئناف شرعيه داخل االردن وواحدة يف القد ‪ ،‬كما بلغ عدد القضاة الشرعيني بكافة درجاهت (‪)131‬‬ ‫قاضيا‪.‬‬ ‫‪ .34‬بلغ عدد مباين احملاك املستأجرة (‪ )61‬مبىن‪ ،‬أما عدد احملاك اململوكة فهي (‪ )1‬مبان فقط‪.‬‬ ‫‪17‬‬

Select target paragraph3