‫المركز الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫‪ .134‬وعلى الرغ من اجلهود املبذولة من قبل وزارة الصحة لتطوير وحتسني اخلدمات الصحية والطبية املقدمة للمواطنني‪ ،‬إال‬ ‫أن بعض املستشفيات واملراكز الصحية تعاين مجلة من املشاكل تعيق حتقيق أهدافها ومن أبرزها ‪( :‬أ) تدين نسبة اإلنفاق‬ ‫احلكومي على الصحة مع الرتكيز علي الرعاية األولية لتعزيز حق األفراد يف الصحة وبوصفها األسا يف الكشف املبكر عن‬ ‫األمراض ومنع تفاق املرض‪( .‬ب) غياب التوزيع العادل للمراكز الصحية يف اململكة ( املوارد البشرية‪ ،‬واألجهزة‪ ،‬واخلربات)‪.‬‬ ‫(ج) غياب تبين خطة اسرتاتيجية على مستوى وطين للوقاية من األمراض املزمنة‪( .‬د) نقص الكوادر واملعدات الطبية‬ ‫الالزمة يف بعض املستشفيات واملراكز الصحية املنتشرة يف كافة أحناء اململكة‪( ،‬ه) نقص بعض األدوية الضرورية وخاصة‬ ‫أدوية األمراض املزمنة كالضغط والسكري والقلب يف بعض مستشفيات اململكة مما يضطر املرضى لشرائها على نفقته‬ ‫اخلاصة من الصيدليات‪( ،‬و) طول فرتة املواعيد يف العيادات اخلارجية‪( ،‬ز) االكتظاظ الذي تشهده أقسام االسعاف‬ ‫والطوارئ يف بعض املستشفيات احلكومية بسبب نقص األطباء والفنيني‪.‬‬ ‫‪ .135‬وبالرجوع إىل قانون الصحة العامة جند أنه مل يعط اهتماما للصحة النفسية كباقي األمراض األخرى‪ ،‬إال انه وبعد‬ ‫التعديل الذي طرأ على قانون الصحة العامة خالل عام ‪ 2111‬مت تشكيل جلنة وطنية وبالتعاون مع منظمة الصحة العاملية‪،‬‬ ‫من أجل وضع السياسات واالسرتاتيجيات الوطنية هبدف دمج خدمات الصحة النفسية ضمن خدمات الرعاية الصحية‬ ‫األولية ‪ ،‬واالعتماد على املعايري الدولية يف تقدمي اخلدمات الصحية للمرضى النفسيني خارج إطار املستشفيات (‪Out-‬‬ ‫‪ ) Patient-Services‬وقد شهد عام ‪ 2111‬قيام وزارة الصحة وبالتعاون مع منظمة الصحة العاملية بإطالق‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية للصحة النفسية لألعوام ‪ ،2115-2111‬حيث شددت االسرتاتيجية على ضرورة استقطاب‬ ‫وتشجيع االطباء للتوجه للتخصص يف جمال الصحة النفسية لسد النقص يف ذلك اجملال‪ .‬وعلى صعيد اخر‪ ،‬يعترب مستشفى‬ ‫املركز الوطين للصحة النفسية التابع لوزارة الصحة والذي يتبع له كل من‪ :‬مركز التأهيل النفسي (كرامة)‪ ،‬واملركز الوطين‬ ‫لتأهيل املدمنني اجلهة الرئيسية لتقدمي خدمات الصحة النفسية العالجية والتوعية واإلشرافية والتدريبية‪ ،‬باإلضافة إىل النشاط‬ ‫القضائي املتعلق بإصدار التقارير القضائية للحاالت احملولة من مجيع احملاك املدنية والعسكرية والشرعية‪ ،‬كما يت تقدمي‬ ‫اخلدمات العالجية النفسية يف وزارة الصحة من خالل ‪ 34‬عيادة خارجية موزعة على كافة مدن اململكة ومن ضمنها‬ ‫عيادات مراكز اإلصالح والتأهيل‪.‬‬ ‫‪ .136‬اما فيما خيص األمراض غري السارية او األمراض املزمنة وهي (أمراض ارتفاع ضغط الدم‪ ،‬السكري‪ ،‬الربو او احلساسية‬ ‫الصدرية‪ ،‬أمراض القلب بأنواعها‪ ،‬وأمراض السرطان بأنواعها) متت السيطرة على معظ األمراض السارية بشكل جيد‬ ‫وفعال يف األردن‪ ،‬إال أن مرض ارتفاع ضغط الدم ال يزال هو املرض األكثر انتشارا بني األمراض املزمنة يف األردن‪ ،‬حيث‬ ‫شكل حوايل ‪ %32‬من جمموع األمراض املزمنة‪ ،‬تاله مرض السكري بنسبة بلغت حوايل ‪ ،%22‬فيما بلغ انتشار مرض‬ ‫الربو أو احلساسية الصدرية حوايل ‪ %3‬من جمموع األمراض املزمنة‪ .‬وكانت أمراض السرطان بشىت أنواعها هي األقل انتشاراً‬ ‫‪97‬‬

Select target paragraph3