المركز الوطني لحقوق اإلنسان
إصدار نظام لتصنيف املدار اخلاصة استجابة للمادة /32ب من قانون الرتبية والتعلي
وضع آلية ونظام رقابة كاف وفعال يضمن تقيد املؤسسات التعليمية بأهداف التعلي وغاياته وباملعايري اليت وضعتها
الدولة للحق يف التعلي
تعديل قان ون نقابة املعلمني ليأخذ بعني اإلعتبار باملعايري الدولية من حيث حرية التنظي النقايب وعدم الزاميته
واستقالليته عن احلكومة وتفعيل دور املعل يف السياسة التعليمية .
ضرورة تعزيز البنية التحتية للشبكة املدرسية وذلك بزيادة نسبة اإلنفاق على التعلي وذلك يف سبيل زيادة عدد
املدار واملعلمني وإهناء املدار املستأجرة ونظام الفرتتني بشكل مالئ حلاجة اجملتمع.
تطوير خدمات املدار وخاصة التدفئة والصرف الصحي والنظافة وتوفري الساحات واملالعب واملختربات وأن
تكون بأماكن آمنه بعيده عن الشوارع الرئيسية .
زيادة خدمات الرعاية الص حية للطلبة يف املدار والرقابة عليها باإلضافة اىل تعزيز برنامج التغذية املدرسية ليشمل
اكرب شرحية ممكنة.
مشول الطلبة األجانب والالجئني منه بالتعلي دون اشرتاط اإلقامة او دفع اية رسوم،
تعزيز برامج ثقافة املتسربني.
تعزيز ومتكني برامج حمو األمية ماديا من اجل احلد من حاالت األمية .
العمل على توفري التمويل الالزم من اجل تنفيذ مذكرة التفاه مع املركز الوطين حلقوق اإلنسان ،وضرورة استكمال
ادماج مفاهي حقوق اإلنسان يف املناهج .وإصدار تقرير سنوي من الوزارة عن واقع التعلي يف االردن.
تعزيز فرص اإللتحاق بالتعلي املهين وخاصة األخذ بعني اإلعتبار البعد اجلندري وذلك من خالل التمكني املادي
وزيادة اعداد امللتحقني فيه وتوفري فرص لتبادل اخلربات.
استمرار تطوير الربامج الالصفية ودمج حقوق اإلنسان فيها ،مع ضرورة تعلي الطلبة خمتلف انواع الفنون من رس
ومسرح وموسيقى ،والتأكيد على توفري اإلحتياجات الكافية ملمارسة تعلي الفنون والرياضة وتوفري الكادر الفين
املؤهل هلا .
تفعيل اجملالس الطالبية والربامج املشاهبة يف ادارة الطلبة لشؤوهن باإلضافة اىل تفعيل جمالس األهل للمشاركة يف
تطوير البيئة التعليمية.
ضرورة اعتماد تصنيف املدار اخلاصة وباإلضافة اىل ضبط زيادة الرسوم املدرسية
تطوير برامج تعلي املعاقني وتوفري التدابري التيسريية هل يف كافة املدار وتطوير برامج الطلبة املوهوبني
إيالء مسألة العنف املدرسي األولوية يف معاجلة التحديات يف جمال التعلي وذلك بتنفيذ اخلطة الوطنية حلماية
األطفال ووضع اجراءات لفصل طلبة الثانوية عن طلبة املرحلة األساسية .
94