‫‪‬‬ ‫عدد الطلبات المقدمة للحصول على المعلومات‪:‬‬ ‫بلغ عدد الطلبات المقدمة للحصول على المعلومات إلى الدوائر والمؤسسات المعنية (‪ )2140‬طلبا لعام ‪2015‬م‪،‬‬ ‫تمت إجابة (‪ )2094‬طلبا منها‪ ،‬في حين تم رفض (‪ )47‬طلبا‪ .‬وقد كانت النسبة األكبر من الطلبات المقدمة‬ ‫للحصول على المعلومات لعام ‪2015‬م من نصيب دائرة اإلحصاءات العامة؛ إذ بلغ مجموع الطلبات المقدمة إليها‬ ‫(‪ )1344‬طلبا من أصل (‪ )2140‬طلبا‪ .110‬وتجدر اإلشارة في هذا السياق إلى أن عدد طلبات الحصول على‬ ‫المعلومات بلغ في عام ‪2014‬م (‪ )3698‬طلبا‪ ،‬أما في عام ‪2013‬م فبلغ (‪ )2،209‬طلبا‪ ،‬وبلغ عدد الشكاوى التي‬ ‫وردت إلى مجلس المعلومات خالل عام ‪2015‬م‪ ،‬والمتعلقة برفض بعض الجهات تقديم المعلومات المطلوبة‪ ،‬أربع‬ ‫شكاوى‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫تصنيف المعلومات واإلنفاق الحكومي لتعزيز الحق‪:‬‬ ‫بلغ عدد المؤسسات التي صنفت معلوماتها (‪ )95‬مؤسسة من أصل (‪ )111‬مؤسسة استنادا إلى نص المادة (‪)14‬‬ ‫من القانون‪ ،‬وذلك وفقا للمعلومات الواردة من مجلس المعلومات‪ ،‬الذي أكد وجود مؤسسات قد تم دمجها أو إلغاؤها‪.‬‬ ‫ويفترض بأن عملية التصنيف مسألة إجرائية تنظيمية يجب أال تعيق مبدأ الكشف األقصى عن المعلومات‪ ،‬وبالتالي‬ ‫مبدأ االنفتاح والشفافية‪ ،‬إال أن ما تم على أرض الواقع في ما يتعلق بتصنيف المؤسسات والجهات لمعلوماتها لم‬ ‫يحقق غاياته؛ إذ تتم هذه العملية بدون أسس علمية ومرجعية معتمدة‪ ،‬وانما ترك األمر فيها لكل مؤسسة على ِحدة‬ ‫دون إشراف أو رقابة لتحديد ما يعد من قبيل المعلومات السرية المستثناة من حق الحصول على المعلومات‪ ،‬ودون‬ ‫وجود جهة تراجع عملية التصنيف‪.‬‬ ‫أما على صعيد اإلنفاق الحكومي لضمان هذا الحق وتعزيزه‪ ،‬فإن الميزانية العامة ال تتضمن بندا مخصصا لمجلس‬ ‫المعلومات يمكنه من القيام بالمهمات الموكولة إليه‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫انتهاكات ذات عالقة بالحق في الحصول على المعلومات‪:‬‬ ‫رصد المركز بعض االنتهاكات المتعلقة بالحصول على المعلومات‪ ،‬التي تمت من ِقبل عدة أطراف حكومية وغير‬ ‫حكومية‪ .‬ونورد تاليا بعض هذه الحاالت على سبيل المثال ال الحصر‪:‬‬ ‫‪97‬‬

Select target paragraph3