‫أما ادعاءات التعذيب التي استقبلها المركز ولم تؤد التحققات فيها إلى إثبات التعذيب‪ ،‬فهي على النحو اآلتي‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬ادعى ذوو المتوفى (أ‪ .‬أ) بوفاته تحت التعذيب؛ حيث أفاد ذووه أنه تعرض للضرب من ِقبل مجموعة من األفراد‬ ‫العاملين في قوات البادية الملكية‪ /‬قسم إدارة البحث الجنائي بتاريخ ‪2015/07/21‬م‪ ،‬غير أن األفراد العاملين لدى‬ ‫القسم المذكور قد أفادوا َّ‬ ‫بأن هذا الشخص قد أقدم على االنتحار شنقا في أثناء احتجازه في بادية الموقر باستخدامه‬ ‫قطعة قماش‪ .‬وبناء على ذلك‪ ،‬شكلت هيئة تحقيق من داخل جهاز األمن العام‪ ،‬وتوصلت إلى اعتبار أن سبب الوفاة‬ ‫هو االنتحار وال وجود ألية شبهة جنائية‪ ،‬وقررت تبعا لذلك حفظ األوراق التحقيقية‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ادعى ذوو المتوفى (ف‪ .‬م) بوفاته تحت التعذيب‪ ،‬حيث أفادوا بتعرضه للضرب من ِقبل مجموعة من األفراد‬ ‫العاملين في مركز أمن البيادر‪ /‬قسم إدارة البحث الجنائي بتاريخ ‪2015/12/13‬م‪ ،‬غير أن األفراد العاملين لدى‬ ‫القسم المذكور أفادوا أن هذا الشخص قد أقدم على االنتحار شنقا في أثناء احتجازه في المركز المذكور باستخدامه‬ ‫البنطال الخاص به‪ .‬وبناء على ذلك‪ ،‬شكلت هيئة تحقيق من جهاز األمن العام‪ ،‬ولم يتسن للمركز معرفة نتائج هذا‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬ادعى ذوو المتوفى (أ‪ .‬أ) بوفاته تحت التعذيب بسبب تعرضه للضرب المبرح من ِقبل مجموعة من األفراد‬ ‫العاملين في مركز إصالح وتأهيل سواقة بتاريخ ‪2015/12/10‬م‪ ،‬لكن األفراد العاملين لدى هذا المركز أفادوا أن هذا‬ ‫الشخص قد تعرض لصعقة كهربائية في أثناء وجوده في الزنزانة‪ .‬وبناء على ذلك‪ ،‬تم تشكيل هيئة تحقيق من ذات‬ ‫جهاز األمن العام‪ ،‬ولم تتم موافاة المركز بالنتائج حتى تاريخه‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬ادعى ذوو المتوفى (إ‪ .‬ق) بوفاته تحت التعذيب بسبب تعرضه للضرب المبرح من ِقبل مجموعة من قبل األفراد‬ ‫العاملين في مركز إصالح وتأهيل الموقر (‪ )1‬بتاريخ ‪2015/11/13‬م‪ ،‬لكن األفراد العاملين لدى هذا المركز ذكروا‬ ‫أن سبب وفاة هذا الشخص كانت نتيجة لتعرضه إلى كدمة في منطقة الرأس في أثناء مشاجرته مع نزيل آخر‪ .‬وبناء‬ ‫على ذلك‪ ،‬وجه المدعي العام للنزيل المعتدي تهمة الضرب المفضي إلى الموت بموجب المادة (‪ )195‬من قانون‬ ‫العقوبات األردني‪.‬‬ ‫قضايا المخدرات‪:‬‬ ‫بالرغم من مختلف الجهود التي تبذل واالستراتيجيات الوطنية الهادفة إلى مجابهة هذه اآلفة فإنها ما تزال في تزايد‬ ‫ملموس في مناطق جغرافية متعددة داخل المملكة خاصة بين الفئات العمرية الشابة‪ .‬وقد شهد عام ‪2015‬م ارتفاعا‬ ‫الفتا في عدد قضايا المخدرات؛ إذ تشير المعلومات إلى أن عدد القضايا المضبوطة خالل هذا العام قد بلغت (‪)982‬‬ ‫‪39‬‬

Select target paragraph3