لذلك ،يوصي المركز الوطني لحقوق اإلنسان بأن تجري عملية مراجعة الستراتيجية محاربة اإلرهاب لتشمل التعامل
مع أهداف جيوسياسية ولوجستية حيوية للمجتمع األردني وعبر حوار وطني شامل .وفي إطار بناء مثل هذه
االستراتيجية وتحقيق توافق وطني صلب حولها ،ال بد من تأكيد االعتبارات اآلتية:
احترام حقوق اإلنسان.
تعزيز العدالة االجتماعية.
ترسيخ القيم الديمقراطية والشفافية.
محاربة الفساد والفاسدين.
اإلعالء من شأن حكم القانون ونزاهة القضاء واستقالله.
إعادة االعتبار للقيم الوطنية والمثل العليا ،ال سيما حماية الوجود الوطني والهوية ومواجهة التهديدات
الخارجية ،خاصة المشروع اإلسرائيلي التوسعي .
أخيرا ،التذكر أن المدخل السليم والوحيد للنجاح في هذا االختبار هو احترام كرامة المواطن ووضعه موضع الثقة
فعليا؛ ليضع هو بدوره ثقته بالدولة وبمؤسساتها.
عـمــــان
23آب 2016م
30