‫الوزراء؛ حيث خاطب رئيس الوزراء بموجب كتاب رقم (‪ )50028/18/11/1‬بتاريخ ‪2015/11/16‬م‬ ‫‪163‬‬ ‫بضرورة‬ ‫األخذ بالتوصيات الصادرة عن المركز الوطني واتخاذ اإلجراءات الالزمة‪ .‬وتمثلت خالصة هذه التوصيات حول‬ ‫اآلتي‪ -1 :‬ضرورة تنسيق العمل بين الو ازرات والمؤسسات ذات العالقة؛ لغايات ضبط وتأطير العمل المشترك لما فيه‬ ‫المصلحة الفضلى لألشخاص ذوي اإلعاقة‪ ،‬بحيث ينعكس ذلك إيجابا على الخدمات المقدمة من الجمعيات العاملة‬ ‫في هذا المجال بصورة مباشرة أو غير مباشرة على األشخاص ذوي اإلعاقة‪ -2 .‬ضرورة إنشاء مراكز شاملة في كل‬ ‫محافظة من المحافظات في المملكة من ِقبل و ازرة التنمية االجتماعية وو ازرة الصحة وو ازرة التربية والتعليم‪ ،‬وتقديم‬ ‫خدمات الكشف والتدخل المبكر وخدمات التشخيص والتأهيل‪ ،‬على أن تتم مراقبتها ومتابعة أعمالها للتأكد من جودة‬ ‫الخدمات المقدمة‪ -3 .‬السعي إلى إعداد قاعدة بيانات من ِقبل المجلس األعلى لشؤون األشخاص المعوقين (قاعدة‬ ‫بيانات وطنية)‪ ،‬وو ازرة التنمية االجتماعية (قاعدة بيانات خاصة بالجمعيات الخيرية)‪ ،‬وو ازرة التربية والتعليم (قاعدة‬ ‫بيانات للطلبة ذوي اإلعاقة) بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية لغايات تسهيل عملية دمج األشخاص ذوي اإلعاقة‬ ‫في المجتمع‪ ،‬مع التركيز على األطفال في التعليم كل حسب حاجته ودرجة اإلعاقة ونوعها؛ للوصول إلى ما يسمى‬ ‫بالتعليم للجميع‪ -4 .‬إجراء مسوحات ودراسات وأبحاث علمية متخصصة عن أوضاع األشخاص ذوي اإلعاقة في‬ ‫المناطق النائية للوقوف على احتياجاتهم ومشكالتهم والتحديات التي يعانون منها‪ ،‬وذلك من ِقبل الو ازرات ذات العالقة‬ ‫والجهات المانحة الدولية والوطنية‪ -5 .‬ضرورة تنفيذ حمالت تثقيفية (و‪ /‬أو دورات تدريبية) حول حقوق األشخاص‬ ‫ذوي اإلعاقة في جميع أنحاء المملكة؛ لغايات دعم حقوقهم وتعزيزها على أساس المساواة في المجتمع‪ ،‬تستهدف أسر‬ ‫ذوي اإلعاقة‪ ،‬ومقدمي الخدمات والمتعاملين المباشرين معهم‪ ،‬خاصة ممثلي المؤسسات الحكومية‪ ،‬مثل و ازرة الصحة‬ ‫وو ازرة النقل وو ازرة التربية والتعليم وو ازرة البلديات‪ ،‬وأمانة عمان الكبرى‪ ،‬وغيرها‪ -6 .‬ضرورة تعاون المؤسسات‬ ‫والقطاع الخاص من حيث قبول تشغيل األشخاص ذوي اإلعاقة وتشجيعهم‪ -7 .‬تخصيص بند في ميزانيات‬ ‫المؤسسات الخاصة لدعم الحقوق والمشاريع المتعلقة باألشخاص ذوي اإلعاقة‪ -8 .‬إيجاد حلول مرنة لما يتعلق‬ ‫بتوفير األجهزة والمعينات المساندة لذوي اإلعاقة من ِقبل المجلس األعلى لألشخاص ذوي اإلعاقة وو ازرة التنمية‬ ‫االجتماعية وو ازرة الصحة واالتحاد العام للجمعيات الخيرية بطريقة سهلة وسلسلة تليق بكرامة اإلنسان وحاجته‪.‬‬ ‫والمركز يؤكد هنا ضرورة تنيسق الجهود بين جميع المؤسسات المعنية لتنفيذ تلك التوصيات‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬استمرت مؤسسات المجتمع المدني في ممارسة أعمالها ونشاطاتها خالل عام ‪2015‬م‪ ،‬وتركزت‬ ‫أغلب الجهود على تنفيذ مشاريع تعنى بتقديم الخدمات اإلغاثية والمعونات اإلنسانية لالجئين السوريين‪.‬‬ ‫ومن الجدير ذكره أنه وخالل عام ‪2015‬م زادت حدة التوتر ما بين نقابة المحاميين ومنظمات المجتمع المدني التي‬ ‫تقدم خدمات المساعدة القانونية (المجانية) حول شرعية تقديم الخدمات القانونية المجانية من ِقبل مؤسسات المجتمع‬ ‫‪116‬‬

Select target paragraph3