‫ب‪ .‬انتخاب الهيئة التنفيذية التحاد النقابات العمالية المستقلة األردني‪ ،‬الذي قد تم بتاريخ ‪2015/12/14‬م‪.‬‬ ‫المطالبة بإنشاء نقابات جديدة‪:‬‬ ‫لم يشهد عام ‪2015‬م أية مبادرة حكومية إلصدار قانون ينظم العمل النقابي للموظفين العموميين‪ ،‬كما استمرت في‬ ‫عام ‪2015‬م المطالبات بإنشاء عدد من النقابات المهنية‪ ،‬التي كان أهمها‪:‬‬ ‫(أ)‪.‬اإلخصائيون النفسيون‪( .151‬ب) العاملون في و ازرة األشغال العامة واإلسكان‪( .‬ج) المحامون الشرعيون‪( .‬د)‬ ‫أساتذة الجامعات‪( .‬ه) العاملون في مهنة المحاسبة القانونية‪( .‬و) العاملون في المهن الطبية والصحية المساندة‪.‬‬ ‫كما تشير القيود الرسمية في و ازرة العمل إلى أن مسجل النقابات لم يستقبل خالل عام ‪2015‬م أي طلب لتأسيس‬ ‫نقابة عمالية أو نقابة أصحاب عمل‪.152‬‬ ‫والجدير بالذكر أن النقابات المستقلة لعدة قطاعات عمالية‪ ،‬التي أنشئت منذ سنوات‪ ،‬لم تحظ بالمركز القانوني‪ ،‬سواء‬ ‫بانطباق قانون العمل األردني الذي يتيح ترخيص النقابات‪ ،‬أو بتطبيق المعايير الدولية التي تتطلب إجراءات اإلخطار‬ ‫والتسجيل‪.‬‬ ‫االعتداء على الكوادر الطبية والتعليمية‪:‬‬ ‫نظر إلى ارتفاع أعداد‬ ‫أضحى االعتداء على الكوادر التعليمية خالل عام ‪2015‬م من أخطر المشاهد المجتمعية ا‬ ‫حاالت االعتداء‪ ،‬ورغم ما يبذل من جهود للحد من هذه االعتداءات والقضاء عليها فقد لوحظ تكرار وقوعها؛ حيث‬ ‫بلغ عدد حاالت االعتداء على المعلمين في عام ‪2015‬م (‪ )100‬حالة اعتداء‪ ،153‬كما سجلت (‪ )28‬حالة اعتداء‬ ‫ونظر إلى ارتفاع حاالت االعتداء على المعلمين بوجه خاص‪ ،‬فقد أقرت‬ ‫ا‬ ‫على األطباء خالل عام ‪2015‬م‪.154‬‬ ‫الحكومة في مشروع القانون المعدل لقانون العقوبات تغليظ عقوبة االعتداء على المعلمين‪ ،‬واألطباء‪ ،‬والممرضين‪،‬‬ ‫وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات والكليات‪ .155‬علما أن تغليظ عقوبة االعتداء على هذه الطائفة من المهنيين كان‬ ‫إحدى التوصيات المتواترة في تقارير المركز الوطني خالل السنوات الماضية‪.‬‬ ‫‪112‬‬

Select target paragraph3