‫باشر المركز الوطني لحقوق اإلنسان بأعمال التوعية بحقوق األشخاص ذوي اإلعاقة منذ بداية نشأته الذي‬ ‫تزامن مع العمل على صياغة االتفاقية الدولية الخاصة بحقوقهم ‪ ،‬وبدأ العمل مع جمعيات ومؤسسات‬ ‫تعمل في مجال اإلعاقة مثل مركز نازك الحريري لإلعاقات وشبكة الناجين من األلغام لنشر المفاهيم‬ ‫الجديدة لالتفاقية‪ ،‬وتناولت الصحف المحلية باهتمام بالغ هذه األعمال وفي عام ‪ 2006‬شارك المركز‬ ‫الوطني لحقوق اإلنسان في حمالت وطنية في جميع أنحاء المملكة لتشجيع تشغيل األشخاص ذوي اإلعاقة‬ ‫وتم تدريب ما يزيد عن (‪ ) 1000‬شخص يمثلون مؤسسات وجهات حكومية وغير حكومية باإلضافة إلى‬ ‫ممثلي وسائل األعالم المختلفة لتبني مفاهيم وإحكام االتفاقية وقام المركز ألول مرة في األردن بإشراك‬ ‫مدربين ذوي إعاقات مختلفة وقام بترجمة المواد التدريبية إلى طريقة بريل واستحضار مترجمي لغة‬ ‫اإلشارة في جميع الورش التي تم تنفيذها ‪.‬‬ ‫وقد تم تسجيل المالحظات التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬تحث برامج إذكاء الوعي على التعامل اإل��جابي مع األشخاص ذوي اإلعاقة تحت عنوان "الدمج" ‪ ،‬ثم‬ ‫تناولت البرامج أهمية مشاركة األشخاص ذوي اإلعاقة في جميع مناحي الحياة من خالل ممارسة الحقوق‬ ‫والحريات األساسية التي جاءت بها المواثيق الدولية ومن أهمها اتفاقية حقوق األشخاص ذوي اإلعاقة‪.‬‬ ‫‪ -2‬يعتبر األعالم الواجهة الحقيقة والرائدة في عملية تبني المواقف والقضايا الوطنية وكان لها مشاركة فاعلة‬ ‫في حضور البرامج التدريبية المتخصصة مما ساهم في إحداث نقلة نوعية في التعامل مع قضايا اإلعاقة‪.‬‬ ‫‪ -3‬يعاني المعوقين من نظرة المجتمع لهم ‪ ،‬فعادة يتم التعامل معهم بطريقة دونية أو فيها من الشفقة والحزن ‪،‬‬ ‫وقد شرحت أسر بعض المعوقين هذه المشكلة علما ً إن اإلعاقة ال تمثل عيبا ً ينتقص من شان األسرة في‬ ‫المجتمع ومن أهم المناطق التي يوجد بها انتهاك من هذا القبيل محافظتي اربد وعجلون حيث تزداد‬ ‫الشكوى من عدم الوعي‬ ‫سادسا ً‪ :‬الحق في الرعاية الصحية‬ ‫تقدم الخدمات الصحية في األردن من خالل (‪ )38‬مستشفى‬ ‫حكومي‬ ‫و(‪ )61‬مركز صحي شامل وما يزيد عن (‪ )600‬مركز فرعي‬ ‫ينتشرون في المجتمعات المحلية‪ ،‬يقدمون خدمات صحية شاملة‬ ‫‪34‬‬

Select target paragraph3